قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

تكررت في خطابات رئيس تركيا ومن منبره اتهامات شديدة اللهجة في تبرير تفكك العرب واستغلال قضايا ليرسم هالة أنه هو الناصر المبين و حامي الإسلام والمسلمين ولكن العرب استوعبوا متأخرين مدى خطورة الخطابات الاردوغانية وتأثيرها على المجتمعات بعد انكشاف القناع الذي يلبسه أوردوغان وطموحه المتمثل في إعادة الخلافة العثمانية من جديد.

من الدهاء ومحاولة كسب ثقة العربي المسلم قام أوردوغان ينادي بالخلافة العثمانية ، ولو عدنا إلى تاريخها سنجد أن هذا الاحتلال المؤقت في الماضي دمر هوية المسلم العربي ودمر حضارتها وثقافتها وشوه إطار العرب فالعثمانيين سرقوا كنوز مصر و العراق و لم يسلم منهم الحجر الاسود الكريم الذي نهبوه ونقلوا جزءاً منه إلى تركيا، القتل والنهب سلوك عسكر السلاطين ومن كان سلوك عسكره كذلك فسلوك السلطان اشد واكبر فنوايا سلاطين الدولة العثمانية واضحة ومكشوفة تفكيك العرب واحتلال المجتمعات العربية بإسم الله وإقامة شرائعة والسير على خطى الخلفاء الراشدين ؟

من الغرابة حقاً وجود من يزيف وينمق تاريخ الدولة العثمانية وتصوير تلك الحقبة الدموية بالحقبة الذهبية للمسلمين متغاضين عن جرائمهم التي يندى لها الجبين ، مهمة المتطرفين والمنظمات الإرهابية تجنيد دول و رؤساء واستطاعت برمجتهم حتى اتخذوا دويلة قطر مستودعاً لخلق الإرهاب من خلال الإعلام والمنابر التي تدعمها تلك الدويلة المارقة التي اتحدت مع أحلام أردوغان في العبث بالوطن العربي تمهيداً لإسترداد الاحتلال البائد فالدوحة اول بلدِ عربي يحتضن جنوداً أتراك يحكمون القبضة فيالدولة القطرية.

المسلمون و العرب أصبحوا على دراية أن أوردوغان يسعى عبر مخططاته الى تدمير الوطن العربي وإعادة النفوذ العثماني من جديد مستغلاً بعض الظروف السياسية والاقتصادية لبعض البلدان ومستفيداً من وجود خونة يتسترون بستار التدين وهم في الحقيقة مارقون من الجماعة.

إن مايضيق بنا هو أن قطر دولة خليجية ويعز علينا شعبها الطيب فهم بمثابة اخوة وتربطنا بهم صلة قرابة ونسب فهل سيجبر حاكمها القطريين الذيين هم العرب بإقامة التحية للعلم التركي الذي يمثله الاتراك العجم؟!

ساعدونا إلى أن نحد من خطوات رجب طيب ونواياه الخبيثة فتحرير قطر و عفرين السورية خطوة لا تقبل التأجيل، الوعي العربي بنوايا اوردوغان وجماعات الاسلام السياسي حطم احلام ارودغان وإن وجدت بقايا احلام فهي مجرد اضغات احلام يؤمن بها من باع ضميره وقوميته بسوق النخاسة السياسي الذي لولا اردوغان ما ارتفع وما قامت له قائمة.