هناك مخطط يسير عليه اعداء العرب من أجل النيل من العرب، فقد لوحظ في الالفية الاخيرة استهداف واضح من دول علقت بالحروب ولم تستطع أن تنهض مجدداً فالعراق وليبيا وتونس وسوريا مناطق تجدد فيها الثورات والحروب الأهلية مهما هدئت تظل تحت الاحتلال الاسود من منظمة الارهاب الثانية ( داعش ) التي ترضعها الاولى (جماعة الاخوان ) فلولا احتواء داعمتها وراعيتها في التمويل لما ذاع صيتها.

استعمر العثمانيون العرب وتحرروا منه لكن رجب طيب اوردوغان يناهض اليوم لاستعادة ذلك الحلم التركي من خلال تخطيط هدفه تفكيك وحدة كل حاكم وشعبه واضعاف المجتمعات العربية من خلال تبني الثورات ودعم جماعات الاسلام السياسي لاختطاف تلك الثورات ، محافظات سوريا كانت على موعدِ مع الهمجية التركية فجيش العدوان التركي يجاهد لإيقاظ الحلم التركي وإصرار الحكومة التركية برئاسة رجب إردوغان على نقل الضريح إلى أرض سورية من جديد، رغم أنه كان في مقدورها، أن تنقله إلى تركيا حيث الأمان بعيدا عن تهديدات تنظيم الدولة هو أغرب ما في الأمر، وهو ما أكد وقتها أن الهدف الحقيقي من الضغط على وجود "أثر عثماني" في الأرض السورية، و استخدامه كمبرر في كل المشروعات السياسية لإردوغان تجاه البلد العربي.

فهي خطة لابتلاع الاراضي السورية وسرقةرالاثار منها وبمساعدة الدواعش استطاعوا نقلها والنيل من هوية المواطن العربي.

هذه الحرب والتي يقوم بها السيد رجب ماهي إلا استبداد وطغيان وقتل فهذا الخليفة يتخفى بقناع الاسلام ويوهم المسلمين العرب بأنه ناصر وسيفتح سوريا مولداً للكراهية بين المسلمين الاكراد والعرب .

ومن يقول أن زعيم تنظيم الارهاب قد مات وقتل فقد جانب الصواب فزعيمهم الحقيقي مازال حياً يرزق ويمد لهم العون والمسانده فالدواعش يعبرون الحدود السورية التركية وبحماية الجيش التركي وفي عمليات تركيا الاخيرة بالشمال السوري استهدف سجون الاكراد التي يقبع خلف قضبانها عصابات داعش فخرج من خرج من الدواعش على مرأى ومسمع العالم الذي يصمت على جرائم تركيا تجاه السوريين والأكراد.