قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

الطائفيّة في دستور لبنان ـ 1943 عُرفاً، وبعد عقود، وبعد حرب أهليّة ـ 15 سنة، منذ عام 1975، صارت مع اتّفاق الطائف ـ 1989 نصّاً، وكما قال نصر بن سيّار يحذّر بني أميّة: "أرى تحت الرماد وميضَ جمرٍ \ ويوشكُ أن يكون له ضرام".

(2)

المسألة مسألة ثقة. تعرفون قصّة الراعي والذئب. لقد كذب الراعي بليون مرّة. يجب أن يكون الردّ، إصلاحاً حقيقيّاً، في بنية النظام، من أهل السلطة اللبنانيّة، من وزن حجم فقدان الثقة، والغضب المنفجر في قلوب وعقول وأعصاب المنتفضين، أو كفى، والثلم الأعوج هو من الثور الكبير.

(3)

"الحراكُ الشعبي \ هو زمامُ المبادرة ضدّ الفساد".

(4)

ومن مقترحات الإنتفاضة الشعبيّة اللبنانيّة المباركة: "حكومة تتولّى تنفيذ المهمّات الأساسيّة التالية: إجراء إنتخابات نيابيّة مبكّرة، خارج القيد الطائفي، إستناداً إلى الدستور اللبناني ـ المادّة 22،اتّخاذ إجراءات فوريّة تبدأ بإستعادة المال العام المنهوب، ووضع نظام ضريبي عادل يطال بالدرجة الأولى الأرباح الرأسماليّة والفوائد والريوع والثروة، إعادة تكوين وتفعيل مجمل آليات الحماية الاجتماعيّة، تأميناً لحقّ المواطن في العلم والصحّة والعمل والنقل والسكن والتقاعد والحفاظ على البيئة، صياغة رؤية إقتصاديّة بديلة للنهوض بالاقتصاد الوطني وقطاعاته المنتجة كبديل للسياسات الاقتصاديّة المتّبعة منذ عام 1992، والتي أعدمت فرص النموّالاقتصاديّ، ودمّرت ما تبقّى من شبكات البنى التحتية، لا سيما الكهرباء، ووسّعت دائرة البطالة والفقر وهجرة الكفاءات".

(5)

"مصّاصو دماء، قلّة استطاعت \ أن تكوّن شبكات نفوذٍ، ونفوذاً مشتركاً".

(6)

نقلاً عن الشهيد سهيل طويلة: "ليس للقلم قيمة \ إن لم يعبّر عن وجع الشعب \ ليس للقلم قيمة \ إن لم يكن أعلى من صوت النفاق".

(7)

اللّصوص في مصر إيّاهم اللّصوص في لبنان، في السودان، في الجزائر، في البحرين.. إلخ. وحقّ الكريم أن يغضب.

(8)

يا بِلادِي \ عليكِ منّي السلام \ يا بلادَ الخيبات \ والآلام \\ الشعبُ يريد.

(9)

ليسوا قلّة \ أولئك الذين لم يتلوّثوا.

(10)

"كثيرون راهنوا على حزب الله لتحقيق نظام مقبول في لبنان" قال الأوّل. وقال الثاني: "حزب الله بطل في التحرير الفدائي، فيما هو عاجز، ولأكثر من سبب قاتل، طبقي ومذهبي، دون التحرير الإجتماعي. واقع الحراك الغاضب، اليوم، في لبنان، أكبر برهان".

(11)

خلال زيارته الأخيرة ـ قبل سنة ـ إلى سيدني، وفي لقاء ترحيبي، استمرّ حواراً طويلاً مع صاحب المسلسل التلفزيوني الناجح "عين الجوزة"، شقيق النائب حسن فضل الله، الصديق د. ابراهيم فضل الله، حول الفساد المستشري في لبنان. وأتذكّر أنّي قلت له، وهو وافق، أنّ إنجازات حزب الله في كسر شوكة الإسرائيلي سنة 2000 وسنة 2006، إذا لم يبتعد الحزب، وبوضوح جلي، عن هذا الفساد والوضع الإقتصادي البائس، فإنّه سيخسر معركة كبرى، أو كثيراً من بيئته الحاضنة. وأتذكّر جيّداً أنّي قلت له تحديداً أيضاً: "إذا لم يصغ حزب الله لوجع الناس فيمكنني من الآن أن أسلّمك ورقة نعيه، تماماً كما إستلمها غيره كان قبله قد ملأى الدنيا وشغل الناس".

(12)

الحاجةُ ماسَّة \ لمزيدٍ مِنَ الجرأة.

(13)

لا لأوباش السلطة ولا للصهاينة \ نعم لإنتفاضة الشعب اللبناني المسحوق والبطل.

(14)

اللّصوص الكبار في لبنان لعبوا بالناس طائفيّاً ومناطقيّاً وعشائريّاً وعنصريّاً، حتى قال مواطن في قلب عروس الإنتفاضة ـ طرابلس: "كنتْ فكِّر بدهنْ ياكلوني، شفتهنْ بدّهنْ ياكلوا مِتلي"!.

(15)

تلفزيون لبناني مندسّ على إنتفاضة المسحوقين، في كامل الأراضي اللبنانيّة، وبمختلف مشاربهم الروحيّة والثقافيّة، يدّعي أنّ المنتفضين هم لأسباب معيشيّة فقط، أي ليس لأسباب فساد النظام أيضاً!.

(16)

سئل: "ماذا تعني: "كلّن يعني كلّن"؟. قال، وبإختصار شديد ما عليه مزيد: "كلّ الفاسدين، وعلى رأسهم النظام الطائفي اللبناني الفاسد الأكبر".

(17)

أقرّ النائب اللبناني زياد حوّاط "حزب القوّات اللبنانيّىة" أن بعض ساحات الإنتفاضة كانت لها هتافات، ومنذ الأيّام الأولى، تطالب بنزع سلاح حزب الله، ولكن لم يُسأل إذا هذا الهتاف هو حقّاً من مطالب المنتفضين!.

(18)

في بدء الحراك اعترف النائب فادي سعد "حزب القوّات اللبنانيّة" بهتافات في الحراك بنزع سلاح حزب الله، وسبّ حزب الله والسيّد حسن نصرالله. وسألته الإعلاميّة سمر أبو خليل على تلفزيون "الجديد" إذا كان هذا حقّاً مطلب الحراك، وتحديداً نزع سلاح حزب الله؟. قال أنّها مطالبه الشخصيّة!.

(19)

المنتفضون هم أيضاً من المتمرّدين في "بيئة" كلّ أحزاب "تيّار المستقبل"، "حركة أمل"، "التيّار الوطني الحرّ"، "حزب الكتائب"، "حزب الله"، "القوّات اللبنانيّة"، "التقدّمي الإشتراكي" وغيرها من التكتلاّت الطائفيّة أو المذهبيّة.

(20)

عندما سئل رأيه في أن تحكم جماعات إسلاميّة سوريا ولبنان، مثالاً لا حصراً، وقال سمير جعجع صاحب لبنان "الجمهوريّة القويّة": "لا ضير في ذلك"، وقال أنّ المهمّ لديه أيضاً "الإقتصاد الحرّ"، فساد أم أدهى؟.

(21)

عندما قال رئيس الحزب التقدّمي الإشتراكي وليد جنبلاط أنّه لا يعتبر "جبهة النصرة" التي اختطفت اللبنانيين وذبحت الجيش اللبناني منظّمة "إرهابيّة" ويرحّب بها "ذراعاً للثورة السوريّة" فساد أم أدهى؟.

(22)

سئلت المحاميّة والناشطة السياسيّة بشرى الخليل في خضمّ الإنتفاضة اللبنانيّة المنتصرة عاجلاً أم آجلاً ماذا تقول أخيراً لرئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه برّي الذي نسمع هتافات كثيرة ضدّه كما ضدّ رئيس الوزراء سعد الحريري ورئيس القوّات اللبنانيّة سمير جعجع وغيره من أركان السلطة، قالت: "أقول له غيّر عتبة بيتك"!.

(23)

الطبقة البرجوازيّة الشيعيّة، الكومبرادوريّة "التابعة"، في لبنان والعراق، فاسدة إلى العظم، أسوة بالبرجوازيّات الكومبرادوريّة "التابعة" لدى السنّة ومختلف مذاهب المسيحيّين في لبنان والعراق وعموم الوطن العربي المنكوب.

(24)

الشعب يريد \ إسقاط الطائفيّة \ وعملاء إسرائيل.

(25)

الشعب يريد \ إسقاط المصارِف.

(26)

إسرائيل والنظام الطائفي خطران \ التحرّر الوطني والإجتماعي متلازمان.

(27)

أطماع أكثر رجال الدين بتوسيع دائرة سلطتهم تتوافق وأطماع أصحاب رؤوس الأموال بتوسيع دائرة جشعهم ونهبهم.

(28)

ويقول الكاتب اللبناني فوّاز طرابلسي: "محاربةُ الفساد \ عبرَمحاربةِ الرأسماليّة \ وليس عبرَ تعريفِ الفساد \ الذي يروّجُ لهُ البنكُالدّولي".

(29)

نتفهّم أنّ معسكر الأعداء يتربّصون بلبنان، ولذلك على حزب الله والتيّار الوطني الحرّ الإلتفاف والإستجابة السريعة لمطالب شرفاء الإنتفاضة اللبنانيّة.

(30)

وكتب إلي صديقي الكاتب ليوناردو عيد: "عندما يكون هناك ثورة، أو إنتفاضة، يوجد بداخلها أكثر من طرف، ولكلّ طرف أهدافه الخاصّة التي ما أن تتحقّق ينسحب ليواجه باقي المنتفضين أو الثائرين . إذن المسألة مسألة موازين قوى ومصالح أفرقاء غير متجانسين. هذا من دروس التاريخ. ولا آتي بجديد. ما أريد أن أصل إليه أنّ الأهداف الكبرى تصبّ في مصلحة الشعب اللبناني، بدءاً من إلغاء الطائفيّة،وصولا الى شروط العيش الكريم. وفي هذا المجال لا أتحدّث عن المقاومة وضرورتها، فهي خارج كلّ اعتراض وتساؤل، إلاّ من المعروفين بنهجهم المعادي لكلّ مقاومة ضدّ العدوّ الصهيوني. قوى الإنتفاضة الوطنيّة لن تكون في موقع القوي داخل ميزان القوى، لسبب بات واضحاً ومعلناً: الفريق المقاوم والممانع لا يريد لهذه الإنتفاضة أن تذهب الى النهاية السعيدة، علماً أنّ معظم المنتفضين هم من محرومي الشعب، ومن المؤيّدين للمقاومة، والمعادين للكيان الصهيونيّ. فتأمّل يا صديقي لو أنّ فريق المقاومة والممانعة كان داعماً فعليّاً للإنتفاضة، أليس أنّ نسبة نجاح أهدافها ستبلغ 80 الى 100 بالمئة؟. إذن هو هذا الفريق المقاوم والممانع الذي يحبط الانتفاضة وأهدافها أيضاً، فهذا الفريق لا يريد تغيير الحكومة ولا يريد انتخابات خارج القيد الطائفي، بل لا يريد أيّة إنتخابات، ولا يريد أيّة محاكمات لناهبي المال العام. وبالمختصر، لا يريد أن تكون هناك إنتفاضة. ولهذا يعمل بداية على إجهاض الإنتفاضة، عبر توجيه نعوت واتّهامات لا صحّة لها، وفي مقدّمها أنّها مدارة من قوى خارجية ومشبوهة. وهكذا فإنّ شخصيّات وطنيّة، وقوى وطنيّة، كالحزب الشيوعي، والتنظيم الناصري، باتوا عملاء ومتآمرين، في حين أنّ قوى الممانعة والمقاومة تفاوض وتتحالف وتحكم جنباً الى جنب مع قوى العمالة المعادية للمقاومة وعروبة لبنان ولكلّ تطلّعات الشعب اللبناني. فأين المنطق في كلّ ذلك، وأين العدل في كلّ ذلك؟، وهل هذا مقبول؟. والله لم ألجأ في العمل السياسي الى الدّعاء يوماً، الآن أرفع يديّ وأدعو بالنّصر للإنتفاضة،وللطموحات المشروعة للشعب اللبناني. سيّان عندي إن كان هذا النصر إلهياً أم محض بشرّياً. فلتسقط دكتاتوريّة الطوائف،فليسقط نظام الريع والمضاربة، وليسقط ناهبي الشعب اللّبناني أيّاًكان لون انتمائهم، وليسقط المتصهين والإنعزالي، وليسقط كلّ متآمر.إثبت أيّها المنتفض، ولا تترك أرض الإنتفاضة، إنّها فرصتك التي يمنعونك من قطف ثمارها، إثبتي يا عيون بوجه كل المخارز. لقد رأينا عيوناً في التاريخ تقاوم مخارز. عيونكم أيّها المنتفضون قادرة عل مقاومة المخارز. عشتم، وعشتم من أجل وطن حرّ وشعب سعيد .

(31)

أهل السلطة الفارّون و"الصامدون" يخطّطون للبحث عن "سنّي"، وكلّ حزب "طائفي" مسيطر يسمّي من طائفته الأنظف كوزير، على أمل تقطيع المرحلة، من دون المسّ بهيكل الدولة الطائفيّ والعنصريّ. لا بدّ للحراك من رفض هذه الألاعيب القذرة. نعم لإستعادة المال المنهوب، ومحاكمة الناهبين ورعاتهم، ولإنتخابات نيابيّة مبكّرة، على أساس لبنان دائرة إنتخابيّة واحدة، على قاعدة النسبيّة، وخارج القيد الطائفي.

(32)

الطبقة البرجوازيّة الكومبرادوريّة تستنفر مثقّفيها ومرتزقتها للدفاع، بهذا الأسلوب أو ذاك، عن نظامها الطائفي المقيت، والكريه بما لا يطاق، في القرن الواحد والعشرين.

(33)

نور كلزي، باحثة في القانون الدولي العام ـ جامعة السوربون، والناشطة في إنتفاضة لبنان ضدّ الفساد والإفساد، كم سخّفت حقّاً، على فضائيّة فرانس 24، ممثّل تيّار المستقبل، كما ممثّل القوّات اللبنانيّة، الذي تمنّت على مخرج الحلقة لو يتكرّم وينقله من جانبها، ليجلس إلى جانب ممثّل المستقبل. وأيضاً كم بدا هزيلاً ذاك الكاتب في جريدة الأخبار اللبنانيّة، على فضائيّة الميادين، أمام الناشطة في الإنتفاضة، الرائعة نعمت بدر الدين.

(34)

كلّ لعنة تنزل عليكم أيّها الأراذل، اللّصوص. دمّرتم أهلنا في لبنان. جعلتمونا أشتاتاً ومزارع لتفقيس الغبن والخوف والقهر والفقر والهجرة.

(35)

وأخيراً وليس آخراً: "حكّلّي تا حكّلّك \ مرّقلي تا مرّقلك \\ طوّلتو وتْغوّلتو \ وبالكراسي مسمرتو \\ دقّت ساعتكن \ ريتو ألله ياخدكن \\ لا تقلّي ولا تقلّو \\ جوّعتونا، شرّدتونا \ هجّرتونا، بيكفّي.

[email protected]