قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

في ظل قيادة نصير المرأة الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله الذي اعطى كل ذي حقاً حقه وأعاد الحياة للأم والاخت وعزز تمكينها بالمجتمع لأنها هي وبكل تأكيد نواة لهذا المجتمع.

أصبحت المرأة شريك أساسي في كل قطاع فهي تشارك وتساهم في رؤية المملكة ٢٠٣٠ عبر خلق قيادات نسائية في كل قطاع عمل.

عندما تزداد الضغوط على المرأة ويزيد حجم التسلط عليها فحتما سيكون هناك اضطراب وضغوط وتوتر في نشأتهن حتى يشعرن انهن مضطهدات فكثير من النساء بمختلف دول العالم في صراعِ مستمر مع التقاليد والإعراف فالمتمسكات بالعرف الهزيل الذي لا يُعرف عند الكل يحول المرأة لكائنِ مهزوز لا تستطيع مقاومة الحياة والضغوط الناجمة ولا تستطيع أن تطلب حقِ من حقوقها .. باعتقادي أن مسألة الضرب تجاوزناها فهناك دائرة متصلة بوزارة الاجتماعية تتصدى للعنف العنف الأسري و تحاول بتر ايدي الذكور الذين يشعرون بأنهم رجالاً إذا ضربوا المرأة، والأمر الذي يقتل هو خضوع بعض النساء للضرب فترضى بقدرها وتصمت وهذه مصيبة فلابد من التوعية وتوجيه الحماية للصامتات اللواتي يشعرن بوقوف المجتمع ضدهن فالإشكالية توعوية ومؤسسية بمعنى عدم وجود نشاط مؤسسي موجه للمضطهدات الصامتات.

النسويات جمع نساء من مجتمع واحد اجتمعت افكارهن على نضال نبيل وهناك نضال غير نبيل خارج من اخلاقيات وسلوكيات بعض الفتيات المراهقات ولا يمثل سيدات المجتمع ، فظهرت فقاعت عبر مواقع التواصل الاجتماعي لهدف غير سامي هو زعزعة امن المجتمع السعودي وقد استغل اعداء السعودية ذلك وباتت حملة النسويات تهدد تماسك المجتمع من خلال التشكيك في الأنظمة ومحاولات ضرب استقرار الأسرة السعودية ، فالفتيات المراهقات بتن مصيدة وقوس حرب غير نبيلة وكل ذلك مؤامرة هدفها هدم أبواب كل اسرة.

صوت المرأة أصبح اليوم و في العهد السلماني مسموع فحقوق المرأة ضمنتها وزارة العدل في الزواج وفي الحضانة والميراث والنفقة وفي الخدمات وفي الدراسة فلم تعد المرأة محظورُ عليها أشياء كما في السابق ، المرأة نالت مناصب قيادية وقادت السيارة وهذه خطوة كسرت هذا التيار العدواني الموجه لنا بأننا مقصرين في حق المرأة!

مخطىء من يظن أن ما وصلت له المرأة هو نتاج نضال أو حملات توعوية أو ندوات فكرية مشبوهة إن ما يدور في مواقع التواصل والحسابات المشبوهه هو كذب وافتراء، بدليل أن بعضهن أوقفن بتهمة التجنيد من أجل مهاجمة المجتمع وانظمة الدولة ومعظم الناشطات اللواتي يزعمن بأنهن حقوقيات ويبحثن عن مصلحة وحق المرأة هن للأسف غير سويات ومبطنة أرائهن بـ المعارضة للدولة.

حمقاء من ظنّت أن الحقوق تنتزع من الوطن فقد تكفل هذا العهد بكل الحقوق و ليس لها فضل في اية تطور حصل حتى الان.

إن أنكر الاصوات لدى الصحويين الذين يعادون الدين الاسلامي المعتدل والمرأة هو صوت المرأة حين تطالب بحقوقها، لقد كرم الله النساء بسورةِ طويلة في كتابه الكريم فهذا ليس استحقار ومهانة بكل تكريم لهذه الأم فهي نصف هذا المجتمع وأكثر.