قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

اصبح مفهوم الفلسفة عندنا نحن العرب& مقترن بالسلبيات& كقولنا :&( فلان يتفلسف)& او&( و بلاش فلسفة )&&بل و اصبحت رديف للكفر عند بعض الفقهاء احيانا.&

خاصة مع تراجع عصور التنوير.

في الوقت أن الفلسفة& تعني الحكمة و حب الحكمة& .

و لقد& &انتج& العرب و المسلمين فلسفة راقية عبر العصور و منهم ابن رشد و الغزالي و الكندي و ابن سينا و ابن باجة ..و غيرهم.

و لكن لنرجع لتاريخ الفلسفة و هي التي بدأت عند اليونان منذ أفلاطون و ارسطو و هما من اسسا& الفلسفة و التي انقسمت الى قسمين رئيسين :&

& أفلاطون اسس للفلسفة المثالية..

&و ارسطو& للفسلفة المادية..&

& لاحقا ايضا انقسمت الفلسفة الي عدة أقسام و لكن&

اغلبها لا يخرج عن مثاليات ، روحانيات او ماديات.

فلسفة روحانية& &اعتبرت وجود& الله شيء أساس في هذا الكون مثل هيجل& الذي يقول بالرعاية الالهية& و هي من تحمي هذا الكون ..&

و كانط& الذي اظهر ايمانا بالله حيث يقول كانط في كتاب (نقد العقل الخالص ) : العقل& الانساني غير صالح للبحث في وجود الله& لسبب بسيط& و هو& ان العقل& لا يمكن ان يفكر خارج& إطار& الزمان والمكان

&و هو غير مؤهل للتعاطي معه.

على عكس ذلك ظهر نيتشه الذي قال بموت الاله&&

و ظهور الإنسان القوي السوبرمان& .. و يري ان القوة هي الفضيلة و الضعف هو الرذيلة .. و الذي نقل عنه هتلر و طبق فكر نيتشة على الأرض و امن& بسيطرة العرق الاراي الألماني على باقي الاعراق.

& تم سبينوزا& الأقرب لفكر نيتشة في نكران الاله&

&كما جاء& في كتابه علم الأخلاق..& و الذي مارس الشك الديكارتي على الدين.

بينما هيوم الذي يرجع كل شيء لقانون السببية و العلة ..و لكن هيوم& نفسه ( من وجهة نظري )& لا يجيب على سؤال حاجة المعلول للعلة.

على المستوي الفلسفة الاقتصادية انقسم& الاقتصاد بين الشيوعية المثالية لماركس& و بين الملكية الفردية و اقتصاد السوق الحر و الرأسمالية& لادم سميت..

تلك& هي الفلسفة التي& اتفق جراها الخلق و اختصموا& و لكنها ليست بالمطلق شر .. كما أنها ليست بالمطلق& خيرا.

ثم تأتي& فلسفة العلوم و التي& لا خلاف عليها& مثل الرياضيات التي اسس لها فيثاغورس كانت و لا تزال

&لم يثبت لنا التاريخ خطأها.

&من وجهة نظري& الفلسفة& أداة تفكيك& و بحث& يستعملها الباحث& مثل استعمال الطبيب للأشعة السينية و لكن يبقي إيمانه المسبق& بالمادة او بالروح هو من يحكم& على انتاجه.&

و هذا ليس عيب الفلسفة بل& عيب الفلاسفة.

لذلك جاء الإسلام بالجمع بين الفلسفة المادية و الروحية معا .. فنحن الأمة الوسط& و الاسلام جمع بين المادة و الروح و الايمان و العمل& و العقل معا.&

* كاتب ليبي.