قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

في العالم المفتوح، حيث كل واحد يملك الحرية الكاملة في فتح قنوات تواصل اجتماعي لاحدود معينة لها، نجد عددا كبيرا من المتابعين لهذه الصفحات، سواء كان أصحابها نجوما أو شخصيات معروفة أو شخصيات عادية اكتسبت شهرة من المضمون الذي تنشره، بغض النظر عن قيمته، فتجد إقبالا كبيرا على متابعتها أو مشاهدتها والتفاعل معها إن كان سلبا أو إيجابا، لكن أن تكون صفحة فارغة من المحتوى وتجد الانتقادات والتعليقات المستاءة من المحتوى منهمرة عليها، هنا الكثير من الأسئلة تطرح على هؤلاء المشاهدين الذين يدعمون هذه الصفحات علموا أو لم يعلموا، بل إن شركات التواصل الاجتماعي تقدم لأصحاب هذه الصفحات مبلغا من المال بفضل عدد المشاهدة والاشتراك.

*صفحة لا ترغب فيها.. لا تشاهدها*

من المحير جدا أن تجد عددا كبيرا من المتابعين لصفحات وحسابات يقولون أنها (لا تستحق المتابعة) لكن عدد متابعيها بالملايين!هل يعقل؟

ترويج الصفحات من أصحابها عبر الإعلانات يجعل مرتادي السوشل ميديا يتصفحونها بشكل عفوي لكثرة ترويجها بهدف وصولها لأكبر عدد من المتابعين.

هناك شيء بسيط ولايحتاج إلى مجهود كبير، إذا لم تعجبك صفحة أو حساب لا تتابعه ولا تشاهده، لست مضطرا ولاملزما بالمشاهدة، إنما أن تقوم بالمشاهدة وتبدأ بالانتقادات النابية، هذا هو الخطأ بعينه، والمطلوب هو التريث قبل التفاعل معها، وإدراك أن تجاهل هذه الصفحات أقوى إجراء يتم استخدامه لوضع حد لمحتواها.

*كيف يمكن لنا أن نقدر المحتوى قبل دخول صفحات التواصل؟*

من الصعوبة ما كان أن يقدر الشخص محتوى الصفحات والحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، حتى يشاهدها ربما لعدة مرات ليتمكن من تقدير مضمون وهدف هذهِ الصفحة وهذا أمر طبيعي، لكن بعد معرفة أبعادها لابد من نشر برامج تحسيسية عبر مواقع التواصل، لتوعية مرتاديها وتوضيح أهداف تلك الحسابات والصفحات عبر قراءة تحليلية لها، ويبقى بعد ذلك ردة فعل كل واحد على هذه البرامج إما بالاستجابة أو التجاهل.

هناك نقطة أخرى ننوه لها وهي أن اهتمامات وتوجهات رواد الفضاء الافتراضي ليست واحدة، فكل شريحة لها ميولها الخاصة، حتى أن ما هو غير مرغوب لدى البعض فهو مطلوب لدى البعض الآخر، وهذا ما يجعل وضع حد لبعض الصفحات والحسابات أمرا ليس بتلك السهولة المرجوة.

*الإبلاغ وسيلة لإنهاء عمر الصفحات سيئة المحتوى*

يبقى هناك وسيلة لها تأثير مباشر على حظر وإلغاء صفحات وحسابات على مواقع التواصل المختلفة والتي تتمثل في "الإبلاغ" لوضع حد للمحتوى السيء الذي تروج له ويتسبب في إيذاء الآخرين أو التشهير بهم أو الإساءة إلى معتقداتهم، لابد من الإبلاغ على هذه الصفحات وليس مشاهدتها ومشاركتها، وإن كانت المشاركة لمجرد التعليق ورفض المحتوى، لكن ذلك سيكون خدمة مجانية لأصحاب تلك الصفحات التي تقتات بعدد المشاهدة والاشتراك والتفاعل ولا يهم إن كانت التعليقات منددة بمحتواها، فإنهاء وجود هذه الصفحات يكون من خلال هذا الإجراء وإن كان يخضع للدراسة قبل تنفيذ الحظر، لكنه فعال.