قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أكبر هائلة في وسائل الإعلام هي مدرجات الرياضية وتأخذ أكثر أهمية في العالم رياضة (كرة القدم ) والتي تعتبر الأولى في أنواع الرياضات، وأصبحت الأكثر مشاهدة للمباريات هي كرة القدم وكأنها الرياضة الوحيدة على سطح الأرض.!

متابعة المباريات والدوري لكرة القدم متعة وترفية في الحلقات الشبابية شكل حزبين لكلا الفريقين اللذين يلعبان ،وولد التعصب الرياضي الذي أفسد روح الرياضة في التشجيع ،وأصبحت المشاكل والمشاجرات تأتي من التعصب لفريق أو نادٍ لاسيما وأننا نشاهد أن من يحقن هذا التعصب بعض المذيعين أو المحللين الرياضيين حيث تمادوا بأن يتلفضظوا بألفاظ نابية تجعل الفريق الآخر عدوًّا وليس خصم منافسة شريفة ، وصلت المعارك الرياضية إلى تطليق الزوج لزوجته وهناك قصص ومواقف يفقد فيها الآخر صاحبه أو أصدقائه بسبب الشماتة ومناوشات التحليل الرياضي والسخرية من لعب الفرق الأخرى ؟!
حتى وصلت إلى تركيب مقاطع مرئية لتبادل السخرية والاستهزاء في إمكانية الأندية وأصبحت مواقع التواصل الاجتماعي ملعب رياضي يتبارزون بالشتائم والاستهزاء في المجموعات وأيضا في مواقع عدة .

الآباء أصبحوا يربون أبناءهم على التشجيع والذي يخلق العنف في داخله والأنانية ويصبح الأب يولد نسخة طبق الأصل منه منذ ولادته وهو يربيه على هذا اللون ويشتري له فريق النادي المفضل ويتحزب ويتفاخر حين يقول "أنا هلالي أو نصراوي " فهذه أشد معاناة من التعصب القبلي التي بدأ يخف في المجتمعات لكننا أصبحنا متخمين بالتشجنات الرياضية من تصرفاتهم ،فنحتاج ساحة رياضية خالية من الصراعات حتى لاتعكس صدى سيئًا أمام الدول الأخرى ..

أصبح بعض الناس يخبئ ميوله حتى لا يقع في اصطدام مع الآخر بالرغم من أنه ليس هناك خجل في أن أصرح" أنا نصراوي " وأشجع بدون تعصب ولا أكره الفريق الآخر أو أخسر صديقي المشجع من أجل ميوله الرياضية!

هيئة الرياضة أصدرت قرارات صارمة لمعالجة التعصب حتى نرتقي في التشجيع وفي كل موجة مباراة لا تعصف الألفاظ ولا التهم غير المحمودة فعندما أشجع أشجع بمتعة، ك وثقافة التشجيع تعود إلى ثقافة الإنسان ذاته وسمو أخلاقه وحتى لا تفقد هذه الأخلاق من أجل فريق او نادٍ لايعلم أنك ( تقطع نفسك وأنت تشجعه) .