قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

شنت حملة شعبية في مقاطعة المنتجات التركية بالسعودية لتنادي بالسلامة والحفاظ على الخليج والعرب، فهذه المقاطعة ليست إلا رسالة وهذه بضاعتكم ردت إليكم، فنتذكر مافعله السلاطين في الارمان والعرب من تعذيب وقتل واستعمار للدول العربية التي لازالت تذكر أبناءها بهذا الاستعمار الذي يذكرنا بداعش اليوم.!

العثمانيون كانوا لا يتمنون السلامة للعرب فكانوا يقودوننا لخوض معارك لا نية منها سوى النيل من العرب وتجويعهم حتى أصبحت الدول العربية المستعمرة من السلاطين العثمانيين في ذلك الوقت دول فقيرة فلماذا يدعم المسلم العربي اليوم هذا المنتج التركي الذي يحمل تاريخ وحشي فذاكرة الأرض لم تنس سيل الدماء وجرمهم.

تكاتف الشعب السعودي بحملة المقاطعة أحدث صدى في العالم فسقوط السفاحين العثمانيين يذكرنا بسقوط أحلام أردوغان التخريبية المتضامنة مع إيران الإرهابية، المنتجات التي تصدرها تركية ليست سوى استثمار قطر وايران و أردوغان وتستورده باسم المنتجات التركية غير أن الغزو التركي يروج في الوطن العربي ونشتري هذه البضائع رغمانها رصاصة قتل تصنع في مصانع تركيا وتضخ بأموال قطر وإيران علينا أن نستوعب جيداً أن أردوغان فتح اسطنبول للمستثمرين الإرهابيون فحتى الحشيش سمح بصناعته.! فكيف نقيم صفقات تجارية مع من يشكل خطرًا للأمة العربية والإسلامية.

انعكست أصداء هذه الحملة الشعبية في تسجيل بعض التجار في السعودية موقفه من مقاطعة وإيقاف الاستيراد من الطربوش العثماني،وشاركت في هذه الحملة دول العرب و دول المقاطعة، بعكس قطيع الإخوان وجزيرة قطر الصغرى والشريفة ايران في دعم المنتجات التركية وإخراج وسم عبر مواقع التواصل الاجتماعي من أجل دعم بالأصح أموالهم التي يتاجرون فيها بتركيا فنحن عندما نقيم صفقة لشراء بضاعة تركية فهي ليست سوى أموال تذهب لدعم الإرهاب.

فشكراً لكل من شارك في هذه الحملة ودعم وطنه ونداء لكل مستثمر سعودي في اسنطبول تخلص من الاستثمار المحرم في مستنقع الإرهاب وجشع أردوغان في فرض الضرائب المضاعفة على المستثمرين فوطنك يرحب بك.