قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

غير معروفٍ ما هي الحقيقة هل أنّ متعاطي لقاح "كورونا" لا يشعرون بشيء أم أنهم، كما قال بعضهم، قد شعروا بصداعٍ شديدٍ وغثيانٍ وارتعاشٍ غير منضبط.. وأيضا بضبابٍ في الدماغ، ولعلّ ما يطرح أسئلة كثيرة هو أنّ هذه "الآفة" التي غدت تجدّد نفسها تلقائيا قد "تفشّت" في الدول الغربية الكبرى مثل الولايات المتحدة وبريطانيا العظمى وباقي الدول الأوروبية في حين أنها حتى الآن قد لامست دول العالم الثالث ملامسة وانّ ضحاياها في هذه الدول تكاد لا تذكر قياساً بالدول الغربية وأيضا والشرقية الكبرى التي تتزاحم على غزو الفضاء وتتسابق على الوصول إلى القمر وتفرض "نفسها" على الكرة الأرضية!!.

كان هناك، عندما كان "الرفيق" ماوتسي تونغ لا يزال حياً، من يتباهون بإنجازاته التي أهمها: "الكتاب الأحمر" وكتاب: "حرب الأنصار" و"الثورة الثقافية"، وهنا فإنّ ما أثار استغرابهم هو أن صاحب المسيرة الطويلة قد أجبرهم، أي أجبر الشعب الصيني، على تقديس فاكهة "المانغو" وعلى "تجريم" وتحريم جمع الطوابع البريدية لأنها هواية مكروهة لأنّ الأثرياء "القادرون" قد دأبوا على اقتنائها والإحتفاظ بها وهكذا فإنّ هذه الهواية بقيت محرمة إلى حين وفاته في عام 1976 .. ثم وإنّ من مآثره أنه قد استجاب لمناشدات الفلاحين وأمر بإبادة 75% من نمور الـ"ببر" التي كانت تتواجد بكثرة في الجنوب الصيني.

والغريب، وهذا ليس تشنيعاً وإنما حقيقة ربما أنّ من إشتعلت رؤوسهم بالشيب يعرفونها أو سمعوا بها، أنّ قادة الحرس الأحمر قد ألغوا توقف السيارات على الإشارات الحمراء المرورية على إعتبار أنّ هذا إجراءً معادياًّ لثورة: "الرفيق" ماوتسي تونغ.. وحيث أصبح هذا اللون يعني الإستمرار بحركة السير على الطرقات في حين أنّ اللون الأخضر يعني التوقف وإلى أنْ يظهر اللون الأحمر.. وهنا فإنه علي أنْ أشير إلى أنني كنت مثلي مثل من كانوا في عمري معجباً بالتجربة والمسيرة الصينية وأنني كنت معجباً بـ"الرفيق ماوتسي تونغ" وإنني قد قرأت معظم كتبه دون أنْ أفهم من أكثرها شيئاً.. وهذا كان في مرحلة أصبحت بعيدة جداًّ.. ومع ضرورة الإشارة إلى أنّ القائد الذي كان يعتبر متنوراً، أي " تشو إنلاي" قد أعاد إشارات المرور إلى ما كانت عليه قبل أن يتلاعب بها الحرس الأحمر.

وعليه فإنّ المقصود بهذه المقدمة الطويلة التي قد يرى البعض أنه لا ضرورة لها، ومعهم الحق كله، هو أنّ رفاق الرفيق ماوتسي تونغ هم الذين بلونا بهذه البلوى التي إسمها: "فيروس كورونا" وهذا على ذمة الرئيس الأميركي "المغادر" دونالد ترامب والحمدلله الذي هو من حمّل مختبر الفيروسات في مدينة "ووهان" الصينية مسؤولية هذه البلوى التي باتت تجتاح الكرة الأرضية كلها.. وبدون إستثناء حتى ولو دولة واحدة.

والمشكلة هنا، كما يقول ترامب وأتباعه هي أنّ صين هذا القرن، الذي بدأت أيامه قبل ساعات قليلة، قد عادت الحياة فيها إلى طبيعتها وحتى بما في ذلك مدينة "ووهان" التي أطلقت أول "فيروس" ما لبث أنْ وصل ما تكاثر منه إلى كل "شبرٍ" في الكرة الأرضية وأصبح بعد أربعة شهور وفقط يسيطر على دول العالم كلها.. وبخاصة الولايات المتحدة وبريطانيا العظمى والدول الأوروبية التي كانت تتباهى بتقدمها في مواجهة مثل هذه الآفات اللعينة المرعبة والمخيفة!!.