قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

هناك مثلٌ بالتأكيد أنّ الرئيس الأميركي جو بايدن لا يعرفه ولم يسمع به يقول: "رِجْلٌ في الفلاحة ورِجْلٌ في البور" فهو بقي على صلة مع دولة الولي الفقيه وذلك رغم أنها تفعل كل هذا الذي تفعله وتحتل أربع دول عربية على نحوٍ معلن هي: العراق وسوريا ولبنان وجزءاً كبيراً من اليمن الشمالي ودولتين "مستترتين" معروفتين للقاصي والداني كما يقال!!.

وبالطبع فإنه عندما يُبقي رئيس الولايات المتحدة على الأبواب مفتوحة مع إيران وإنْ مواربة فإنه يشجعها على أنْ تفعل كل هذا الذي تفعله في المنطقة العربية وحقيقة وفي غيرها وأنْ يعلن وكيلها حسن نصر الله بأنه "يملك" مائة ألف مقاتل جميعهم يتبعون للولي الفقيه ويعززون الإحتلال الإيراني للبنان وأيضاً لسوريا.. وكل الدول العربية التي باتت تحتلها "الإمبراطورية" الإيرانية!!.

والمفترض أنّ هذا يجب أنْ تدركه الدول العربية التي لا "تُخيط" بالمسلة الإيرانية والتي وبالتأكيد تعرف ذلك المثل القائل "أُكلت يوم أُكل الثور الأبيض" وإذْ أنه عندما تحتل دولة الولي الفقيه كل هذه الدول العربية ومن بينها دولتين أساسيتين كان قد حكم إحداهما أي العراق في عهد صدام حسين وهي تحكم الثانية أي سوريا هذا النظام الذي لا سيطرة فعليه له إلّا على بعض شوارع دمشق الداخلية.

وهنا وبما أنّ الكلام يجر إلى المزيد من الكلام فإنّ ما هو محيراًّ ويثير الكثير من التساؤلات هو: لماذا يا ترى لم تعد دمشق في عهد هذا النظام تتحدث عن هضبة الجولان السورية التي تلامس من جهة الغرب بحيرة طبريا التي كانت وهي بالتأكيد ستكون بحيرة عربية وكما كانت عليه الأوضاع على مدى حقب التاريخ وقبل وبعد ما كان يسمىّ: "الحروب الصليبية"!!.

إنّ هذه الإيران التي كان روح الله الخميني قد إنتزعها من يد الشاه (الملك) محمد رضا بهلوي في عام 1979 قد بادرت ومبكراًّ إلى التمدد مذهبياً وطائفياً والبعض يقول و"فارسياًّ" إلى هذه الدول العربية التي باتت تسيطر عليها سيطرة كاملة وفي مقدمتها العراق وسوريا.. وأيضاً واليمن والواضح لا بل المؤكد أنها "تتطلع" أيضاً إلى بعض دول إفريقيا العربية وهذا بعد سيطرتها على مضيق باب المندب وبحر العرب.. وهكذا فإنه يبقى السؤال بعد هذا كله هو: هل يا ترى أن بايدن يفكر فعلاً بأنْ يصبح "الولي الفقيه"!!.