أشار استطلاع قامت به شركة quot;ويتشquot;nbsp; إلى أن حوالي 10 مليون شخص في بريطانيا يدفعون مبالغ منتظمة للمكالمات والرسائل الهاتفية النصية والبيانات أكثر من المكالمات والبيانات المتفق عليها مع الشركات المقدمة للخدمة.

وبالرغم من أن الإستطلاعnbsp; أظهر أن 70% من مستخدمي المحمول يراجعون فواتيرهم مرة واحدة على الأقل شهرياً إلا أن هناك ما لا يقل عن 6 ملايين شخص ليست لديهم فكرة واضحة عن عدد دقائق الإتصال المسموح لهم بها شهرياً من خلال الشريحة. كما أن خمس ملايين شخص كانوا غير متأكدين من كمية البيانات والرسائل المتاحة لهم من خلال شركة الاتصال المتعاقدين معها.

وأشارت شركة quot;ويتشquot; أيضا إلى أن 39% من مستخدمي الهاتف المحمول لا يغيرون شركة المحمول التي تعاقدوا معها منذ بدء دخولهم عالم الهواتف المحمولة.

ويقول توم ماكلينن رئيس شركة quot;ويتشquot; أنه إذا كان الشخص ينفق أكثر بكثير من الدقائق المسموح له بها من خلال فاتورته الشهرية ويفاجأ بأنه يقوم بدفع رسوم إضافية فإنه من المفضل أن ينتقل إلى تعريفة تتيح له مكالمات ورسائل وبيانات أكثر وبذلك يقوم بتوفير النقود التي كان ينفقها على الدقائق والبيانات الإضافية.

وأضاف إن الشخص إذا لم يكن يتجاوز الإستهلاك الذي تسمح به فاتورته فإنه يكون في هذه الحالة قادر على توفير النقود أما إذا اختار شريحة لا تناسبه أو تدفعه لشراء دقائق جديدة فإن هذا قد يزيد من مصروفاته الشهرية أكثر مما من المتوقع أن يدفعه في حالة إختياره شريحة أكبر .

وينصح أرنست دوكو من موقع quot;uswitch.comquot; مستخدمي المحمول أن يبحثوا عن شريحة أعلى من شريحتهم الحالية إذا كان استهلاكهم يفوق الدقائق والرسائل المسموح بها في نظام الدفع المشتركين فيه، وبذلك يكون بإمكانهم توفير المبالغ المالية التي يدفعونها لشراء دقائق وبيانات إضافية.