من غلطة العشرين إلى حماقة 2004
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
بعد خروج العراقيين من قفص الإتهام الصدامي، خصوصا الشيعة منهم، الى ساحة الحرية والديمقراطية التي منّ علينا بها الله و التحالف الغربي، طفى على السطح بعض الطفيليات و الزبد (( الذي سيذهب جفاءا )) و الذي يرتدي أكثر من جلد، حيث تحدث السيد أحمد الصافي (( وكيل السيد السيستاني ))، على قناة الفيحاء، و رغم إلحاح الأستاذ هاشم الديوان على الرجل لكي يوضح و ينور الإنسان العراقي إلى الفارق بين التدين الإنساني و الرحيم عن التدين الإرهابي، إذا بالرجل يكرر كلمات و مصطلحات روّاد '' مستنقع الجراثيم،، التابع لهيئة عملاء البعث، و هذه الأسباب أقنعتنا بأن أصحاب العمائم الفارغة، مع استثناءات قليلة كالسيد الشهيد عـــبد المجيد الخوئي ( سلام الله عليه ) و السيد حسين الصدر و السيد أياد جمال الدين، و خطابهم الديني الذي لا يمت بصلة إلى المذهب العقلي الإنساني قبل أن يكون إسلامي و كعادة العلماء العملاء '' الملفّقين،، كوعاظ الطاغية صدام الذين وقفوا معه في ذبح و قطع رؤوس الشــــــيعة و دفنهم أحياءا في مقابر جماعية، كانوا يرددون على الدوام '' هذه مؤامرة يهودية مجوسية دبرها خميني الدجال ـ حسب تعبير البعث ـ مع مناحيم بيكن و بمساعدة الصهيونية،، و الآن تغيرت الأسماء و الأماكن و الخاسر واحد ألا وهو الشــــــعب العراقي، و نحن هنا لن نلوم أحدا غير المعممين الشيعة '' السوداء منها خصوصا،، هؤلاء الذين يزعمون أنهم قادة العقل و المنطق و يدّعون إتباع الأئمة المعصومين '' الإنسانيين،، حيث أنهم المستفيد الأول و الأخير من '' التحرير،، أو ما يسمونه '' الإحتلال،، الذي أطاح بحامي البوابة الشرقية و مبتدع مصطلح خميني الدجـــــال و فنان أساليب القمع البطل الهمام القومي عبد الله المؤمن قاتل الصدرين و مجفف النهرين صدام حسين، نسأل هؤلاء سؤالا: إذا جاء شرطي و أنقذ عرضا ينتهك ليل نهار، فهل تصفه بخارق القانون.." إن استعمال كلمة '' إحتلال،، من قبل ـ ضحية الأمس ـ تساوي الشرك باللـــه العلي العظيم و هي توازي جرائم النظام كلها، إن لم تكن أشــــنع، و سبب هؤلاء لنا '' نحن معشر العراقيين،، الخجل منصوبا و مصحوبا باحمرار الوجه أمام العالم المتحضر، إذا استمرت هذه الشرذمة '' المستكبرة،، التي تريد السيطرة على عقول و أفكار البسطاء من العراقيين و بهذا الأسلوب الذي أكل عليه الدهر و شرب، سوف يبقى العراق و العراقيون يعانون من صدام حتى بعد سقوطه، و لكي نستطيع فك هذه العقدة العصيبة التي ركبت رؤوس المتــدينين، و هي عقدة أمريكا و الصهيونية حتى وصل بهم الوسواس الخناس إلى أن يتهموا الصهيونية و اليهود و أمريكا بسرقة دجاجة من منزل '' الصفيح و الطين،، أو إذا تزحلق شخص على قشر الموز، بل برسوب الطالــب (( الحـــــوزوي )) في دراسته، و يبدوا لي من خلال حديث السيد الصافي ـ التي يستعملها بفضل الإحتلال ـ أنه يريد أن يحكم على كل عراقي متنور بأنه (( صهيوني ))!! على العراقيين أن يدركوا أن هذه العمائم '' الراشـدة،، التي قادتهم إلى 70 سنة من الإستعباد بفضل حماقة و غلطة االعشرين التي يسمونها (( ثورة ))، ستجلب لهم ثانية الذل و العبودية بفضل غلطة (( 2004 )).