7 يحكمون العراق!!!
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
سبعة عينهم الحاكم المدني في العراق سابقاً بريمر بعد مجلس الحكم الانتقالي المنحل وزرع قنبلة موقوتة، في العراق، لهم كامل الصلاحيات، في قبول شرعية الانتخابات من عدمها.
من هم هؤلاء السبعة؟!
عراقيون مشرفون على لجنة الانتخابات غير معروفين في الاوساط السياسية العراقية بل والدولية، هذا اللجنة المشرفة التي شكلت بارادة امريكية وبدعم شخصي من قبل بريمر، شكك العراقيون بنزاهتها واستقلاليتها، مما دعا اكثر السياسيين الى محاولة لفهم هذه الصلاحيات وما حدودها؟!
والغريب في الأمر ان هذه اللجنة السباعية لها حق (الفيتو) في الغاء كل الانتخابات من طرف واحد، اذا ما احست ان هناك تيارات وطنية حقيقية ذات توجهات استقلالية في القرار العراقي تفوز بالانتخابات مما دعا اكثر السياسيين الى القول من الآن بعدم نزاهة الانتخابات.
العراقيون يعرفون جيداً ان هذه اللجنة السباعية غير مؤهلة للاشراف على الانتخابات، لانها من نتاج مخلفات الحاكم المدني السابق بريمر. عينهم واعطاهم صلاحيات كبيرة ولهم الحق في سحب اي شيء حتى القوائم الانتخابية، شطب وحذف الاسماء بل يمكن لهم اضافة شخصيات وقوائم مرشحين – بمعنى انهم سلطة حاكمة على الانتخابات -.
من اعطاهم هذه الصلاحيات؟!
العراقيون لا يعرفون هؤلاء السبعة؟!
من هم؟!
شخصيات اكاديمية او وطنية او سياسية او اجتماعية من هم؟!
ولماذا يتلقون تدريبات حول كيفية ادارة العملية الانتخابية باشراف امريكي؟!
ولماذا دولة المكسيك؟!
اين عمل اللجنة الآن؟! وكان من المقرر ان تعلن اسماء المرشحين في سبتمبر (ايلول) الجاري.
ولماذا اصرت اللجنة السباعية جعل العراق (قائمة انتخابية واحدة)، مما سيلغي دور المنافسة الانتخابية باعتبار ان العراق سيكون منطقة انتخابية واحدة وليس مناطق متعددة، وهذا يؤدي الى عدم معرفة الرصيد الجماهيري للمرشح في القوائم الانتخابية.
وتدعي الهيئة السباعية المشرفة علىالانتخابات انها مستقلة (...)! وغير خاضعة لضغوطات دولية وامريكية بل وحتى من الحكومة العراقية المؤقتة!
وشكك مراقبون سياسيون ان اللجنة غير مستقلة وانما تحركها ارادات دولية وهي خاضعة تحت اليهمنة الامريكي.
وتتكون اللجنة من:
2 من العرب
2 من الشيعة
2 من الاكراد
1 من الديانة المسيحية
والمشرفة على اللجنة مسؤولة في قسم المساعدات الانتخابية بالامانة العامة للامم المتحدة كارينا بيريللي.
وكانت الهيئة المشرفة على الانتخابات انهت تدريباتها في المكسيك حول كيفية الاشراف على العملية الانتخابية والاطلاع على التجربة المكسيكية لاجراء انتخابات ناجحة وتدعي بيريللي ان الانتخابات المقبلة سوف تكون باشراف الامم المتحدة.
من هنا نقلت مصادر مطلعة لها العلاقة المباشرة بالمرجعية الدينية ان آية الله العظمى السيد علي السيستاني المح ان هناك مشاكل ومؤشرات سلبية وشروط غير متوافرة لاجراء انتخابات نزيهة، هذا كله ناتج من عمل اللجنة السباعية التي عينها وفرضها الحاكم المدني السابق بريمر في العراق.
ونقلت المصادر نفسها ان وفداً من الحركات الاسلامية العراقية قد زار سماحة السيد علي السيستاني، واعلنت عن مخاوفها من اللوائح والشروط والقوانين التي وضعت للانتخابات.
ومما يخشاه بعض المراقبين ان الانتخابات سوف لا تكون نزيهة مما يؤدي الى تفاقم الازمة في العراق.
وتحدث سماحة السيد عبد العزيز الحكيم ايضاً نقلاً عن السيد السيستاني ان الشروط غير متوافرة لاجراء انتخابات نزيهة.
ونقل مصدر موثوق به ان المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق بقيادة السيد عبد العزيز الحكيم وحزب الدعوة الاسلامية بقيادة الدكتور ابراهيم الجعفري قد اتفقا على قائمة المرشحين بخروج قائمة واحدة للانتخابات القادمة.
ويعتقد بعض السياسيين ان هذا الاتفاق بين الطرفين قد يشكل اكبر تحالف سياسي في العراق بما يتمتع به (المجلس والدعوة) بقاعدة جماهيرية وشعبية واسعة في صفوف ابناء الشعب العراقي.
وقد بارك سماحة السيد علي السيستاني هذا التحالف. ودعا من اجل الوحدة لكافة الفصائل والحركات السياسية من اجل المنافسة الحقيقية في الانتخابات القادمة.
فهل تكون هناك انتخابات نزيهة في العراق؟!
هذا ما يقرره الشعب العراقي بجميع قومياته وفصائله وحركاته واحزابه وشخصياته.
وليس (السبعة) الذين عينهم بريمر!
علي السماككاتب واعلامي عراقي