جوائز في مهرجان دبي
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
أعلن مكتب مهرجان دبي للتسوق عن فتح باب الترشيح لجائزتي الأم والأسرة العربيتين المثاليتين لدورة المهرجان العاشرة التي تقام مطلع العام المقبل. ومن المقرر ان يرعى الجائزتين اللتين تقامان للمرة السادسة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي إيماناً منه باهميتهما في اضفاء الطابع الانساني على المهرجان وتتويجاً للدور المهم الذي تؤديه الأم في الأسرة العربية والدور الأهم الذي تمثله الأسرة في حياة المجتمع الإنساني الذي تعتبر الأسرة اللبنة الأولى في بنائه حسبما قال سعيد النابودة المنسق العام لمهرجان دبي للتسوق الذي اضاف قائلا " نجحت جائزتا الأم والأسرة العربيتين المثاليتين في جمع الأمهات والعائلات العربية في بوتقة واحدة تظهر القيم الحقيقية التيما تزال مجتمعاتنا العربية تتمسك بها أينما تواجدت" مشيراً إلى أن الاهتمام المتزايد بهاتين الجائزتين يدل على الحاجة إلى مثل هذه المبادرات التي تركز على الدور الكبير الذي تقوم به الأم والأسرة في بناء المجتمعات السليمة لافتا الى أن مهرجان دبي للتسوق أخذ على عاتقه منذ انطلاقته الأولى أن يتبنى كل ما يساهم في تدعيم الثوابت الحقيقية التي تستند إليها مجتمعاتنا العربية.
وحول معايير الجائزتين قالت الدكتورة ناديا بوهناد المشرفة على جائزتي الأم والأسرة العربيتين المثاليتين " تعتمد الجائزة على معايير أساسية تتضمن المعيار الشخصي والذي يعنى بالتركيز على قدرات الأم وثقتها بنفسها وإمكانياتها ثم المعيار الاجتماعي الذي يكشف علاقة الأم بالآخرين من حولها والمعيار الأسري الذي يركز على مدى التوافق بين أفراد الأسرة من ناحية ومدى توافق الأم مع أفراد أسرتها من ناحية أخرى وهناك المعيار الثقافي الذي لا يعني بالضرورة أن تكون الأم متعلمة وإنما يرصد مدى قدرتها على تسخير ثقافتها ومهاراتها لخدمة أبنائها واخيرا المعيار الديني الذي يعنى بالطرق التي تلجأ إليها الأم لاكتساب المعلومات الدينية التي ستساعدها في تربية أبنائها ".
وفي ما يتعلق بشروط الاشتراك بالجائزة أكدت الدكتورة بوهناد أن باب الاشتراك مفتوح أمام جميع الأمهات والأسر داخل وخارج الإمارات من كل الأعمار بدلا من التقيد بعمر 45 عاما حسبما كان في العام الماضي لإفساح المجال أمام أكبر عدد ممكن من الأمهات للترشيح على أن تتضمن القصة التي تتقدم بها الأم أو الأسرة تضحيات ومواقف مؤثرة مع التركيز على مواضيع وقضايا إيجابية يتميز بها أفراد الأسرة المشاركة مثل الثقة بالنفس و الصبر والمبادئ التي تؤمن بها الأسرة. كما أشارت إلى أهمية وضوح الخط و الأسلوب و السلاسة في ترابط أحداث القصة.
و كشفت الدكتورة ناديا عن أن اللجنة المشرفة على تحكيم الجائزة قد استبعدت في الأعوام الماضية الطلبات التي كتبت بلغة اجنبية لأنها أخلت بشرط أن تكون الأم أو الأسرة مستندة إلى تربية عربية حقيقية.
كما اكدت أن لجنة التحكيم تعول كثيرا على المقابلات الشخصية التي تجريها للأمهات والعائلات اللواتي يتم اختيارهن للمرحلة الأخيرة من الجائزة حيث تشكل عاملا رئيسيا في الحكم على صدق القصص المرسلة.
الجدير بالذكر أن جائزتي الأم والأسرة العربيتين المثاليتين تم إطلاقهما لأول مرة خلال فعاليات مهرجان دبي للتسوق 2000 وقد شملت الجوائز التي تبلغ قيمتها 10 آلاف دولار أميركي لكل جائزة العديد من الأمهات والأسر من مختلف أنحاء العالم.