أرباح قياسية لغولدمان وليمان
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
طلال سلامة من روما: كشف مصرفا Goldman Sachs وLehman Brothers عن مرونة أرباح وول ستريت بسبب سلع الدخل الثابت المضمونة كما حققا أرباحا قياسية في الشهور الأولى التسعة لهذا العام بالرغم من أسعار الفائدة المتصاعدة.
ورأى كلا من المصرفين فقط سقوط هامشي في أرباح الدخل الثابت، بين الربع الثاني والثالث، مع أن الأرباح هبطت بحدة بسبب الصيف الصعب للأسهم العادية. ما عدا الملاحظة المدونة على قيمة الاستثمار الكبير، فقد شهد سهم مصرف غولدمان خسارة %2 فقط من قيمته مقارنة بالربع الثاني بينما خسر سهم مصرف ليمان %15.
وأعطت البنوك تقارير مختلفة قليلاً عن وضعها الفعلي. يفيد مدير مالية مصرف Lehman أنه كان هناك، في الأسابيع الأخيرة، تحسين في أحجام الأسهم العادية والتقديرات. كما كانت الشرايين الرئيسية لإصدار سلع الدخل الثابت قوية جداً بالإضافة إلى حركة الاندماج والمكتسبات المتينة. أما الأعمال التجارية، فلديها الآن سلسلة منتجات أوسع وصفة عالمية أكثر من الماضي. وذلك يعني أن الأرباح كانت سهلة أكثر من عصر سعر الفائدة السابق.
ويقول مدير مالية غولدمان إن سلع الدخل الثابت يجب أَن تواصل عملها بشكل جيد لكن بيئة البورصة والمصارف أصبحت أقسى كما يشهد احتياطي المصرف هبوطا. أخذ التحسن في الأسهم العادية والاندماج والمكتسبات وقتاً أطول مما توقعه الزبائن. ثم يردف قائلاً إن المراقبين الذين توقعوا ضربة سيئة لأرباح الدخل الثابت، من جراء أسعار الفائدة المتصاعدة، قد نسوا كيف أصبح مجال الأعمال أكثر تنوعاً، وهذا ما جعل الناس تُقلٌل من تقديرها لاتساعها.
وعلى الرغم من بيئة السوق التنافسية، هبطت العائدات من تجارة سلع الدخل الثابت، عند مصرف Lehman، فقط %3 مقارنة بالربع السابق لتصل إلى 1.38 بليون دولار بينما انزلقت، عند مصرف غولدمان، فقط %1 لتصل إلى 1.87 بليون دولار.
وكافح المصرفان في سوق الأسهم العادية حيث كان هناك "ضربة ثلاثية" تضمنت تقديرات أوطأ، وأحجام أضعف للأسهم وعدم ثبات أوطأ من المتوقع. وأدت المخاوف الجغرافية السياسية، وأسعار النفط العالية والبيانات الاقتصادية الممزوجة إلى أسواق صعبة جداً في الصيف، للأسهم العادية. كما هبط حجم التعاملات التجارية إلى %10 في الولايات المتحدة الأميركية، مقارنة بالربع الثاني، بينما كان حجمها أقل ب%20 في أوروبا و %30 في اليابان. أما إشتقاقات الأسهم فكانت بدورها صعبة أيضاً إذ انخفض عدم ثباتها الضمني إلى حده الأدنى منذ عام 1996.
وتخوفت النشاطات "القابلة للتحويل" من ضربة بسبب تحرك جديد في معايير المحاسبة المالية لتشديد التفسير عليها.
وصل دخل مصرف غولدمان الصافي إلى 879 مليون دولار، في الربع الثالث، أي %26 أقل من الأشهر الثلاثة السابقة، بسبب التقرير السلبي حول استثماره في شركة Sumitomo Mitsui. كما وصل دخل مصرف Lehman الصافي إلى 505 مليون دولار، بمساعدة التخفيض في أجرة الضريبة، أي %17 أقل مقارنة بالربع السابق.