اقتصاد

ندوة حول الجرائم الاقتصادية ‏

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

‏ الدوحة : بدأت الربعاء اعمال ندوة مخصصة حول الجرائم ‏الاقتصادية المتزايدة في العالم تحت عنوان (مكافحة جرائم غسل الاموال وتمويل ‏الارهاب).‏

‏ وقال مدير وحدة الشؤون القانونية بمصرف قطر المركزي عبدالعزيز المالكي ان "غسل الاموال وتمويل الارهاب ‏

‏يعتبر من الجرائم الاقتصادية الخطيرة التي تتخطى اثارها السلبية التدميرية الحدود ‏الاقليمية للدول وانها لم تعد مقتصرة على دولة واحدة".

‏ واضاف المالكي على هامش مشاركته في اعمال الندوة ان "كافة دول العالم ‏اولت اهتماما بهذه الجريمة وبدأت تقف صفا واحدا لمحاربتها ومكافحتها وقامت بتشكيل ‏اللجان الدولية واوكلت اليها مهمة محاربتها".‏

‏ وأوضح المالكي ان الندوة تغطي فى مناقشاتها ومداولاتها موضوعات من بينها تعريف ‏غسل الاموال ومكافحته ودور الجهات الامنية والقضاء فى المكافحة وجرائم الاموال ‏وغسل الاموال وتمويل الارهاب وانماط السلوك الاجرامي وطرق مكافحته.‏

‏ وقال ان دول العالم في اطار محاربة هذه الجريمة قامت بتعديل قوانينها ‏ودساتيرها مع لتتناسب مع التوجه الجديد لمحاربتها.‏

‏ يذكر ان ندوة (مكافحة جرائم غسل الاموال وتمويل الارهاب) التي تستضيفها دولة ‏قطر تنظمها اللجنة الوطنية القطرية لمكافحة غسل الاموال وتمويل الارهاب بالتعاون ‏مع مصرف قطر المركزي والاكاديمية العربية للعلوم المالية والمصرفية.‏

‏ من جهة اخرى قال مساعد وزير العدل ورئيس مجلس امناء وحدة مكافحة غسل الاموال ‏بمصر المستشار سري صيام في محاضرة له في الندوة اليوم ان "غسل الاموال يعتبر من ‏الجرائم المركبة وهي عملية تتصف بالتعقيد وتعتبر بمثابة الحدث المطروح على الساحة ‏ولها اثارها السلبية الاقتصادية والاجتماعية".‏

‏ وشدد على ضرورة تعقب كافة الانشطة التي تمثل هذه الجريمة حتى لايتمكن فاعلها ‏من الاستفادة والتمتع والاستثمار بمثل هذه الاموال غير المشروعة.‏

‏ وذكر المسؤول المصري في محاضرته ان "الاهتمام الدولي بغسل الاموال وتمويل ‏الارهاب جاء من منطلق ان هذه الجريمة اصبحت لا تقتصر على افراد بل صارت ترتكبها ‏الان جماعات منظمة واصبح الاجرام فيها عالميا".

‏ كما شدد في الوقت نفسه على ضرورة تعاون كافة دول العالم في مكافحة هذه الجريمة ‏ومواجهتها بكافة الوسائل وملاحقة الاموال التي يراد غسلها من قبل المجرمين ولا ‏يتم ذلك الا باصدار القوانين الخاصة وتكوين اللجان لمكافحتها.‏

‏ وقال صيام انه "من غير وجود تعاون بين مختلف الدول فلن ينجح اي جهد وطني وان ‏التعاون مطلوب ومنطقي لكي تتحقق مصالح جميع الدول لان ترك المجال لهذه الكيانات ‏غير الشريفة يدمر الاقتصاد الوطنى لكل دولة".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف