أخبار الأدب والفن

(ثنائية العقل و الأخلاق) من كانط الى فوكو

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

من الدمام: حين مضى ايمانويل كانط ليسال ما هي فلسفة التنوير؟ كان على يقين ان مهمته تتعدى مقام التعريف. فهو لم يكن ليبتغى الاكتفاء، وحسب بتوصيف ما هية التنوير، و إنما توخى صيرورة التجربة كما هي في صعودها، وهبوطها وفي أنظمة القيم التي أطلقها سحابة الفترة التي عايشها فيها. بهذه المقدمة بدا الأستاذ محمود حيدر مقاله في العدد الجديد من الرافد الصادرة عن دائرة الثقافة والإعلام بإمارة الشارقة. وقد عنون مقاله "ثنائية العقل والأخلاق. السؤال من كانط الى فوكو".

واحتوى العدد الأخير على عدد من الموضوعات الهامة والنصوص الشعرية والسردية، اما ملف العدد فكان عن الأدب في الخليج. حيث اعتبرت الرافد ان الأدب في الخليج توهج في العقود الأخيرة نتيجة عوامل متباينة ومتعددة حاملا معه أسئلة الدهشة والمستقبل ومتكأ على تراث وخصوصية ضاربة في تاريخ المكان بمفردات ثقافته التي هي بالأساس عروبية أصيلة.

وكتب عبد الحكيم المالكي عن التشخيص على الحواس في الرواية العربية واخذ رواية التابوت أنموذجا. يقول المالكي يمارس النقد بغية متابعة الخروقات السردية الجديدة والمتتالية، يمارس استحداث أطر نظرية ذات أبعاد قابلة للتطبيق العملي لخلق آليات إجرائية تمكن الناقد من الوصول لابعاد ومحاور الفعل الإبداعي، وتشق في الوقت ذاته للمبدع الآخر منهجا يمكنه من متابعة متراكمات وإبداعات من سبقوه. وفي الملف السينمائي تناولت الرافد بالقراءة نماذجا من السينما الإيرانية بعنوان "الواقعية الحكائية وتأويلات السرد البصري". وشملت القراءة أربعة من الأفلام الإيرانية الأختان الغريبتان و فيلم معجزة الضحك وفيلم من اجل خاطر هانية وأخيرا فيلم شيدا . وتناولت الرافد في ملف التشكيل إشكالية التحكيم في المعارض التشكيلية. حيث يعتبر من الإشكاليات التي تواجه معرض التشكيل ومسابقاته. ولعل السبب الرئيس الاختلاف في وجهات النظر في ظل الاتجاهات الفنية المتعددة، ويقول كاتب المقال تبقى للعمل الفني مسلمات لا يمكن الاختلاف عليها.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف