أخبار الأدب والفن

أحمد مختار يعزف في أبوظبي وبولندا

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

محمد ناجي: بعد ان قدم امسياته الناجحة في هولندا ضمن مهرجان الفليم العراقي، وقبلها في الجزائر ضمن ندوة (ارتياد الافاق) التي لاقت صدى وأهتمام جزائري كبير على الصعيدين الاعلامي والفني، سوف يشترك المؤلف الموسيقي وعازف العود أحمد مختار في الدورة الخامسة عشر لمعرض الكتاب الدولي في ابوظبي، بتقديم امسية يوم 8 نيسان على قاعة المجمع الثقافي في ابوظبي بعنوان (الطريق الى بغداد)، وهو عنوان اسطوانته الجديدة التي سوف تصدر قريباً. وتأتي مشاركة مختار تلبية لدعوة الامين العام للمجمع الثقافي في ابوظبي الشاعر محمد أحمد السويدي ورعاية وزارة الثقافة الاماراتية واتحاد الكتاب في الامارات. ويعتبر معرض ابوظبي الدولي للكتاب تظاهرة ثقافية كبيرة ومن ابرز معارض الكتب الدولية ، حيث تشارك فيه اكثر من 250 دارنشر، وهو الوحيد بين معارض الكتاب العربية والأجنبية الذي لا يتقاضي أية رسوم من الناشرين مقابل عرض اصداراتهم، وذلك في محاولة لاستقطاب أفضل دور النشر العربية والاجنبية وابرز العناوين واحدثها ايضا.- وضمن المعرض تتعاون كل من وزارة الاعلام والثقافة واتحاد كتاب وادباء الامارات (فرع أبوظبي) مع المجمع الثقافي في تنظيم العديد من الامسيات الادبية والشعرية , منها امسية للشاعر العراقي مظفر النواب ومعارض للفن التشكيلي ونشاطات موسيقية لفرق جاءت من مختلف انحاء العالم. واضافة لأمسية مختار، وفي مساء الرابع من نيسان القادم سوف تقام أمسية للموسيقى الكلاسيكية تشارك فيها جوليا كامكي ابرز عازفة كمان في المانيا وشقيقتها عازفة الهارب فيرينا كامكي اللتان تحييان حفلا للموسيقى الرومانسية لمدة 70 دقيقة تعزفان خلاله الحانا لموزارت وباخ وشوبان وعدد من عباقرة الموسيقي الالمانية والفرنسية والايطالية.
- وبعد أبوظبي ستكون بولندا هي المحطة التالية لمختار، حيث سيعزف هناك على مسرح جامعة بوزنان الرئيسي يوم 11 نيسان في امسية أخرى ضمن مؤتمر (من اجل العراق) الذي تنظمه عدد من المنظمات الاكاديمية والانسانية في بولندا تضامناً مع الشعب العراقي ودعماً لتجربته الديمقراطية، ومنها جامعة بوزنان- قسم الدراسات العربية والاسلامية - ومعهد وارشو الاكاديمي للصحافة، ومنظمات اخرى.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف