ملحق شباب ألاسبوعي

الحريري لم يمت بل ولد من جديد

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

رفيق الحريري لم يمت....بل ولد في ذلك اليوم

أمل عبدالله الرويعي : لن توف كل الألسن حقة في الرثاء ..
ولن تَصدُق فيه كل أبجديات العزاء..
لن تغسل كل الأدمع دماءه الطاهرة..
ولن يكفي أن تجف في تخليده...... كل الأقلام
لن يطل الغد أبدا كإشراقة الشمس
ولن يبقى الدرب مشعاً بضوء القمر
لن تبدّل الأزهار ثوبها الأسود
ولن تعود السماء من بعده......شفافةٍ زرقاء
لن يتلاشى دخان الغدر في الفضاء
ولن يرقد في قبره سوى رقدة العظماء
لن يغف جفن حتى يؤخذ بثأر الملايين
ولن ننسى طرفة عين.. من حرر كرامة الإنسان
لن تعود بيروت ست الدنيا كما تغنى بها
بل تيّتمت..وترملت..وباتت بلا روح
ولن يعود لبنان أفضل مما كان
لأن رفيقاً.....قد غادركل الأوطان
في الواقع..قد رحل


أما في حقيقة الواقع ،رفيق الحريري ،وأنا أشبهه هنا فعلاً بخير الرفيق.....رفيق درب كل لبناني وعربي..الذي حاك من جلده بساطاً حريرياً وفرشه في أرض لبنان كي لا تبتل أرجل وطنه وشعبه بما تبقى من وحول الحرب.
الذي أعاد إلى شعب لبنان الحرية والأمن والأمان. الذي خلق من الذعر الصبر....ومن اليأس الأمل ومن الحرمان رغدومن الخوف شجاعة ومن الجوع عزيمة ومن الألم إيمان ومن الشعب لبنان .
الذي أعاد النقاط فوق أماكنها من الحروف وخلق من بقايا وطن أوطان،ومن بقايا بشرأجيال.
رفيق الحريري لم يمت....بل ولُد شهيداً في ذلك اليوم
وولد معه الحلم و المجد وولد السلام والوئام
فلم أرى في تاريخ سنوني التسع وعشرون..وحدة عربية قومية دولية وترابط وتكاتف مثل الذي رأيته اليوم. إنتهك حلم....ليولد من أرحامه حلمٌ اخر...
فإن بقيت طريقة رحيله ينفطر لها القلب وُيشل بها الوجدان
إلا أن للحسد في عظم شأنه مكان.
فمن منّا لا يتمنى العيش كفاعل خيروالموت شهيداً
ومن منّا يحظى بالإثنين.
ومن منا اليوم لا يتمنى أن يكون رفيق الحريري .

التوقيع

سعودية الجنسية ..حريرية الوطن

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف