دار السويدي تصدر 17 كتابا في اطار سلسلة ارتياد الافاق
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
أبوظبيمن عصام حمزة- اعلنت دار السويدي الثقافية الاماراتية عن اصدار 17 كتابا جديدا ضمن سلسلة (ارتياد الافاق) التي تسعى الى احياء الاهتمام بالادب الجغرافي العربي والاسلامي من خلال اعادة نشر الكتب الخاصة بادب الرحلات. وقال الشاعر محمد أحمد السويدي صاحب الدار أنه باصدار الكتب الجديدة يبلغ عدد الكتب التي صدرت في اطار مشروع ارتياد الافاق الذي يشرف عليه الشاعر نوري الجراح 60 كتابا بالاضافة الى عشرة كتب اخرى يتوقع ان تصدر خلال الاسابيع القليلة المقبلة.
واشار في تصريح لرويترز الى ان الكتب الجديدة التي صدرت في اطار سلسلة مائة رحلة عربية للعالم تتضمن (الواسطة في معرفة أحوال مالطة وكشف المخبأ عن فنون أوروبا) عن الرحلة التي قام بها فارس الشدياق التي قام بها من عام 1834 الى عام 1857 وحررها وقدم لها الاديب قاسم وهب و/الرحلة الامريكية/ التي قام بها الامير محمد علي عام 1912 وحررها وقدم لها علي كنعان. وكذلك (الرحلة اليابانية) التي قام بها الامير محمد علي عام 1909 وحررها وقدم لها علي كنعان و/رحلة باي الغرب الجزائري الى الجنوب الصحراوي/ التي قام بها أحمد بن هطال التلمساني عام 1785 وحققها وقدم لها محمد عبد الكريم و/خمس رحلات جزائرية/ التي قام بها محمد الخضر حسين واخرون من 1904 الى 1932 وحررها وقدم لها صالح الجابري.
وتضمنت السلسلة ايضا (مذكرات مسافر) رحلة شيخ الازهر الى اوروبا من عام 1909 الى 1914 للشيخ مصطفى عبد الرازق حررها وقدم لها أشرف أبو اليزيد و/سياحتي في بلاد التبت الغربية وكشمير/ التي قام بها الامير يوسف كمال عام 1915 وحررها وقدم لها جمال ملحم و/اسبوع في باريس/ قام بها محمد بن عبد السلام السائح وحققها وقدم لها سليمان القرشي.
ومن الكتب التي صدرت في اطار سلسة سندباد الجديدة التي تتضمن رحلات قام بها كتاب معاصرون صدر (النخيل والقرميد مشاهدات بين البصرة ونورج) ليوسف المحيميد من السعودية و/رحلة في البحار الاربعة-من الدريكيش الى منغاليا/ لجمال ملحم من سوريا و/هبة الجبل-رحلة الى لبنان/ لاحمد هريدي من مصر و/رحلة الى ايطاليا/ لعيسى الناعوري من الاردن و/مدائن الريح-رحلات في العالم/ لعبد العزيز المسلم من الامارات. و/رحلة بكين-ملامح من الصين المعاصرة ( لمحمد عبد الرحمن يونس من سوريا و)فتنة الاثر-على خطى ابن بطوطة في الاناضول/ لمحمد ولد عبدي من موريتانيا و/سفير عربي في الصين-يوميات ومشاهدات/ لحسين راشد الصباغ من البحرين و/من دمشق الى سمرقند/ لاحسان خلوصي من سوريا.
واشار السويدي الى ان مشروعه الثقافي غير الربحي الذي اسسه في لندن منذ نحو ثلاث سنوات يهدف الى اعادة تاسيس مكتبة الرحلة العربية واحياء الاهتمام بالادب الجغرافي ليس في الثقافة العربية أو في ثقافة المسلمين وحدهم وانما في الثقافة الانسانية التي رفدها من هذا الارث بمؤلفات عظيمة الاهمية منذ أن وضع كبار الجغرافيين والرحالة العرب أسس هذا الادب. وقال "نحن نهدف من وراء ذلك أيضا الى الى ردم الفجوة بين الثقافة الجغرافية العربية والمعرفة بها والى انتشال هذا الارث من عتمة الاهمال التي دفن فيها على مدار أجيال." وكشف السويدي انه يتم التعاون في تحقيق هذا المشروع مع عدد من الجامعات الاوروبية ومراكز البحث منها جامعة كيمبردج في بريطانيا وجامعات في البرتغال وغيرها في ألمانيا واسبانيا وفرنسا.
ورأى الشاعر نوري الجراح ان العمل في هذا المشروع جاء متأخرا مائة سنة على الاقل "بسبب انشغال العرب خلال القرن القرن العشرين في قضايا الصراع الايديولوجي والسياسي على حساب الاهتمام العميق والمركز بثقافتهم الجغرافية." وقال لرويترز "نحن نقوم بمهمة كان على من سبقنا أن يقوم بها.. قبل وقت طويل.. ومن هنا يمكن تفسير حماستنا واندفاعنا لتحقيق عمل متقن بسرعة أكبر من المعتاد." وأضاف "نحن نعمل على تحقيق ونشر النصوص التي وضعتها الثقافة العربية في ميدان أدب الرحلة والادب الجغرافي بصورة عامة منذ القرن العاشر الميلادي وحتى القرن العشرين."
وختم الشاعر نوري الجراح بقوله "ارتياد الافاق مشروع معاكس ومغاير لكل المشروعات التي عنيت بها ثقافتنا العربية على مفصل علاقتها بالاخر. الغرب قدم قراءته للشرق فأين هي قراءة الشرقي للغربي وبصورة أكثر تحديدا قراءة العربي للغربي والعالم بصورة عامة. "الجواب انها في أدب الرحلة العربي الغائب. ففي الوقت الذي أخضع الغرب الشرق للدراسة والفحص وجعل منه موضوعا له فان الرحلات العربية تخضع الاخر القريب والبعيد الغربي والشرقي لقراءتها العربية. الفرق كبير اذن هو أن تكون فعالا في العالم بدلا من أن تكون طوال الوقت مفعولا فيك."