عالم الأدب

التعريف فرنسيا بالأدب المغربي

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أنطولوجيا شعرية ومعجم فريد باللغة الفرنسية

عرف المشهد الأدبي المغربي مؤخرا حدثا لافتا تمثّل في صدور مؤلّفين باللغة الفرنسية مخصّصين للتعريف بالأدب المغربي في لغاته المتعدّدة. الكتاب الأول عبارة عن أنطولوجيا شعرية تحت عنوان "الشعر المغربي من الاستقلال إلى اليوم"* أصدرها الشاعر عبد اللطيف اللعبي عن دار لاديفيرونس. والثاني "معجم الكتّاب المغاربة"** من تأليف الكاتب المغربي المقيم في باريس سليم الجاي، صادر عن دار بّاري - ميديتيراني. إنه سبق عربي: لأول مرّة يخصّص للشعر وللأدب في بلد عربي مؤلّفان بهذه الأهمية في لغة رامبو ومالارمي وشار، ولأول مرة في فرنسا تسلّط أضواء كاشفة على أدب بلاد عربية من خلال كتابين بيبليوغرافيين يخرجان للمكتبات بشكل متزامن. وإذا كان عبد اللطيف اللعبي، الكاتب الجرّيء الذي أهدر ما يناهز عشر سنوات من عمره وراء القضبان دفاعا عن مبادئه، معروفا لدى القارئ العربي بفضل الترجمات المتعدّدة لكتبه الشعرية والروائية والمسرحية في المشرق كما في المغرب، فإن سليم الجاي يظل شبه مجهول لدى القارئ العربي لأن كتبه لم تترجم بعد، رغم أنها تفوق العشرين مؤلفا موزّعة بين الرواية والنقد والبيوغرافيا، معظمها صادر عن دور نشر فرنسية ذائعة الصيت مثل دونويل وسوي وميل إي إين نوي. ترتبط أهمية الحدث بلا شك، في جزء كبير، بالقيمة الرمزية التي يتمتع بها الكاتبين المغربيين داخل المشهد الثقافي الفرنسي، لكن المناسبة تظل مساءلة جرّيئة لمقولات المركز والمحيط والعلاقة بين المشرق والمغرب، رغم أنّ خصوصية الروابط التي تجمع المغرب العربيّ بفرنسا، بحكم الجغرافيا والتاريخ، قد تفسّر وصول الأدب المغربي إلى لغة سارتر، بسرعة وسلاسة، مقارنة مع آداب بلدان أخرى أكثر عراقة، مثل مصر وسوريا ولبنان والعراق.

الشعر المغربي من الاستقلال إلى اليوم
قلّما نجد مبدعا عربيا جعل من تقديم المضيء في شعر العرب، رسالة للتواصل مع عالم غربي يبتعد عنا كل يوم أكثر. لقد ترجم عبد اللطيف اللعبي شعراء كثيرين، من محمود درويش إلى سعدي يوسف مرورا بالبياتي وسميح القاسم وعبد الله زريقة وفرج بيرقدار... و اختار هذه المرة، أن يقدّم صورة مكتملة للشعر في بلاده المغرب، كما يراه. هكذا، بعد ما يناهز ثلاثين عاما على صدور أنطولوجيا الطاهر بن جلون "الذاكرة المستقبلية، أنطولوجيا الشعر المغربي الجديد" (دار ماسبيرو 1976)، تأتي أنطولوجيا عبد اللطيف اللعبي لتشكل إضافة نوعية في مكتبة الشعر المغربي المعاصر. إذ بالرغم من صدور أنطولوجيات متفاوتة الحجم والقيمة طوال هذه السنين، بالعربية والفرنسية ولغات أخرى، لم ترق أيّا منها إلى مستوى الحدث. لقد قدّم الطاهر بن جلون في مؤلّفه، للمرّة الأولى، شعراء مغاربة باللغتين الفرنسية والعربية، مما اعتبر مبادرة جسورة في ذلك الزمن الثقافي المغربي الذي كان يتقدم على خلفية صراع حادّ بين العربية والفرونكوفونية وعلى إيقاع قطيعة بين أقطابها. ولأنّ مياه كثيرة جرت تحت الجسر، وتحولات جذرية مسّت النسق الثقافي المغربي، من أبرز تجلياتها انتصار التعدد اللغوي والمصالحة بين مختلف مكونّات الثقافة المغربية، فلم يكن مفاجئا أن تشمل الأنطولوجيا الجديدة شعراء بالأمازيغية وبالعربية المحكية في المغرب، جنبا إلى جنب مع شعراء العربية والفرنسية.
خصّص اللعبي مقدمة طويلة، من ستة عشر صفحة، للأنطولوجيا. عرض خلالها ما سمّاه المفارقات الرئيسية التي تحكّمت في تطور القصيدة المغربية. مثلما قارب تجارب مختلف أجيال الشعر المغربي مسجّلا خصوصيات كل واحد منها ارتباطا بسياقها التاريخي. ووقف على أهمّ المجلات التي أسهمت في طرح أسئلة الثقافة والأدب والشعر في المغرب، مبرزا ريادة مجلة أنفاس التي كان يديرها منذ منتصف الستينات قبل أن توقفها السلطات المغربية سنة 1972. وفضلا عن بصمته الشخصية ، سعى الشاعر إلى مراعاة مجموعة من التوازنات اللغوية والسياسية والزمنية لدى انتقاء الشعراء. وقد شرح ذلك منذ الأسطر الأولى للمقدمة، موضّحا أن مؤلّفه يسعى ليكون "قراءة شخصية للشعر المكتوب في المغرب منذ استقلال البلاد، في 1956، إلى يومنا"، قبل أن يستطرد: "وإذا كان اختيار الشعراء والنصوص التي تمثلهم يرتبط بذاتية أدبية وجمالية نتحمل تبعاتها، فإنه لا يخلو أيضا من اعتبارات أخرى". بعد التقديم، يفرد المؤلّف لكل شاعر نافذة نقدية تضيئ عمله، قبل أن يقدّم قصيدة أو أكثر. هكذا يتعرّف القارئ الفرنسي على قصائد لاثنين وثلاثين شاعرا يكتبون باللغة العربية ينتمون لمختلف أجيال الشعر المغربي المعاصر، مثلما يكتشف ثلاثة شعراء بالمغربية المحكية وثلاثة بالأمازيغية، علاوة على أحد عشر شاعرا باللغة الفرنسية (أنظر لائحة الشعراء الواردين في الأنطولوجيا أدناه). وقد أثارت لعبة التوازنات، التي سعى اللعبي إلى مراعاتها، جدلا بين الشعراء المغاربة. حيث اعتبر البعض أن الشعر لا يقبل التوازنات. هكذا انتقدت بعض الأقلام غياب أسماء لها قيمتها مقابل حضور شاعرات يجمع الكثيرون على تواضع تجربتهن. لكنّ اللعبي برّر ذلك بما أسماه "التمييز الإيجابي" لصالح الشاعرات، وعددهنّ سبعة (ستة يكتبن بالعربية وواحدة بالفرنسية). كما أن المقدمة المسهبة التي خصّصها للشعر المغربي أثارت سجالا على أعمدة الصحف، خصوصا بعد حوار أجراه معه الشاعر عبد الإله الصالحي ونشر في جريدة القدس العربي. ومن بين أبرز الردود، المقالة المطوّلة التي كتبها الشاعر محمد بنيس بجريدة القدس العربي محتجا على إعطاء مجلة "أنفاس" (التي كان اللعبي مديرا لها) دورا محوريّا في تطوير الشعر المغربي ومدافعا عن دور مجلة "الثقافة الجديدة" (التي كان بنّيس مديرا لها بل أن تتعرض للمنع في الثمانينات) مثلما تحدذث عن دور بيت الشعر ودار توبقال للنشر... اختلف الشعراء المغاربة حول صيغ انتاء الانتقاء وحول الأفكار الواردة في المقدّمة، لكنّهم اتفقوا جميعا على أهمية الأنطولوجيا، واعتبروها جواز سفر جديد للقصيدة المغربية نحو العالم.

المعجم الفريد
لا يحظى سليم الجاي بالمكانة التي تليق به داخل المشهد الثقافي المغربي، رغم عشرات الكتب ومئات المقالات حول الأدب المغاربي. ومثل صديقه الكاتب محمد خير الدين (1941/1995)، لم تصل بعد مؤلّفاته إلى القارئ العربي. على الأرجح، لأنّ كليهما كاتب مزعج بلغة عصية على الترجمة. لكنّ الجاي هيّأ ثأره جيدا: إذا كانوا قد أغلقوا في وجهه نوافذهم، هاهو ذا يدخل عليهم من الباب الرئيسي... عبر "معجم الكتاب المغاربة"، يسجل الكاتب حدثا لم يعرف له تاريخ الأدب المغربي مثيلا منذ 1974، تاريخ صدور "أنطولوجيا الكتّاب المغاربة، من الحماية إلى 1965" عن دار سندباد، بتوقيع كل من عبد الكبير الخطيبي ومحمّد بنجلون تويمي ومحمد قبلي، رغم الاختلاف الجذْريّ بين الكتابين. ولأنّ الجاي لا يهادن الرداءة ولا يحمل بين أصابعه قلما بل مكنسة، فقد جاء معْجمه فريدا وخارجا عن المألوف. متحمسا ومهلّلا أحيانا ولاذعا ومزعجا أحيانا أخرى، تماما مثل صاحبه. كلّ من عرف سليم الجاي، يشهد أنّه فأر مكتبات حقيقي ولا يستغرب إقدامه على مغامرة من هذا العيار. تشهد بذلك "سوابقه" في مجال البيوغرافيا والنقد: "مجنون القراءة والأربعون رواية"، "روايات مغاربية"، "روايات العالم الزنجي" فضلا عن مؤلفاته حول "برنار فرانك" و"ميشال تورنيي" و"هنري توما" و"جان فروستيي"... ناهيك عن المقالات التي يوقّع بانتظام في مجلة معهد العالم العربي بباريس، "قنطرة"، راصدا ما تقذفه المطابع من كتب في شتى حقول الثقافة والأدب.

في هذا المؤلّف، لا نجد إلا المبدعين الذين تمكّن الكاتب شخصيا من قراءتهم. باللغة الفرنسية لأنه لا يتقن غيرها. إنه "معجم سليم الجاي للكتّاب المغاربة"، قبل أيّ شيء. يحمل صدقه وحدّة مزاجه وحرارة كلماته ومتانة تعابيره. على امتداد أكثر من 370 صفحة يدعونا لاكتشاف تجربة 151 كاتب مغربي. روائيون وكتّاب وشعراء ومسرحيون ومؤرّخون وأحيانا مجرّد موسيقيين أو رياضيين أو حرفيّين كتبوا سيرتهم وأثاروا انتباه الكاتب فقرر أن يفتح لهم معجمه، نكاية بالكتّاب المكرّسين. ولعل تلك أبرز السمات التي تفاجئنا في الكتاب: تغيب أسماء معروفة ويحضر كتّاب مغمورون. تلك، على ما يبدو، طريقة الجاي في الاحتجاج على التهميش الذي يطال مبدعين حقيقيين، مقابل الشهرة غير المستحقة التي يتمتع بها آخرون، لاعتبارات لا علاقة لها بالإبداع. في المعجم، مثلا، لا مكان لمحمد عزيز الحبابي، الفيلسوف والروائي والشاعر الذي كان يكتب باللغة العربية والفرنسية ويعتبر، تاريخيا، من أهمّ الوجوه المؤسّسة للثقافة المغربية المعاصرة. لم يسقط إسم الحبابي سهوا بكل تأكيد وسليم الجاي يعرف مؤلّفاته جيدا. يبقى التفسير الوحيد لغيابه مرتبطا بالاحتفال المبالغ فيه الذي خصّته به أكثر من جهة رسمية، وصلت حدودا كاريكاتورية عندما رشحته هذه الجهات لجائزة نوبل للآداب سنة 1986. يغيب الحبابي ويحضر حميد زيد، الشاعر الشابّ الذي ألف ديوانا واحدا بالعربية ويعيش عاطلا عن العمل. مثلما تغيب غيثة الخياط، مثلا، التي تملك دار نشر وعدّة كتب بالفرنسية وتهلّل لها أكثر من مجلة ومؤسسة، وتحضر مليكة مستظرف التي تكتب بالعربية قصصا جرّيئة وتحتاج إلى زرع كلية لكي تستمر في الحياة، لكن لا جهة، رسمية أو غير رسمية، تكترث بنداءاتها. قد يعتبر البعض ذلك إجحافا أو تباؤسا، وقد يرى آخرون في الأمر بحثا عن الإثارة أو تصفية حسابات، لكنّ الكاتب لا يهتم والمعجم معجمه في نهاية المطاف.

وإذا كانت أنطولوجيا عبد اللطيف اللعبي قد انفتحت على الأمازيغية والعربية المغربية، بالإضافة للفرنسية والعربية، فإن من حسنات معجم الجاي أنه لم يكتف باللغات الأربع فحسب، بل أضاف إليها الإنجليزية، والهولندية على وجه الخصوص. هكذا سيكون بإمكان القارئ التعرف عن كثب على كتّاب من أصول مغربية تميزوا في المشهد الأدبي الهولندي مؤخرا، أمثال سعيد الحجي ومصطفي ستيتو وحفيظ بوعزة...
بعيدا عن لغة الخشب، يقول الكاتب دهشته إزاء بعض الكتب وخيبته إزاء أخرى، ويتحدث بحماس عن شاعر مغمور فيم يكيل نقدا لاذعا لكاتب مكرّس. ولعل ذلك ما حذا بالناشر إلى إضافة عبارة مثيرة أسفل أوّل صفحة تقول: "الآراء الواردة في هذا الكتاب لا تلزم إلا صاحبها"... ألم أقل لكم إنه معجم فريد؟

*Abdellatif Laâbi, « La poésie marocaine, de l’indépendance à nos jours », La différence, 2005, 20E
** Salim Jay, « Dictionnaire des écrivains marocains », coéd. Paris-méditerranée et Eddif, 2005, 25 E
لائحة الشعراء الذين ضمتهم أنطولوجيا الشعر المغربي لعبد اللطيف اللعبي
محمود عبد الغني (العربية)، محمد الأشعري (العربية)، ياسين عدنان (العربية)، مهدي أخريف (العربية)، أحمد عصيد (الأمازيغية)، مليكة عاصمي (العربية)، علي صديق ازايكو (الأمازيغية)، احمد بلبداوي (العربية)، احمد بركات (العربية)، عائشة البصري (العربية)، عبد المجيد بن جلون (الفرنسية)، الطاهر بن جلون (الفرنسية)، وداد بن موسي (العربية)، محمد بنيس (العربية)، محمد بنطلحة (العربية)، عبدالرحمن بوعلي (العربية)، احمد بوعناني (الفرنسية)، جمال بدومة (العربية)، صلاح بوسريف (العربية)، محمد الخمار الكنوني (العربية)، عبدالدين حمروش (العربية)، ادريس عيسي (العربية)، مراد القادري (العربية المغربية)، محمد خير الدين (الفرنسية)، عبدالكبير الخطيبي (الفرنسية)، عبداللطيف اللعبي (الفرنسية)، محمد عزيز الحبابي (الفرنسية)، وفاء العمراني (العربية)، احمد لمسيح (العربية المغربية)، محمد الواكيرة (الفرنسية)، رشيدة مدني (الفرنسية)، محمد الميموني (العربية)، ثريا ماجدولين (العربية)، الزهرة المنصوري (العربية)، احمد المجاطي (العربية)، ادريس الملياني (العربية)، ادريس المسناوي (العربية المغربية)، محمد مستاوي (الأمازيغية)، زغلول مرسي (الفرنسية)، رشيد المومني (العربية)، حسن نجمي (العربية)
مصطفي نيسابوري (الفرنسية)، مبارك وساط (العربية)، حسن الوزاني (العربية)، محمد علي الرباوي (العربية)، عبدالله راجع (العربية)، محمد الصباغ (العربية)، محمد السرغيني (العربية)، عبدالكريم لطبال (العربية)، كمال الزبدي (الفرنسية)، عبدالله زريقة (العربية)


لائحة الكتاب الذين تضمّنهم معجم سليم الجاي للكتاب المغاربة
محمود عبد الغني (شاعر، العربية)، عبد الغني أبو العزم (كاتب، العربية)، ليلى أبوزيد (كاتبة، العربية)، طه عدنان (شاعر، العربية)، ياسين عدنان (شاعر، العربية)، علي أفيلال (كاتب، العربية)، عيسى آيت بليز (كاتب، الفرنسية)، لطفي أقلعي (كاتب، الفرنسية)، المهدي أخريف (شاعر، العربية)، محمد الأشعري (شاعر، العربية)، إبراهيم الأنصاري (شاعر، العربية)، جلال الحكماوي (شاعر، العربية)، محمد الميموني (شاعر، العربية)، أحمد التوفيق (كاتب، العربية)، علي أمايو (شاعر، الأمازيغية)، عامي بوغانم (كاتب، الفرنسية)، عمي كبير (كاتب، الفرنسية)، مالكة العاصمي (شاعرة، العربية)، علي صدقي أزايكو (شاعر، الأمازيغية)، لطيفة باقا (كاتبة، العربية)، أحمد بركات (شاعر، العربية)، العربي باطما (موسيقي وشاعر، العربية)، مارسيل بنعبو (مؤرخ، الفرنسية)، عبد القادر بنعلي (كاتب، الهولندية)، محمد بن إبراهيم (شاعر، العربية)، رجاء بنشمسي (كاتبة، الفرنسية)، عبد الرحمان بن حمزة (شاعر، الفرنسية)، عبد المجيد بن جلون (كاتب، العربية)، عبد المجيد بن جلون (شاعر، الفرنسية)، الطاهر بن جلون (كاتب، الفرنسية)، محمد بنيس (شاعر، العربية)، محمد بنطلحة (شاعر، العربية)، محمد برادة (كاتب، العربية)، ماحي بينبين (كاتب، الفرنسية)، إيريز بيتون (شاعر، الفرنسية)، محمد إبراهيم بوعلّو (كاتب، العربية)، أحمد بوعناني (شاعر، الفرنسية)، حفيظ بوعزة (كاتب، الهولندية)، جمال بدومة (شاعر، العربية)، سهام بوهلال (شاعرة، الفرنسية)، عبد الله بونفور (شاعر، الفرنسية)، حسان بورقية (كاتب، العربية)، أحمد بوزفور (كاتب، العربية)، نادية شفيق (كاتبة، الفرنسية)، الميلودي شغموم (كاتب، العربية)، ياسمين الشامي الكتاني (كاتبة، الفرنسية)، عبد القادر الشاوي (كاتب، العربية)، عبد القادر شاط (كاتب، الفرنسية)، محمد شكري (كاتب، العربية)، إدريس شرايبي (كاتب، الفرنسية)، غارسيا كوهن (كاتب، الفرنسية)، زكية داود (كاتبة، الفرنسية)، أحمد ديش (كاتب، الفرنسية)، يوسف أمين العلمي (كاتب، الفرنسية)، أحمد الطيب العلج (شاعر ومسرحي، العربية المغربية)، محمد العمراوي (شاعر، الفرنسية)، محمد العتروس (كاتب، العربية)، عبد اللطيف البياتي (موسيقي وكاتب، الفرنسية)، علال الفاسي (زعيم سياسي وكاتب، العربية)، سعيد الحجي (كاتب، الهولندية)، علال الحجام (شاعر، العربية)، عبد المجيد الهواس (كاتب، العربية)، إدريس الجاي (شاعر، العربية)، محمد الجرودي (شاعر، الفرنسية)، أمين الخمليشي (كاتب، العربية)، إدريس الخوري (كاتب، العربية)، أحمد المديني (كاتب، العربية)، إدمون عمران المالح (كاتب، الفرنسية)، زهرة المنصوري (شاعرة، العربية)، إدريس الملياني (شاعر، العربية)، صلاح الوديع (شاعر، العربية)، يوسف فاضل (كاتب، العربية)، حليمة فرحات (مؤرخة وكاتبة، الفرنسية)، عبد الكريم غلاب (كاتب، العربية)، ثريا الحضراوي (مغنية وكاتبة، الفرنسية)، بن سالم حميش (كاتب، العربية)، محمد حمودان (شاعر، الفرنسية)، ليلى الهواري (كاتبة، الفرنسية)، عيسى يكن (شاعر، الفرنسية)، فريد الجاي (شاعر، الفرنسية)، عبد الكريم جويطي (كاتب، العربية)، أحمد الجوماري (شاعر، العربية)، معطي قبال (كاتب، الفرنسية)، محمد كنبيب (كاتب، الفرنسية)، محمد خير الدين (كاتب، الفرنسية)، محمد الخمار الكنوني (شاعر، العربية)، عبد الكبير الخطيبي (كاتب، الفرنسية)، مراد خير الدين (شاعر، الفرنسية)، عبد الفتاح كيليطو (كاتب، الفرنسية)، عبد اللطيف اللعبي (شاعر، الفرنسية)، عبد الله العروي (مؤرخ وكاتب، الفرنسية والعربية)، فؤاد العروي (كاتب، الفرنسية)، محمد الفتح (كاتب، الفرنسية)، أحمد المسيح (شاعر، العربية المغربية)، محمد الواكيرة (شاعر، الفرنسية)، عبد العلي الودغيري (كاتب، العربية)، إدريس لويز (كاتب، الفرنسية)، رشيدة مدني (شاعرة، الفرنسية)، ثريا ماجدولين (شاعرة، العربية)، أنور مجيد (كاتب، الإنجليزية)، عبد العزيز المنصوري (شاعر، الفرنسية)، محمد معزوز (شاعر، الفرنسية)، جواد مديدش (كاتب، الفرنسية)، أحمد المجاطي (شاعر، العربية)، عائشة مكي (كاتبة، الفرنسية)، فاطمة المرنيسي (كاتبة، الفرنسية)، إدريس المسناوي (شاعر، العربية المغربية)، الصغير المسكيني (مسرحي، العربية)، فاتحة مرشد (شاعرة، العربية)، مرسي زغلول (كاتب، الفرنسية)، عمر منير (كاتب، الفرنسية)، عبد العزيز مريد (كاتب، الفرنسية)، عبد السلام الموساوي (شاعر، العربية)، مليكة مستظرف (كاتبة، العربية)، محمد المرابط (راوية، العربية المغربية)، حسن نجمي (شاعر، العربية)، عبد الرحمان نزيه (كاتب، الفرنسية)، رشيد نيني (شاعر، العربية)، مصطفى النيسابوري (شاعر، الفرنسية)، رشيد أو (كاتب، الفرنسية)، محمد واحي (كاتب، العربية)، بريك أوسعيد (كاتب، الفرنسية)، مبارك ربيع (كاتب، العربية)، عبد الله راجع (شاعر، العربية)، ربيعة ريحان (كاتبة، العربية)، الطيب الصديقي (مسرحي، الفرنسية)، عبد الإله الصالحي (شاعر، العربية)، سعد سرحان (شاعر، العربية)، نفيسة السباعي (كاتبة، الفرنسية)، محمد الصباغ (شاعر، العربية)، أحمد الصفريوي (كاتب، الفرنسية)، محمد السرغيني (شاعر، العربية)، عبد الحق سرحان (كاتب، الفرنسية)، عبد الجبار السحيمي(كاتب، العربية)، مينة سيف (كاتبة، الفرنسية)، سعيد سكوما فريدي (بطل رياضي وكاتب، الفرنسية)، موحى السواغ (كاتب، الفرنسية)، إبراهيم السولامي (شاعر، العربية)، مصطفى ستيتو (كاتب، الهولندية)، عبد الكريم الطبال (شاعر، العربية) ، عبد الله الطايع (كاتب، الفرنسية)، فريد تالي (كاتب، الفرنسية)، أحمد التازي (كاتب، الفرنسية)، محمد عز الدين التازي (كاتب، العربية)، بهاء الطرابلسي (كاتبة، الفرنسية)، رشيدة يعقوبي (كاتبة، الفرنسية)، حاييم زعفراني (مؤرخ، الفرنسية)، محمد زفزاف (كاتب، العربية)، سمية الزاهي (كاتبة، الفرنسية)، حميد زيد (شاعر، العربية) ، محمد زنيبر (مؤرخ، العربية)، عبد الله زريقة (شاعر، العربية)

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف