شعر

قصيدة واقعية

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

ماذا ...
لو طلبنا من الواقع
أنْ يجلس ...
واضعاً ساقاً فوق الأخرى
ثم أشعلنا له سيجارة
ينفخ دخانها في وجهينا
فهل نكون واقعيين ؟
أمْ نأمر الواقعَ بالانصراف
ثم نبتعد بوجهينا إلى قبلةٍ
يزوغ فيها البرق
وتقف الريح في ذهول انتظارها
لما يمكن أن تراه
إذا تمادينا في القبلات
لا تعرف الريح
أننا عاشقان ...
لكنها تتقن التلصص
وأخشى إذا طلبنا منها الانصراف
أنْ نختنق ...
نحتاجها للتنفس
كما يحتاجنا النبيذ لاستعادةِ روحه
للنبيذ روح
ولشفاهكِ أيضاً
إنني لا أعرف عن الواقع
غير شفاهك
وغير أصابعي المختبئة
في خصلات شعرك
لا أعرف إلا اسمك
هذا الغني بادخاره أعصابي
حتى تتفجر بالموسيقى
ثم تهدأ مثل طفل أراه الآن ...
نائماً على صدرك .

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف