صباح والملك عبدالله تحدثا عن كل شيء
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
إقرا أيضا
القمة الكويتية - البحرينية لدعم استقرار العراق
صباح يبدأ جولته الخليجية من الرياض
أمير الكويت يبدأ من السعودية جولة خليجية
منها الأمير الكويتي زيارة تشمل عواصم خليجية، وعقدا بعدها سلسلة مباحثات حول سبل "تعزيز العلاقات بين البلدين" وقال خلالها الشيخ صباح إنه و الملك سيتحدثان عن "كل شيء"،دون ورود أي إيضاحات رسمية حول طبيعة الملفات التي تم بحثها خلال الزيارة على وجه الخصوص. ومنذ نحو عام وأكثر كان الشيخ صباح على رأس المسؤولين الكويتيين الذين يتابعون عن كثب ملف الخلاف السعودي القطري المتفجر منذ نحو عدة أعوام على خلفية عدة تصريحات تسببت فيها قناة الجزيرة القطرية ومسؤولين قطريين، وترتب على هذه التصريحات رفض الحكومة السعودية مرور خط أنابيب تحمل الغاز من قطر إلى الكويت كونه يمر عبر التراب الإقليمي الخاص بها، فيما أعلنت الحكومة القطرية قبل أسابيع عدة أنها صرفت النظر عن هذه الصفقة الغازية مع الكويت.لكن لم يعرف حتى الآن مما تسرب من معلومات صحافية أكان الملف القطري قد أعيد فتحه على طاولة المباحثات بين الزعيمين الخليجيين أم لا،أو أنه "نال ربتة خفيفة على الظهر" على قول معلقين رجحوا أن لا يكون الملف قد فتح في هذه المباحثات كونها "زيارة روتينية لزعيم خليجي تولى مقاليد الحكم حديثاً" كما قالوا،وهو تقليد متبع داخل الأسر الخليجية الست التي تحكم أكبر رقعة نفطية في العالم وتصدر نحو نصف الاحتياج العالمي من النفط.
ويقول مدير وكالة الأنباء الكويتية في السعودية عبدالرزاق الحزامي خلال حديثه مع "إيلاف": "اكتسبت زيارة الشيخ صباح للسعودية أهمية خاصة باعتبارها الأولى له منذ توليه مقاليد الحكم في أواخر يناير الماضي ولكونها تأتي في ظل ظروف دقيقة وبالغة الحساسية تمر بها المنطقة جراء الأحداث المتسارعة التي تشهدها المنطقة لاسيما المتعلقة بتطورات الأوضاع في العراق وفلسطين والملف النووي الإيراني. ويأتي اختيار سمو أمير الكويت للمملكة العربية السعودية لتكون المحطة الأولى في الجولة تجسيدا لأواصر التعاون والتشاور والتنسيق المستمر بين القيادتين السعودية والكويت تجاه مجمل القضايا التي تشهدها المنطقة بما يحقق مصالحهما العليا ويخدم دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأمتين العربية والإسلامية".
وبحث العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز مع أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح يوم أمس السبت في التعاون الثنائي بين البلدين، وكذا "الوضع في المنطقة والمستجدات الإقليمية والدولية" كما ذكرت مصادر رسمية واكبت الزيارة منذ وقتها،في حين وصف أمير الكويت الشيخ صباح السعودية بأنها "الأم الكبيرة" وأجابه الملك السعودي قائلاً:"أعوذ باله..إنها أختكم الصغيرة".
ويرى محللون سياسيون أن العلاقات بين البلدين الحليفين تسير قدماً في تناغم سياسي قل مثيله في الخليج العربي الذي يحوي كماً كبيراً من التعقيدات السياسية في غالب الأحيان و التي تؤثر نوعاً ما في سبيل بناء "الثقة المشتركة"،وهي الجملة السحرية التي تنطبق على حال الكويت والرياض التي كانت تراقب باهتمام بالغ أجواء انتقال السلطة إلى يد الأمير الشيخ صباح.
ويعتبر الحزامي في سياق حديثه أن الزيارة "فرصة طيبة للتباحث والتشاور مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز تجاه مجمل تطورات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية ولاسيما الأوضاع في العراق والوضع في فلسطين في ضوء تشكل حركة (حماس) الحكومة الفلسطينية المستقلة وأزمة الملف النووي الإيراني والملف السوري اللبناني إضافة إلى مكافحة الإرهاب العالمي وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في كافة المجالات وتنسيق المواقف قبيل انعقاد القمة العربية ال18 بالخرطوم أواخر الشهر الجاري" على حد قوله.