أخبار خاصة

قراء إيلاف يردون على خدام

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

خدّام: سيذهب الأسد ولن تأتي الفوضى

عبدالحليم خدام في حوار مصور تبثه إيلاف غدا:
سورية تخدم إسرائيل... ولن اتفق مع رفعت

إيلاف: تفاوتت ردود الأفعال حول لقاء "إيلاف" المصور مع عبد الحليم خدام بين مؤيد ومعارض لسياسة خدام الداعية إلى تغيير النظام الحاكم في سورية. وفيما هاجم بعض القراء خدام وتحديدا سكوته طوال فترة حكم آل الأسد، دافع البعض الآخر عنه وعن جرأته في "كشف المستور" على حد تعبير أحدهم وخصوصوا في ما يتعلق باغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.

وكان رأي ثالث لبعض القراء حول عرض إيلاف للمقابة مصورة وعبر الانرتنت إذ أثنى الكثيرون على هذه الخطوة داعين بقية المواقع الإخبارية الى اتباع نفس الخطوات التطويرية في عالم يشهد ثورة اتصالاتية بكل ما للكلمة من معنى.

ويأتي لقاء خدام المصور عبر "إيلاف" باكورة حوارات مصورة وغير مسبوقة مع من يصنعون الأحداث السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لكي يطلعونكم مباشرةً على كل ما لا يستطيعون قوله في وسائل الإعلام الأخرى لأسبابٍ رقابية. فكما هي حرية الآراء التي تقرأونها في ''إيلاف'' مكفولةٌ للكتاب، فإنها ستكون كذلك في حوارات "إيلاف "المصورة ، والتي عودتكم على مواكبة كل ما هو جديد في عالم الاتصالات الإخبارية المتميزة... وهو خطوة إلى الأمام ضمن مسيرة إيلاف التطويرية التي تسعى دائما لتقديم المضمون في أفضل قالب.

كما يأتي اللقاء عشية اقتراب موعد محاكمة خدام التي رفعتها محكمة سورية في بانياس واصدرت مذكرتي استدعاء بحق نائب الرئيس السوري السابق، مطالبة إياه بالعودة إلى البلاد والمثول أمام المحكمة.

وتحت عنوان "السجين لا يدافع عن سجنه ولا عن سجّانه" وجه خدام كلمات الى الشعب السوري داعيا إياه الى أن "لا يضللكم أحد.. اذا كنتم مع الصمود إسالوا النظام لماذا تسلب حرياتهم ويسجن الكتاب والمثقفون بسبب مقال واحد، من حول الوطن الى سجن ليس رجل الصمود... من يضعف سورية فهو يخدم سياسات إسرائيل".

ورأى بعض القراء في دعوته هذه امرا بالغ الأهمية لناحية تحريك الشارع السوري الذي "عاني ويعاني من القمع". في المقابل انهال البعض الآخر هجوما متسائلا عن مصادر "ثروة" خدام بعيدا عن محتوى الحديث والتصريحات التي كان يدلي بها.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف