ثقافات

بمناسبة الدورة السادسة والسبعين: قصة جائزة الأوسكار

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
إيلاف: تفتح هذا المساء الدورة الـ76 لحفل توزيع 50 جائزة أوسكار على افضل مخرج، ممثل، ممثلة، سيناريو، فيلم، موسيقى تصويرية، كاميرا&الخ.... وحتى تعلن النتائج التي سنوافي&القراء بها حال اعلانها، هنا عرض تاريخي لقصة هذه الجائزة:
منذ تأسيس أكاديمية فنون السينما وعلومها سنة 1927(والتاريخ هذا يتوافق وبداية الفيلم الناطق)، قررت اللجنة المشرفة والمكونة من كبار منتجي وممثلي ومخرجي آنذاك، خلق جائزة استحقاق تعطى كل عام لأفضل فيلم، مخرج، ممثل وممثلة.
ايميل جينيز اول فائز بجائزة الأوسكار وسميت الجائزة بـ"جائزة الاستحقاق الأكاديمية"، وهي الجائزة المشهورة عالميا تحت اسم "أوسكار. وقد نال سنة 1928 فيلم "السماء السابعة" بجائزتين واحدة لجانيت غينر كأفضل ممثلة والأخرى لفرانك بورزاج كأفضل مخرج، وقد حصل إيميل جينيز جائزة أفضل ممثل عن دوره في "التكليف الأخير"، أما أفضل فيلم لعام 1927 كان "الأجنحة". لماذا باتت جائزة الأكاديمية تعرف بجائزة "الأوسكار"؟ لا يمكن البت في هذا الأمر، إذ ليست هناك من وثيقة أو مصدر يبرهن هذه التسمية. غير أن العاملين في حقل السينما الهوليودية يروون حكاية باتت مصدرا أساسيا لهذه التسمية ومفادها: أن مارغريت هيريك، التي كانت تعمل في مكتبة الأكاديمية وأصبحت مديرة فيما بعد، عندما رأت التمثال صاحت "يا إلهي أنه يذكرني بعمّي أوسكار" فسمعها صحافي وأعجبته واطلقها&لقبا للفكاهة. لكن لم تؤخذ&التسمية أوسكار بشكل رسمي حتى عام&1934&عندما اطلق&والت ديزني في حفل رسمي اسم اوسكار على الجائزة. وجائزة الأوسكار عبارة عن تمثال صغير من المعدن ومطلي بالذهب طوله 13 انج ونصف ويزن 8 باوند ونصف، ابتكره سيدريك غيبون، ويمثل رجلا يحمل سيفا صليبيا واقفا فوق بكرة شريط أفلام تشدها خمسة مكابح دلالة على الفروع الخمسة للسينما:&الممثلون، المخرجون، المنتجون، التقنيون والكتّاب.
حفل إعطاء جوائز الأوسكار في السنوات الأولى لم يكن على هذه الضخامة والجاذبية التي نعرفها اليوم. ذلك ان أول حفل لإعطاء الجوائز تم على شكل مأدبة في السادس عشر من أيار (مايو) سنة 1929 في فندق روزفيلت هوليود وكان عدد الحاضرين 250 شخصا وكلفة بطاقة الدخول عشرة دولارات.&& وفي السنوات العشر الأولى كانت النتائج تعطى مقدما إلى الصحافة لكي تنشر في نفس ليلة التوزيع. والفائزون كانوا على علم بفوزهم الجائزة قبل التسلم. ذلك أن نظام من تصميم فنان البوب ارت بيرتن موريسالظرف المختوم لم يؤخذ به إلا اعتبارا من& سنة 1941. على أن ظروف الحرب غيرت حفل توزيع الجوائز من مأدبة تقام في فندق إلى حفل داخل صالة سينما، وتبث عبر الأثير، وقد تم تغطية أخبار الحفل أثناء الحرب مباشرة عن طريق الراديو خارج أميركا وكان يتابعها الجنود الأميركيون. وفي الخمسينات بدأت تنقل على التلفزيون. والمرة الأولى التي تم فيها نقل برنامج الحفل عن طريق التلفزيون بالألوان كان ذلك سنة& 1961. وحفل التوزيع كان يتم في هوليود حتى 1969 حيث انتقلت مراسيم الحفل من داخل هوليود إلى "مركز الموسيقى" في لوس انجلس. ومنذ 1986 أخذ يتنقل حفل التوزيع ما بين "مركز الموسيقى" و"قاعة شراين".
مسرح كوداك ومنذ الدورة الـ74،&بدأت تتم&مراسيم توزيع جوائز الأوسكار في "مسرح كوداك"، في قلب هوليود حيث انطلقت من هناك قبل أكثر من سبعين سنة.&وقد أشتغل كبار الأخصائيين في الديكور والإنارة على تنظيم القاعة بشكل جديد ومميز. وقد تم افتتاح هذا المسرح الجديد سنة 2001 وكلف إنجازه ما يقارب 90 مليون دولار وقد جهز بأحدث التقنيات الصوتية والضوئية والمسرحية. قد يسأل القارئ كيف يمكن لفيلم ما أن يُرشح؟ يكفي أن تقدم الشركة المنتجة لفيلم ما طلبا بدخول المسابقة. هناك ما يقارب 24 شعبة كل واحدة منها متخصصة بموضوع ما. ولكل شعبة يشرف عليها أعضاء متخصصون: مثلا المخرجون لترشيح الأفلام المقدمة لكي تنال جائزة أفضل إخراج. فقط الفيلم الأجنبي، أو القصير أو الوثائقي، فالمشرفون هم خليط من عدة اختصاصات. لكن ترشيحات أفضل فيلم وأسماء الفائزين فعلا، فهذا يتم ضمن تصويت كل أعضاء الأكاديمية المصوتة والمكونة مما يقارب 5700 شخصا. وقليل هي الأفلام التي تفوز بالجوائز الخمسة الرئيسية: أفضل فيلم، إخراج، ممثل، ممثلة وسيناريو. ففي كل تاريخ هوليود، هناك فقط ثلاثة أفلام فازت بهذه الجوائز الخمسة بضربة واحدة وهي: "حدث ذات ليلة" (1934)، "طيران فوق عش القيقب" (1975) و"صمت الخراف" (1991). أما الشخصية التي حصلت على أكبر عدد من الترشيحات فهي ميريل ستريب:&13 مرة. ويعتبر والت ديزني هو أكثر من حصل على جوائز الأوسكار: 26 أوسكار. وقد منحت الأكاديمية منذ تأسييها وحتى اليوم&2505 أوسكار.
&
ملصقات السنوات الأربع الأخيرة

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف