جريدة الجرائد

فيصل سلمان: نيويورك

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

lt;lt;الحريري إلى نيويورك الاثنينgt;gt;.
عنوان
ورد في صحف يوم أمس، اثار في نفسي بركاناً من المشاعر والذكريات.
للآخرين
ان يقرأوا العنوان ولي الذكريات الجميلة التي أراها تحبو من جديد ومعها تتفتح في جوانب قلبي نوافذ ضوء صغيرة.
لو كنا في ذلك الزمان، لكنا نعدّ الآن حقائب السفر ونسأل عن الطقس هناك ونتسابق لنرى جدول المواعيد باحثين عن ساعة استراحة واحدة.
ولكان
lt;lt;عمناgt;gt; رفيق الحريري يشترط علينا عند سلم الطائرة: lt;lt;زعرنة ما في، وين ما بكون بتكونواgt;gt;، ولا نتركه إلا حين يسلّم جفنيه للنعس ولا يتركنا إلا حين نهوي منهكين.
ومن يهتم بالزمن وهو في صحبة رفيق الحريري! يبدأ يومه حين يأوي الآخرون ولا ينتهي إلا وفريق عمله يقسم أمامه بالله العظيم إن لا شيء عنده بعد الموعد العشرين.
وتضج
القاعات أينما دخل، تتسمّر الأعين، يتراكض الوزراء، ويرمقه رؤساء الدول بنظرات الاعجاب.
وهو يمشي بوداعة الواثق. رأسه إلى فوق قليلاً وعند المداخل تتسابق التشريفات لاستقباله، كرئيس دولة عظمى.
ثم في طريق العودة يسبقنا إلى القول: ماذا تراهم قد حضّروا لنا في بيروت، كم خازوق؟
أعرف ان سعد الحريري سيُستقبل في الأمم المتحدة استقبالَ الرؤساء، وأعرف انه يستحق ذلك.
ولكني
متأكد من ان أحداً لم يعد باستطاعته ان ينجّر الخوازيق إلا ليجلس عليها، وأيام الحقد والكيد دارت على أصحابها.
سينجح
سعد الحريري في نيويورك فيما سيفشل غيره.
وإذا كانت القصة قصة عناد، فليذهب إلى نيويورك من يريد، وبعدها لكل حادث حديث.
lt;lt;الحريري الاثنين في نيويوركgt;gt;. انه التاريخ يعيد نفسه.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف