الفيصل: مستقبل علاقاتنا مرتبط بتفاعل شعبينا
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
رايس تجري محادثات مع المسؤولين السعوديين
الفيصل: مستقبل علاقاتنا مرتبط بتفاعل شعبينا
*السعودية تُقدر دعم أميركالانضمامها لمنظمة التجارة العالمية
إقرأ أيضًا
وزيرة الخارجية الأميركية تصل الى الرياض
السعودية تأمل أن تسهم زيارة رايس في دفع عملية
رايس تنفي إتصالات واشنطن بالإخوان
رايس: الأردن يصلح نموذجًا للإصلاح في المنطقة
إيلاف من الرياض:
أجرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس مساء أمسمحادثات في الرياض مع ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز ووزير الخارجية الامير سعود الفيصل. وكانت رايس وصلت الى الرياض قادمة من القاهرة. وأكد وزير الخارجية السعودية الأمير سعود الفيصل خلال مؤتمر صحافي مشتركأن بلاده تقدر دعم الولايات المتحدة لها للانضمام لمنظمة التجارة العالمية. وقالالفيصل "نود أن نعبر عن امتنانا لرئيس الولايات المتحدة الأميركية ووزيرة الخارجية الأميركية على مواقفهما المعلن علانية والتي تدعو إلى الإصلاح النابع من داخل الدول نفسها في إطار احترام ثقافتها ومعتقداتها الدينية وأنا سعيد جدا لاطلاع وزيرة الخارجية حول الجهود الإصلاحية التي تقوم بها المملكة".وأضافالفيصل "نحن على استعداد لتوقيع اتفاق ثنائي تجاري مع الولايات المتحدة والذي نعتقد من خلاله أنه سوف يمهد الطريق نحو عضوية المملكة لمنظمة التجارة العالمية كما تباحثنا حول طرق دعم التفاعل بين المواطنين في كلا البلدين سواء كانوا رجال أعمال أو طلاب أو مرضى ونحن نعتقد أن مستقبل العلاقات فيما بيننا مرتبط بالتفاعل بين شعبينا ونحن نعمل من أجل دعم هذا الانفتاح الموجود بين شعبينا والذي نطمح إلى تطويره نحو أفق مستقبلي".
وزاد في قوله: إن بلدينا يتقاسمان علاقات صداقة قوية على مدى التاريخ ونحن حلفاء خلال حربنا على الإرهاب وشركاء في البحث عن السلم والاستقرار
وأشار الفيصل في مؤتمر صحافي جمعه بوزيرة الخارجية الأميركية إلى الوضع في لبنان على ضوء ما حدث من اغتيال لرئيس الوزراء السابق رفيق الحريري والانسحاب السوري من لبنان والوضع في العراق ومحاولات تطبيق الأمن والاستقرار وضمان وحدة أراضيه..
وبالنسبة للمحادثات التي اجرتها رايس مع الامير عبد الله قال سعود الفيصل "أن المباحثات كانت مجدية وبناءة ركزت بالأساس على قضايا متعددة مثل العلاقات الثنائية وكيف يمكن تطويرها وتعميقها وعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين وكيف يمكن إعطاءها دفعة قوية لتحقيق ما نطمح إليه ألا وهو الاستقرار الحق والعادل".
وقال:خلال لقاء القمة بكروفورد بينالأمير عبدالله بن عبدالعزيز وبوش اتفق الطرفان على خلق لجنة يرأسها كل من وزيرة الخارجية ووزير الخارجية بالمملكة لمتابعة ومراجعة العلاقات بين البلدين وتبادل وجهات النظر حول التطورات المستقبلية لتقوية التفاهم والتعاون فيما بيننا . وأردف قائلاً: واليوم اكتشافنا بعضاً من الآليات التي نحن بصدد العمل بها والتي ستستمر في إطار التشاور خلال الأسابيع المقبلة لإيجاد إطار عمل نهائي".
وبينالفيصل أن مئات الآلاف من السعوديين زاروا الولايات المتحدة من أجل الدراسة والسياحة والتجارة والاستثمار والعشرات من الأميركيين جاءوا إلى المملكة بحثاً عن فرص عمل لافتا إلى أن هذا النوع من التجارة الإنسانية خلال السبع عقود التي مضت أسهم في تنمية وتقوية العلاقة الخاصة بين البلدين ونطمح أن هذا سوف يستمر مستقبلاً. وختم كلمته قائلاً "مرة أخرى نرحب بوزيرة الخارجية الأميركية في بلدنا ونتمنى لها التوفيق في جهودها مستقبلاً كما نتمنى خلال زياراتها المقبلة أن نطلعها عن بلدنا بشكل موسع".
واشارت الى انه "تم التباحث حول العراق" مؤكدة ان "بلادها تشجع وتدعم حكومة قوية في العراق موحدة لديها سيادة وتشجيع السنة في المشاركة في هذه الحكومة". واضافت "سوف نعمق تفاهمنا على الامن الاقليمي ونبحث العلاقة بين الفلسطينيين واسرائيل ونبحث عملية فك الارتباط التي سوف ينشط عملية السلام واقامة دولتين". واوضحت انها "بحثت مع المسؤولين في المملكة عملية الاصلاح" معربة عن شكرها لهم "لانفتاحهم في بحث مجرى الاصلاح في المملكة".
وكانت رايس التقت في مصر الرئيس حسني مبارك ووزير الخارجية احمد ابو الغيط في شرم الشيخ. كما التقت معارضين مصريين وبينهم رئيس حزب الغد ايمن نور. واعلن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل في وقت سابق عن أهمية الزيارة التي تقوم بها رايس اليوم، مشيراً إلى أن" جدول الأعمال واسع بين البلدين، حيث سيتم استعراض كل المواضيع التي تهم الطرفين في علاقتهما المتينة والمتنامية".
وكانت الحكومتان السعودية والأميركية اتفقتا في بيان مشترك إثر زيارة ولي العهد السعودي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز لأميركا على إنشاء لجنة تنسيق مشتركة يتولّى رئاستها وزيرا خارجية البلدين. ودشنت زيارة ولي العهد السعودي الأخيرة لأميركا عهدا جديداً من العلاقات التي شابها فتور نسبي نتيجة إفرازات أحداث الحادي عشر من أيلول (سبتمبر)، واكتشاف أن غالبية منفذيها من السعوديين. ولكن مراقبين يشيرون إلى أن ملف الصراع العربي الإسرائيلي هو أكثر الملفات حساسية في العلاقات مابين البلدين، وخصوصاً في ظل عدم التأييد الإسرائيلي لمبادرة الأمير عبدالله بن عبدالعزيز التي تبنتها الدول العربية في قمة بيروت الشهيرة.