أخبار

عبد الله عزام رائد التشدد الإسلامي الأفغاني

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

اختلف مع أسامة بن لادن وذهب ضحية تفجير
عبد الله عزام رائد التشدد الإسلامي الأفغاني

مشهد للدمار الذي لحق بموقع في شرم الشيخ المصريةنصر المجالي من عمّان: مع إعلان ألوية عبد الله عزام ـ تنظيم القاعدة ـ في سورية وأرض الكنانة مسؤوليتها عن تفجيرات شرم الشيخ فجر يوم السبت الموافق الثالث والعشرين من يوليو (تموز) وهو الذي يتزامن مع الذكرى الثالثة والخمسين للاحتفال بالثورة المصرية التي أطاحت الحكم الملكي وإقامة الحكم الجمهوري بقيادة جمال عبد الناصر، فإن هذه الألوية كانت تبنت في السابق عددا من العمليات التفجيرية وخصوصا في مصر لعل آخرها تفجيرات طابا وحي الأزهر في يناير (كانون الثاني) الماضي.

ويعتبر الدكتور عبد الله عزام رائد التطرف الإسلامي من بعد انخراطه في الدعوة لحشد المجاهدين في مطلع ثمانينيات القرن الفائت، وخصوصا الشباب العربي منهم الذين صار يطلق عليهم لاحقا اسم (الأفغان العرب) بعد تشتت شملهم نتيجة للحرب الأميركية ضد الإرهاب بعد تفجيرات 11 سبتمبر 2001 .

وعزام من أركان التشدد في حركة الإخوان المسلمين التي كانت تأسست على يد المصري حسن البنا في العام 1937 ، وهو من مواليد فلسطين عام 1941م ، أنهى دراسة الليسانس في الشريعة الإسلامية في جامعة دمشق عام 1966 ، كما نال دراسة الماجستير من الأزهر عام 1969 وحاز على رسالة الدكتوراه عام 1973 ، ثم عمل مدرساً في الجامعة الإسلامية في الأردن حتى عام 1980، وقتل في حادث تفجير طال مسجد سبع الليل الذي كان يعطي فيه دروسا دينية في مدينة بيشاور الباكستانية العام 1989 ، ووقتل في الحادث ابناه محمد (20 عاما) وإبراهيم (15 عاما) اللذان كانا برفقته حين توجه إلى باكستان .

وتقول مواقع إسلامية الكترونية مؤيدة لعبد الله عزام الذي يوصف عادة عند مريديه وأنصاره بأنه الإمام وسيف الجهاد، بأنه نذر نفسه منذ فجر شبابه ليدعو إلى الإسلام وليكون صوت الجهاد المدوي في كل مكان ، حيث انخرط في القتال في فلسطين بعد هزيمة 1967 ، وحينما انطلق بدأ الجهاد في أفغانستان ضد القوات السوفييتية ذهب إلى هناك ليشارك في العمليات العسكرية، وجال عددا كبيرا من بلدان العالم داعيا الشباب العربي والمسلم للانخراط في صفوف المجاهدين. وتقول مصادر أتباعه إنه كان "ينتقل في كل مكان يحرض المؤمنين على القتال ويدعو الناس إلى تأييد هذا الجهاد الإسلامي العظيم بالنفس والمال وشارك في القتال وعاش هناك مع أولئك المجاهدين الأبطال لبس لبوسهم وتزيا بزيهم وعاش عيشهم ".

ولد عبد الله عزام سنة 1941م في قرية من أعمال مدينة جنين بفلسطين ، وفي سنة 1966م نال درجة الليسانس من كلية الشريعة جامعة دمشق ، ثم انتسب إلى جامعة الأزهر ونال الماجستير في أصول الفقه سنة 1969 ، ثم واصل دراسته فحصل على الدكتوراه في أصول الفقه بمرتبة الشرف الأولى سنة 1973من جامعة الأزهر .

وكانت مصادر عديدة ، لم تؤيد معلوماتها، اتهمت زعيم شبكة (القاعدة) أسامة بن لادن الذي تتلمذ على يد عزام، وشارك في عمليات المجاهدين في الثمانينيات الفائتة أمير على جماعة مأسدة الإسلام، بأنه قد يكون متورطا بتدبير مقتل الشيخ عزام، حيث تشير إلى خلافات بينهما في الرأي.

وهذا الاختلاف كان يتركز على موضوع المجاهدين العرب، حيث كان عزام يرى بضرورة اندماجهم مع غيرهم من المجاهدين من جنسيات أخرى على الأراضي الأفغانية، بينما كان بن لادن يرى عكس ذلك داعيا إلى تخصيص معسكرات تدريب للعرب وحدهم، وظل هذا الخلاف قائما إلى أن تم لأسامة بن لادن تحقيق مركز الزعامة بلا منازع على جماعات المقاتلين العرب معلنا عن تأسيس شبكة (القاعدة) المتهمة بالتورط في عمليات إرهابية عديدة من بينها تفجير السفارتين الأميركيتين في شرقي إفريقيا وتفجير برجي التجارة الدوليين في نيويورك وتفجيرات الخبر في السعودية وتفجير المدمرة الأميركية كول في المياه اليمنية، إضافة إلى عمليات خطف وذبح وتفجير كانت آخرها تفجيرات الرياض ومدريد ولندن.

وتقول المواقع الالكترونية المؤيدة لعبد الله عزام إنه كان قام بجهود كبيرة في إنهاء الخلافات بين المجاهدين في أفغانستان بعد خروج الروس حتى إنه في اليوم الذي سبق اغتياله في 24 نوفمبر 1989 ، كان يحاول ومعه مجموعة من الشخصيات الإسلامية المعروفة في التوصل إلى اتفاق نهائي بين قلب الدين حكمتيار وبرهان الدين رباني.

وكانت كتائب عبد الله عزام تبنت الاعتداءين اللذين شهدتهما القاهرة في 7 ابريل (نيسان) الماضي على سياح في حي الازهر بالقاهرة وادت الى مقتل 3 سياح هم فرنسيان واميركي وهي ذاتها التي تبنت تفجيرات طابا التي وصفت بأنها غزوة طابا في يناير (كانون الثاني) الماضي. وقال بيان لتلك الكتائب عن تفجير حي الأزهر آنذاك" إنه بعد نجاح غزوة طابا قامت مجموعة الشهيد محمد عطا هذا اليوم السبت بزلزلة حصون مصر وضربت احفاد القردة والخنازير في ميدان عبد المنعم رياض وسط القاهرة وضربت حافلة تعج بالمحتلين الإسرائيليين باسم السياحة".

و كان الاعتداء وقع في ميدان عبد المنعم رياض بوسط القاهرة حيث قام انتحاري بتفجير قنبلة يدوية الصنع محشوة بالمسامير كان يحملها ما أدى إلى إصابة 7 أشخاص بجروح هم بحسب الشرطة زوجان إسرائيليان وإيطالي وسويدي و3 مصريين.

وكان التفجير الثاني وقع في اقل من ساعة وأسفر عن مقتل امرأتين أطلقتا النار على حافلة سياح بدون إصابتها في حي السيدة عائشة بالقرب من مسجدي الرفاعي والسلطان حسن, وقتلت إحدى المهاجمتين شريكتها قبل ان تنتحر بدورها، وكانت المهاجمتان هما شقيقة وخطيبة الانتحاري الذي فجر نفسه في ساحة عبد المنعم رياض خلف متحف القاهرة وقبالة فندق هلتون رمسيس, وهي منطقة فيها محطة للحافلات كانت تغص بالناس. وكان أحد العناصر المطلوبة وهو هارب من وجه العدالة اسمه ايهاب يسري ياسين وهو كان ينتمي إلى مجموعة الإرهابيين التي نفذت عمليات انتحارية في اوقات سابقة، حسب بيانات الشرطة المصرية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف