أخبار

وثيقة مخففة للجمعية العامة وواشنطن تصفها بالجيدة جدا

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك


الامم المتحدة : وافقت الجمعية العامة للامم المتحدة على إعلان مخفف اللهجة عن التنمية وحقوق الانسان والارهاب والامن العالمي ليصدره زعماء العالم خلال قمة الذكرى السنوية الستين لانشاء الامم المتحدة. وتهدف القمة التي تجمع زعماء العالم الى احياء الامم المتحدة من اجل محاربة الفقر وتدمير البيئة وجعل المنظمة الدولية المترامية الاطراف اكثر فعالية في معالجة مخاطر القرن الحادي والعشرين من الارهاب وانتشار اسلحة الدمار الشامل.

غير ان المفاوضين فشلوا في الاتفاق على سبل معالجة الانتشار النووي أو على تعريف للارهاب طلبته الدول الغربية ولم يتوصلوا الى تعهدات بزيادة المعونات وازالة الحواجز في طريق التجارة كما تطالب الدول النامية.

وقال الامين العام كوفي أنان في مؤتمر صحفي "كلنا جميعا طالبنا باكثر من ذلك ولكننا نستطيع العمل بما أتيح لنا ... انها خطوة هامة الى الامام."واختص باشد انتقاداته الفشل في الاتفاق على منهج مشترك لمعالجة مسألة منع الانتشار النووي ونزع السلاح قائلا ان "هذا لخزي كبير."وستكون القمة التي تستمر ثلاثة ايام وتبدأ الاربعاء من اكبر اجتماعات القمة في التاريخ حيث سيشارك فيها 150 من الملوك والرؤساء ورؤساء الحكومات في مقر الامم المتحدة في مانهاتن بنيويورك للاحتفال بمرور 60 عاما على انشاء المنظمة الدولية.وتأتي القمة في وقت تعرضت فيه الامم المتحدة وامينها العام لانتقادات شديدة في تقرير عن المخالفات في برنامج النفط مقابل الغذاء العراقي.

وقال الرئيس المقبل للجمعية العامة جان الياسون سفير السويد ان الوثيقة تظهر ان الامم المتحدة يمكنها ان تتقدم بقدر ما يكون الاعضاء مستعدين لذلك. ويبلغ عدد اعضاء المنظمة الدولية 191 .وقال الياسون في مؤتمر صحفي "ومع ذلك فانني ازعم ان هذا الاقتراح الطموح جدا للاصلاح يشكل خطوة هامة للاصلاح الامم المتحدة."ومن المبادرات الجديدة التي ستتضمنها الوثيقة انشاء جهاز جديد لحقوق الانسان وتشكيل هيئة لبناء السلام لمساعدة الدول بعد الحروب واستحداث التزام بالتدخل اذا تعرض مدنيون للابادة او جرائم حرب.

وكان التعهد بازالة الحواجز التجارية اضعف مما طلبت الدول الفقيرة بينما فشل الغرب في تحقيق الاتفاق على المعايير التي يريدها لمجلس جديد لحقوق الانسان وكذلك قرارات مفصلة بشأن اصلاحات لادارة الامم المتحدة.وتدين الوثيقة الارهاب "في كل صوره" لكنه تحت اصرار الدول الاسلامية حذف المفاوضون عبارة تصف استهداف المدنيين بانه "غير مبرر" في مقابل اسقاط اشارة الى حركات التحرير الوطني مثل النضال الفلسطيني.وادرج الحق في تقرير مصير الشعوب الخاضعة للاحتلال الاجنبي في مكان اخر من الوثيقة.


اصلاح الامم المتحدة: بداية جيدة جدا في رأي واشنطن

وصفت الولايات المتحدة الاتفاق الذي تم التوصل اليه حول الاصلاحات في الامم المتحدة بأنه "بداية جيدة جدا"، مشددة على ان كثيرا من العمل ما زال يتعين القيام به. وقال مساعد وزيرة الخارجية الاميركية، نيكولاس بيرنز بعد الاتفاق في الجمعية العمومية حول وثيقة للاصلاحات "لم نحصل على كل ما كنا نريده. ولقد اضطررنا الى القيام بتسوية".
واضاف في تصريح صحافي "هذا ليس انتصارا بنسبة 100%، لكنه بداية جيدة جدا".
واوضح "هذه قضية لم تنته. وسنعود خلال اشهر" للتوصل الى اتفاقات حول ملفات عالقة، على سبيل المثال كما قال، تعريف الارهاب والاشراف على حقوق الانسان وتوسيع مجلس الامن.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف