أخبار

بدء المحادثات بين الملك عبد الله وتشيني

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من الرياض-وكالات: اعلن مصدر سعودي ان الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز استقبل اليوم في الرياض نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني ومن المفترض ان تتمحور محادثاتهما حول العراق والقضية الفلسطينية والتعاون في مكافحة الارهاب.وقال المصدر ان تشيني "بدأ محادثاته مع الملك عبدالله في مزرعة روضة خريم" التي تبعد خمسين كيلومترا شمال الرياض.وكان مصدر سعودي اكد لوكالة فرانس برس في وقت سابق ان تشيني "وصل ظهر اليوم الى الرياض في زيارة قصيرة تستغرق بضع ساعات" وكان في استقباله امير منطقة الرياض الامير سلمان بن عبد العزيز ووزير الخارجية الامير سعود الفيصل.

واكد مصدر في وزارة الخارجية السعودية ان محادثات العاهل السعودي ونائب الرئيس الاميركي "ستتناول تطورات الاوضاع في المنطقة والقضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك والتعاون المشترك في مكافحة الارهاب والعلاقات الثنائيه بين البلدين".واضاف ان بين المواضيع التي يتوقع ان يبحثاها "الاوضاع في الاراضي الفلسطينية والجهود الاميركية المشكورة لتسهيل الانتخابات التشريعية الفلسطينية وكذلك الاوضاع في العراق". وعبر المصدر عن ارتياح السعودية "للزيارات المستمره للمسؤولين الاميركيين الى المملكة والمنطقة"، مشيرا الى انها تعبر عن "حرص الادارة الاميركية على التشاور مع دول المنطقة بشأن قضاياها".من جهة اخرى، اعلن مصدر من محيط رئيس كتلة المستقبل النيابية اللبنانية سعد الحريري ان هذا الاخير سيلتقي تشيني مساء اليوم في المطار قبيل مغاردته الى الكويت.

من جهة اخرى، اعلن مصدر من اوساط رئيس كتلة "المستقبل" النيابية اللبنانية سعد الحريري ان هذا الاخير سيلتقي تشيني مساء اليوم في المطار قبيل مغاردته السعودية. وسعد الحريري الذي يتزعم اكبر كتلة نيابية في البرلمان اللبناني، هو نجل رئيس الحكومة اللبناني السابق رفيق الحريري الذي اغتيل في شباط(فبراير) الماضي. ويقيم سعد الحريري خارج لبنان حاليا لاسباب امنية متنقلا بين السعودية وفرنسا.

وقد هيمن ملف العلاقات اللبنانية-السورية اضافة الى المواضيع الساخنة الاخرى في الشرق الاوسط، على لقاء تشيني بمبارك. واعلن المتحدث باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد ان محادثات الرئيس المصري مع نائب الرئيس الاميركي لم "تخرج بحلول" للازمة اللبنانية السورية. وقال عواد للصحافيين عقب الاجتماع الذي دام قرابة ساعتين ان المحادثات تناولت "الوضع بين لبنان وسوريا والتقت وجهات النظر حول ضرورة الامتثال لقرارات الشرعية الدولية وضرورة بذل كافة الجهود للتوصل الى الحقيقة في اغتيال الحريري والحفاظ على امن واستقرار لبنان وسوريا". ولكنه اضاف "لا نستطيع ان نقول ان الاجتماع خرج بحلول".

وتابع ان المشاروات بين مبارك وتشيني حول الملف السوري-اللبناني "تندرج في سلسلة اتصالات يقوم بها الرئيس (المصري) لكن الموضوع ليس بهذه البساطة ولا بد ان يتأسس اي حل على الامتثال للشرعية الدولية وتنفيذ قرارات مجلس الامن". وتبذل كل من السعودية ومصر مساعي لتخفيف حدة التوتر بين بيروت ودمشق.

الى ذلك توقع خبراء في السياسة الخارجية ان يطلب تشيني من محادثيه العرب تقديم المزيد من الدعم لاول حكومة عراقية منتخبة بطريقة ديموقراطية منذ عقود في العراق، سيتم تشكيلها بعد الانتخابات التشريعية التي جرت في 15 كانون الاول(ديسمبر) الماضي. الا ان محور السياسة الخارجية تغير الى حد ما منذ رحلته السابقة في كانون الاول(ديسمبر) الماضي، مع استئناف ايران الاسبوع الماضي الابحاث حول تخصيب اليورانيوم الذي تعتبره واشنطن تطورا في اطار سعي طهران لامتلاك اسلحة نووية. وقال خبراء ان مدى تأثير الخلاف حول ايران على محادثات تشيني مع الرئيس مبارك والملك عبد الله، ليس واضحا بعد. وكان تشيني صرح الاربعاء انه من الواضح ان البرنامج النووي الايراني مشكلة تزداد اهمية وسيكون على العالم مواجهتها" وينتقل تشيني من السعودية الى الكويت في زيارة قصيرة لتقديم العزاء في وفاة الامير الشيخ جابر الاحمد الصباح.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف