أخبار

wto تنطلق من دافوس باتجاه مقررات الدوحة

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

wtoتنطلق من دافوس باتجاه مقرراتالدوحة


دافوس

وضعت منظمة التجارة العالمية نفسها على السكة مجددا اليوم السبت في دافوس بعد شهر من اجتماعها في هونغ كونغ، وحددت جدول اعمال يهدف الى الانتهاء قبل نهاية السنة الحالية من تنفيذ مقررات دورة الدوحة حول التخفيف من الحواجز الجمركية في العالم، واتفق حوالى عشرين وزيرا من وزراء الدول الاكثر نفوذا الاعضاء في منظمة التجارة العالمية السبت على جدول زمني يتضمن محطات عديدة قبل اجتماعين اساسيين في نيسان/ابريل وتموز/يوليو.
واعلن وزير الاقتصاد السويسري جوزف ديس الذي تراس الاجتماع "دخلنا المرحلة الاخيرة، وسنتمكن من بلوغ" الهدف.

ويتوقع ان تركز المفاوضات خلال الاشهر المقبلة على اتفاقيات حول مواضيع عدة حساسة مثل فتح الاسواق امام المنتجات الزراعية وكذلك امام السلع الصناعية والخدمات، وصرح مدير منظمة التجارة العالمية باسكال لامي اثر اجتماع وزاري لاعضاء المنظمة عقد على هامش منتدى دافوس في سويسرا، ان الوزراء "لاحظوا معا حجم المسائل التي لا تزال تحتاج الى معالجة".

وبعد مرور اكثر من شهر بقليل على اجتماع هونغ كونغ الوزاري في كانون الاول/ديسمبر، اعتبر لامي انه يبقى انجاز 40% من العمل قبل اختتام دورة الدوحة بحلول نهاية السنة، واضاف "لا احد شكك في هذه المهلة. الجميع يعرف ان عليه تقديم تنازلات" للتوصل الى اتفاق حول مجالات حساسة للغاية مثل فتح الاسواق امام المنتجات الزراعية والسلع الصناعية والخدمات.

ولم تتوفر تفاصيل المحطات المرحلية على الفور باعتبار ان على الدول الاعضاء في المنظمة البالغ عددها 149، الموافقة على جدول المفاوضات.
وتشهد المفاوضات مواجهة بين الدول الغنية مثل الولايات المتحدة ودول الاتحاد الاوروبي، والدول الفقيرة المنضمة الى "مجموعة العشرين" التي تترأسها القوتان الاقتصاديتان الناشئتان الهند والبرازيل. وكان كل من هذه الاطراف الاربعة ممثلا في منتدى دافوس.

وتطلب الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي من الدول الفقيرة ان تفتح اسواقها الداخلية اكثر، فيما تطالب الدول الفقيرة الدول الغنية ان تخفض دعمها الزراعي الذي يخل بالتوازن وبالتالي يؤثر على التبادل التجاري.

ولم يتطرق احد الى المسائل الجوهرية بعد الخروج من الاجتماع. ويتمسك كل طرف بموقفه منذ انتهاء اجتماع هونغ كونغ الذي خرج بوعد بالغاء الدعم على الصادرات الزراعية كحد اقصى في 2013، من دون ان يحل مشكلة المساعدات المباشرة للزراعة او تحديد التعرفات الجمركية.
وصرح وزير التجارة الهندي كمال ناث في مؤتمر صحافي "على الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي القيام بمبادرة".

ورد المفوض الاوروبي لشؤون التجارة بيتر ماندلسون "اذا ارادت دول اخرى ان تبدي اوروبا مرونة (...) فان اوروبا تحتاج الى دوافع لتبدي هذه المرونة".
وقال وزير التجارة المصري رشيد محمد رشيد من جهته "من الواضح ان عدم حصول تغيير في الاساس والاسلوب والمحتوى" لن يؤدي الى اجتياز العوائق، مشيرا الى ان افريقيا يجب ان لا تدفع ثمن المواجهة بين الدول الغنية والدول الناشئة.

واضاف "نعتقد بالنسبة الى افريقيا ومصر، ان من شأن هذه الدورة ان تسمح بالوصول الى التنمية (...) الامر لا يتعلق فقط بالزراعة، بل علينا ان نتاكد من ان مواجهة بين دولتين او ثلاث متطورة او ناشئة، لن تحرمنا" من التنمية.
وقال المندوب الاميركي روب بورتمان "ما نحتاج اليه الآن هو ارادة سياسية من اجل تجميع كل العناصر معا. ولكن جمع كل هذه العناصر امر صعب".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف