أخبار

مظاهرات حاشدة تطالب الاتحاد الأوروبي بالاعتذار

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

سكينة اصنيب من نواكشوط: تظاهر المئات من الموريتانيين وسط العاصمة نواكشوط منددين بالإساءة الى الرسول صلى الله عليه وسلم، ودعا المتظاهرون الذين تجمعوا في باحة المسجد السعودي وسط العاصمة الى مقاطعة المنتجات الدانماركية والنرويجية وحثوا المسلمين على ضرورة الخروج في مظاهرات في شتى أنحاء العالم والضغط على الحكومتين الدانماركية والنرويجية للاعتذار للمسلمين، مؤكدين أن تلك الرسوم أساءت لما يزيد على مليار ونصف من المسلمين في أنحاء العالم.

كما دعا أئمة عدد من مساجد نواكشوط المسلمين الى "مقاطعة" منتجات الدنمارك والنرويج والسويد احتجاجا على نشر رسوم كاريكاتورية تمثل النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وقال إمام مسجد "الكبة" في حي في شمال نواكشوط مصطفى ولد شيباني "هذه الرسوم إهانة لأي مسلم أينما كان وواجبنا هو الرد بحسب حجم هذا الاستخفاف بمليار ونصف مليار مسلم"، داعيا المسلمين الى تجديد عقيدتهم ومجابهة أعداء الاسلام الذين يسعون الى النيل منه أحيانا تحت ذريعة حرية التفكير والاعلام وأحيانا أخرى تحت ذريعة محاربة الارهاب.

وقال عبد الله ولد ركاد إمام مسجد تن سويلم في انواكشوط "ندعو حكومتنا الى قطع علاقاتها الدبلوماسية مع هذه الدول الأوروبية الثلاث التي بدلا من الاعتذار من المسلمين اختبأت وراء حرية التعبير والصحافة".
وكان المئات من طلبة جامعة نواكشوط قد نظموا قبل أسبوع وليومين متتاليين مظاهرات حاشدة بكليات الجامعة الثلاثة احتجاجا على موجة الإساءة الحالية للرسول عليه الصلاة والسلام في العديد من البلدان الأوروبية.
ووزعت في المظاهرة التي لم تخرج عن الحرم الجامعي رغم الدعوات التي أطلقها البعض للاحتجاج أمام مقر الإتحاد الأوروبي في العاصمة نواكشوط، بيان دعا الحكومة الموريتانية الى مقاطعة النرويج والسويد والدنمارك مقاطعة تامة واعتبارها دولا عدوة.

وردد المتظاهرون شعارات مناوئة للتعصب الديني الغربي بحجة حرية التعبير، وطالبوا الحكومات الإسلامية بالتحرك للوقف الموجة الحالية والتي تنم عن روح عدائية للدين الإسلامي حسب المتظاهرين.

كما وجهت المبادرة الطلابية رسالة إلى الإتحاد الأوربي نددت فيها بـ"الهجمات التي تصدر من وقت لآخر عن أفراد ومؤسسات في أوروبا"، معتبرة أن "الدين الإسلامي دين تسامح والشعوب الإسلامية شعوب مسالمة ما لم تستدعي منها أسباب الصراعِ، التي من أهمها الهجوم على دينها وكرامتها، فكان الأحرى بالأوروبيين الذين يجتمعون دوريا لمكافحة الإرهاب أن يجتمعوا لمكافحة أسباب الإرهاب التي يأتي على رأسها ذم الإسلام ورموزه، ومضايقة المسلمين، تارة، بفرض التفسخ على نساءهم ومنع حريتهم في الملبس التي هي ابسط الحريات".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف