الكويت: توقعات بدمج ولاية العهد ورئاسة الوزراء
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
تكليف الشيخ نواف الأحمد خلال ساعات
الكويت: توقعات بدمج ولاية العهد ورئاسة الوزراء
فاخر السلطان من الكويت : علمت إيلاف من مصادر عليمة أنها تتوقع أن يتم دمج منصبي ولاية العهد ورئاسة الوزراء في الكويت مجددا حيث ستؤول إلى شخص واحد ما يعني أن الفصل بين المنصبين الذي تم في العام 2003 سوف يعود ليلتأم مجددا. وقالت المصادر أن نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ نواف الأحمد هو الأوفر حظا لتقلد المنصبين في تكليف سوف يصدر بهذا الشأن من قبل أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد خلال الساعات القليلة القادمة. وكان المنصبان فد تم فصلهما العام 2003 بعدم أصبح الأمير الراهن رئيسا للوزراء آنذاك، فيما بقى ولي العهد ورئيس الوزراء آنذاك الشيخ سعد العبدالله وليا للعهد فقط بسبب عدم قدرته على ممارسة مهامه جراء حالته الصحية غير المستقرة. وكان الشيخ صباح الأحمد بدأ مشاوراته أمس لتسمية رئيس الوزراء الجديد حيث استقبل كلا من رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي ورؤساء مجالس الأمة السابقين أحمد زيد السرحان ومحمد يوسف العدساني وأحمد السعدون.
وأضح الخرافي أمس عقب لقائه الشيخ صباح الاحمد أنه أجرى مشاورات تقليدية معه ورفض الافصاح عن طبيعة ونتائج المشاورات، لكنه أكد أن معظم الوزراء الحاليين باقون في مواقعهم خلال التشكيل الجديد. وحول ما يتردد بشأن وجود توجه لإعادة الجمع بين ولاية العهد ورئاسة الوزراء قال الخرافي: هذا حق مطلق لسمو الأمير, الذي من حقه الاستماع الى وجهات النظر كافة, لكن في النهاية القرار قراره. وكان العديد من التجمعات والفعاليات السياسة قد شددت على ضرورة استمرار فصل منصبي ولاية العهد ورئاسة الوزراء خلال العهد الجديد، من هؤلاء نائب رئيس مجلس الأمة مشاري العنجري الذي أكد على ضرورة الاستمرار في الفصل بين المنصبين لاعتبارات كثيرة رآها ضرورية.
وقال العنجري أنه "لا فائدة تذكر من دمج المنصبين معا" إذ إن من الأفضل تهيئة ولي العهد لمسند الإمارة وتفرغه لهذا المنصب بما يتطلبه ذلك من إعداد وإبعاده عن العمل التنفيذي في منصب قابل للنجاح والفشل.
وقال ان "الفائدة المرجوة من وجود ولي للعهد مستقل عن رئيس مجلس الوزراء, أن يكون في الدولة ثلاثة مراكز عليا يستطيع سمو الأمير من خلالها تكليف أي من المركزين الآخرين أداء المهام الكبيرة التي كان يقوم بها وزراء, وهذا ما تحتاجه الكويت في مستقبل الأيام".
من جهة أخرى استقبل الشيخ صباح الأحمد اليوم رئيس مجلس الامة وأعضاء بالمجلس حيث قاموا بتهنئته بمناسبة توليه مقاليد الحكم.
والقى الخرافي كلمة قال فيها "ان الخبرة التى حصلتم عليها سموكم طوال السنين التى خدمتم بها هذا الوطن ستعينكم على تحمل مسؤولياتكم".واضاف"نحن نأمل من سموكم الرعاية لمجلسنا ولاعضائه وكلنا على استعداد لمد يد العون والمساعدة لشخصكم الكريم وقلوبنا مع سموكم ان تكونوا خير خلف لخير سلف".
وقال الشيخ صباح الأحمد في رد على كلمة الخرافي "اننا نريد ان نفتح صفحة جديدة لبناء هذا البلد وانمائه ونأمل ان نكون يدا واحدة للقيام بما يرضي شعبنا ويرضي الاخرين الذين يعقدون علينا الامال واشكركم على حضوركم ووجودكم معنا اليوم واتمنى لكم كل خير".
كما استقبل الشيخ صباح الاحمد اليوم رئيس غرفة تجارة وصناعة الكويت علي محمد ثنيان الغانم واعضاء الغرفة حيث قاموا بتهنئته بمناسبة توليه مقاليد الحكم.
وقال الشيخ صباح في اللقاء "علينا ان نعمل على تقدم الكويت اقتصاديا وتجاريا وعلينا ان ننظر الى الاخذ بكل ما ينفع الكويت اقتصاديا وتنفيذه وان نترك التأخير فبناء الكويت اقتصاديا يجب ان لايكون امامه عراقيل فهذه بلادنا وعلينا واجب النهوض بها على كافة الاصعدة".
من جانب آخر استقبل الشيخ صباح الاحمد رئيس دولة الامارات الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس اللذين زارا الكويت اليوم لتقديم التهاني بمناسبة تولي الشيخ صباح مقاليد الحكم.