عطية يشيد باتفاقية التنقل بالبطاقة الشخصية بين عمان والسعودية
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
دعوة مغاربية للتعاون مع مجلس التعاون الخليجي حيدر عبد الرضا من مسقط: أشاد عبد الرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بتوقيع السلطنة والمملكة العربية السعودية على اتفاقية للتنقل بالبطاقة الشخصية بدلاً من جواز السفر بين البلدين، مشيرا إلى أن هذه الاتفاقية تأتي تتويجاً للعلاقات الأخوية بين البلدين على كافة الأصعدة. وأكد أن هذه الاتفاقية تأتي انطلاقاً من الأهداف السامية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والحرص والرعاية الدؤوبة والسامية لجلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان، وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، وإخوانهم أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس.
وقال الأمين العام لمجلس التعاون عقب حضوره مراسم التوقيع على الاتفاقية صباح اليوم في مقر الأمانة العامة في الرياض إن هذه الاتفاقية تأتي كذلك تأكيدا لحرص أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية في دول المجلس على ترجمة قرارات أصحاب الجلالة قادة دول المجلس القاضية بتسهيل إجراءاتسفر المواطنين والدفع بمسير العمل المشترك بين دول المجلس إلى واقع ملموس يلبي طموحات وآمال مواطني دول المجلس.
وأضاف المسؤول الخليجي أن هذه الخطوة تكتسب أهميتها كونها تأتي في إطار استكمال حلقة تنقل المواطنين في دول المجلس باستخدام البطاقة الشخصية دون الحاجة إلى استخدام جواز السفر بين دول المجلس كافة الأمر الذي يمثل نقلة نوعية لها آثارها الإيجابية على جوانب العمل المشترك الأخرى الاقتصادية والاجتماعية ما يعزز الاتصال والتواصل بين مواطني دول المجلس.
وكانت السلطنة والمملكة العربية السعودية وقعتا صباح اليوم في مدينة الرياض بيانا مشتركا حول التنقل بالبطاقة الشخصية )الهوية الوطنية( لمواطني البلدين في كافة المنافذ الرسمية البرية والبحرية والجوية يتم العمل به بعد ثلاثين يوما من تاريخ التوقيع عليه. وقد وقع البيان عن السلطنة العقيد عامر بن سعيد الحجري مدير عام الجوازات والإقامة في شرطة عمان السلطانية وعن الجانب السعودي اللواء سالم بن محمد البليهد مدير عام الجوازات.
وأشار البيان إلى السماح لمواطني البلدين بالتنقل عبر المنافذ الرسمية البرية والبحرية والجوية ببطاقتهم الشخصية أو بجوازات سفرهم في حال دخولهم أراضي الدولة الأخرى قادمين من دولتهم الأصلية أو غيرها من الدول الأخرى، مشيرا إلى أن هذا الاتفاق يأتي في إطار العلاقات الأخوية المتميزة القائمة بين البلدين الشقيقين ولتسهيل إجراءات التنقل لمواطني البلدين.