أخبار

ايران مدعوة الى اثبات الطابع السلمي لنشاطاتها النووية

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

اقرأ أيضا

السعودية تسعى لحل الملف الايراني

إيران تحضر عرضا مضادا للوكالة

إيران لن تتخلى عن حقها في المجال النووي

ايران تنتقد فرنسا وبريطانيا في مجال حقوق

فيينا : عرضت القوى الكبرى الست التي تلاحق الملف النووي الايراني على طهران تعليق نشاطاتها النووية حتى يتم التاكد من طابعها السلمي، اذا كانت تريد الاستفادة من الترتيبات التجارية التي عرضتها عليها في اطار الحوافز المقدمة اليها.وتعرض القوى الكبرى الست على ايران فترة تجميد لانشطة تخصيب اليورانيوم، حسب النص الذي سلمه الممثل الاعلى لسياسة الاتحاد الاوروبي الخارجية خافيير سولانا الى المسؤولين الايرانيين في السادس من حزيران/يونيو وتم التكتم عليها حتى اليوم.

ويسري هذا التجميد الى ان تتحقق الوكالة الدولية للطاقة الذرية من ان جميع المشاكل والمخاوف التي اثارها المفتشون قد حلت بما فيها تلك المتعلقة بالانشطة التي يمكن استخدامها عسكريا.

وقال دبلوماسي غربي قريب من الوكالة الدولية للطاقة الذرية "سلمناهم فقط الجزء الايجابي من النص، وكانت فكرتنا الا نعطي طهران الذريعة لرفض اقتراحنا".

وكانت بريطانيا والصين وفرنسا والمانيا وروسيا والولايات المتحدة قد اتفقت في الاول من حزيران/يونيو على صيغة هذا الاقتراح المشترك واعلنت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت آنذاك انه "اساس للنقاش مع ايران".

واضافت بيكيت "اذا ما وافقت ايران على الامتثال لهذا النص، فان الغرب سيعلق عندئذ المسعى الذي بدأه لدى مجلس الامن الدولي". ويستطيع المجلس ان يفرض عقوبات ولاسيما تجارية منها، لكن الوزيرة البريطانية لم تتطرق الى هذا الاحتمال.واكتفت بالتذكير بأنه اذا ما رفضت ايران الامتثال للاقتراح "فان تدابير اخرى يمكن ان يتخذها مجلس الامن"، ودعت ايران الى "ان تسلك الاتجاه الصحيح وتدرس بجدية مقترحاتنا التي ستوفر لها منافع كبيرة".

وحسب النص فان العودة الى طاولة المفاوضات في المجال النووي، يترجم بالنسبة الى ايران مساعدة على بناء مفاعلات بالماء الخفيف، واعادة تأكيد حق طهران في تطوير طاقة نووية لاغراض سلمية، وتزويدها التكنولوجيا التي تمكنها من حماية مفاعلاتها من الهزات الارضية.

وعلى الصعيد التجاري، ترفع الولايات المتحدة عقوباتها، فتتيح بذلك لايران ان تجدد اسطولها من الطائرات المدنية ومنظومة اتصالاتها وشبكتها للانترانت.

وفي مشروع الاتفاق، ثمة ايضا مشروع لمساعدة الزراعة الايرانية يتضمن الوصول الى المنتجات الزراعية الاوروبية والاميركية والحصول على المعدات والتكنولوجيا الزراعية الغربية.وتعتبر واشنطن ايران دولة ارهابية، ومنذ منتصف التسعينات، تمنع الولايات المتحدة اي تجارة مع ايران واي استثمار فيها.
ايران من جهتها لن تعلق انشطتها لتخصيب اليورانيوم لكنها مستعدة للتفاوض "على نسبة التخصيب وشكله". في هذا الصدد، ونقلت وسائل الاعلام عن كاظم جلالي من لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية قوله "لن نتفاوض على تعليق تخصيب اليورانيوم لكن يمكن التفاوض على نسبة التخصيب وشكله".

وكان خافيير سولانا الممثل الاعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي قدم لايران الاسبوع الماضي عرضا دوليا يهدف الى تهدئة المخاوف بشان انشطة التخصيب الايرانية. وتقول ايران ان لها "الحق المطلق" في تخصيب اليورانيوم بموجب معاهدة الحد من الانتشار النووي. وذكر مسؤولون ان ايران التي طلب منها الرد على العرض الدولي بنهاية الشهر، تقوم حاليا بدراسة العرض.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف