أخبار

عراقيو سورية شيعة وسنة يعزون بصدام

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

بهية مارديني من دمشق: أقيمت في سورية مجالس عزاء بعد إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين ، وكان مفاجئا ألا تقتصر المجالس على سنة العراق فقط بل تواجد فيها عراقيون من الشيعة لاجئون الى سوريا بالاضافة الى بعض السوريين ، وكانت هناك بضعة مجالس صغيرة في عدة محافظات سورية ، ولكن المجلس الأكبر كان ذلك الذي أقامه اقارب وأبناء عمومة الرئيس صدام حسين ، وبعض افراد عشيرته المتواجدين في دمشق وسط إجراءات أمنية .
واعتبر أحد المعزين العراقيين ان إعدام صدام " يحمل بعدا طائفيا " ، واكد ان "المعزين ليسوا من السنة فقط "، بل لفت إلى أن نسبة لابأس لها من المعزين في صالة العزاء من الشيعة .
ورجح معزون أن يزداد العنف الطائفي في العراق بعد إعدام صدام حسين ، وقال عراقي التقته "إيلاف" في منطقة مساكن برزة في دمشق انه كان يعرف أن صدام حسين سوف يُعدم ، ولكن كان مفاجئا ان يتم إعدامه بهذه السرعة ، وقبل ان تفتح كل ملفات جرائمه ، واستشهد صديق له بقول مستشار سابق للأمن القومي الأميركي "إن الولايات المتحدة الاميركية أساءت التعامل مع حدث كإعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين" ، وقال "لقد وصف هذا المسؤول الاميركي ملابسات عملية الإعدام بغير الملائمة "، وتابع " في ظل 150 ألف جندي اميركي يحتلون العراق يبدو الأمر ، وكأن تنفيذ حكم الإعدام تم تحت رعاية أميركية لذا نحن نحذر من مغبة الخطوة التي قد تأتي بنتائج معاكسة ، وبروز الرئيس العراقي الراحل كشهيد في نظر العراقيين".
وبادرعراقي كان يجلس في قهوة الروضة وسط دمشق بالقول " انا وعائلتي كنا في حلب ، اسعار الايجارات نار، ولكننا مضطرون للعيش في دمشق ، ووجدت عملا ، ويجب ان انتقل قبل الشهر المقبل" . وحول اعدام صدام قال ان اكثر من مسؤول اميركي انتقد توقيت إعدام صدام ، وأشار الى أنه كان يجب تنفيذ الاعدام عقب احتواء دوامة العنف التي تعصف بالعراق ، وقال لقد توقع اكثر من مسؤول تصاعد العنف في العراق، ولفت الى قول أحد المسؤولين "أعتقد أننا سنشهد ارتفاعاً واضحاً في العنف، ليس فقط من بين الموالين لصدام، بل بين الأقلية السنية التي ترى في الإعدام ما سيحمله المستقبل لهم."
ورأى عراقي اخر "ان إعدام صدام حسين بهذا الشكل فيه اهانة كبيرة للمسلمين جميعا في عيدهم ، وليس للعراقيين فقط ".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف