أخبار

الاسد يبدى استعداد سوريا لمساعدة العراقيين على المصالحة

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

بهية مارديني من دمشق: أبدى الرئيس السوري بشار الأسد "استعداد سورية لمساعدة العراقيين على تحقيق المصالحة الوطنية ، وتحقيق وحدة وسلامة واستقرار العراق "، فيما قالت مصادر سورية لـ إيلاف "انها قد تمهد لاقناع واشنطن بأن سورية هي قوة استقرار بناءة في العراق، وليست قوة تخريب كما يرى المحافظون الجدد ".

وجدد الأسددعمه للعملية السياسية الجارية فى العراق. وقال ان زيارة الرئيس العراقي جلال طالباني والوفد العراقي المرافق له الى دمشق "ستؤدي دورا مهما، ومن خلال المباحثات التي سيجريها في دمشق ، لتمتين العلاقات السورية العراقية ، والعلاقات بين الشعبين الشقيقين". واكد الأسد، بحسب بيان رئاسي بثته سانا، خلال لقائه الرئيس العراقي في اجتماع موسع "أن امن البلدين مشترك ، وما يسيء لاحده يسيء للاخر ، والخير مشترك للبلدين ، فعندما يكون العراق سليما معافى سينعكس ذلك بالخير على سورية". واكد البيان ان الجانبين اتفقا على"اهمية هذه الزيارة التى اتاحت بحث كل الملفات، مما ينعكس ايجابا على البلدين الشقيقين". وتم الاتفاق على التشاور والتنسيق المستمرين بين البلدين فيما يخص الامور ذات الاهتمام المشترك.

طالباني يدشن مرحلة جديدة من العلاقات مع دمشق
من جانبه قال طالباني "ان سورية الحبيبة ساعدتنا فى احلك الايام، ونحن مدينون لها وضميرنا مثقل بهذا الدين، هذا الدين يا فخامة الرئيس كما سبق لي وقلت لا يقدر بثمن ولا بالاموال التى قدمتموها لنا ،وها نحن نعود الى سورية لنقدم لكم الشكر الجزيل لدعمكم الذى ساعدنا على تحقيق هذا النصر وهذا اليوم الذى نحن فيه". واضاف طالباني "نحن نعود الى سورية ، وقلبنا مفعم ومليء بحب سورية ، وبتقدير لفخامتكم ولاخوانكم ، ونحن مصممون على اقامة احسن انواع العلاقات السياسية والتجارية والنفطية معكم ،ونحن نريد ان نحطم هذا الطوق الذى فرض على بلدينا بالا يتم التعاون بين العراق وسورية ، وتاريخيا خططت الكثير من القوى الاستعمارية لمنع كل تعاون وتلاق سوري عراقي".

وتابع "أتينا بهذا الوفد الكبير الذي يمثل كل الشرائح العراقية تقريبا حتى تكون هذه الزيارة ليست زيارة رئيس جمهورية لفخامتكم بل زيارة العراق الى سورية ، ولكم أناس اوفياء فى العراق لا تنسى أفضال الذين مدوا اياديهم الكريمة الينا ايام الشدة، انما نذكرها ونتذكرها،وان شاء الله نؤدي الواجب".

وكان مصدر سوري رسمي قال لايلاف ان الزيارة "قد تمهد لاقناع واشنطن بأن سورية هي قوة استقرار بناءة في العراق ، وليست قوة تخريب كما يرى المحافظون الجدد ". ومن المقرر أن يزور طالباني غداضريح الجندي المجهول بدمشق ثم يسافر الى مدينة اللاذقية حيث يزور ضريح الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد .

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف