أخبار

أوروبا تفيض بالعنصرية وكندا تندد بمنكري المحرقة

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

الياس توما من براغ، سراييفو، أوتاوا، وكالات: انتقد رئيس الحكومة التشيكية ميريك توبولانيك الرأي العام الأوروبي الذي يرى في إسرائيل تهديدا للسلام العالمي أكثر من الإرهابيين .واعتبر في كلمة له أمام تجمع عقد في مجلس الشيوخ التشيكي بمناسبة ذكرى ضحايا الهولوكاوست من اليهود بان من العار على أوروبا أنه يفكر عدد كبير من الناس فيها بهذه الطريقة بعد 60 عاما على ما قام به أجدادهم بحق اليهود . وفي إشارة واضحة إلى الحضارة الإسلامية لكن من دون أن يسمي ذلك قال " إننا نحاول إثبات احترامنا للثقافات الأجنبية التي تتصرف معنا في اغلب الأحيان بشكل عدائي وفي نفس الوقت ليس في قلوبنا المكان الكافي للأشقاء الذين سمحنا بان يتم إيذائهم بهذا الشكل الفظيع ".

وأكد أن معاداة السامية لا تزال حية في أوروبا وانه من الضروري بمكان ليس فقط التذكر وإنما أيضا مكافحة معاداة السامية . واعتبر أن القيمة الأعلى في الحياة هي الحرية محذرا من أن السماح بقيام الروح الجماعية بإبعاد وإنهاء الحريات الفردية باسم الفاشية أو الشيوعية أو الإسلام أو بأي اسم أخر فان ذلك سيعني السير على الطريق الذي يوصل إلى محرقة جديدة وفق قوله .وأكد انه في حال تخلي الناس عن الحريات الشخصية بسبب الحقد أو الحسد وباسم رفاه المجموع فان ذلك سيوصل إلى الحكم التكنوقراطييين البراغماتيكيين الذين لا تعني الحياة البشرية بالنسبة لهم سوى رقم في الإحصاءات .

ورأى أن الناس عليهم أن لا ينسوا الأسباب التي قادت إلى عمليات الابادة ولاسيما التي حصلت لليهود خلال الحرب العالمية الثانية .وشدد على انه في حال تذكر ما الذي أدى إلى وقوع الفظائع في الماضي ومواجهة التهديدات المعاصرة بنشاط فان ذلك سيؤدي إلى عدم الخوف من المستقبل .

العضو المسلم في رئاسة البوسنة: الفاشية لا تزال قائمة

على صعيد آخر قال العضو المسلم في الرئاسة البوسنية هاريس سيلايدجيتش اليوم السبت ان الفاشية لا تزال حية، مذكرا في اليوم العالمي لضحايا المحرقة، بالمجازر التي وقعت في بلاده وفي رواندا في التسعينات.وقال سيلايدجيتش خلال احتفال في ساراييفو لمناسبة هذا اليوم العالمي الذي يصادف مع الذكرى الثانية والستين لتحرير معسكر اوشفيتز في 27 كانون الثاني/يناير، ان "زرع الفاشية لا يزال موجودا ويعود الينا ان نمنع تطورها مرة جديدة في بوسنة او رواندا اخرى".

وقال "قيل ان ذلك لن يحدث ابدا بعد اليوم، الا ان الابادة حدثت مجددا"، مشيرا الى "ذكريات الابادة في حق اليهود والابادة التي نفذتها الفاشية الصربية في حق المسلمين ومواطني البوسنة الآخرين". وقاتل المسلمون والكروات بين 1992 و1995 في يوغوسلافيا السابقة من اجل استقلالهم ضد القوات الصربية، وتسببت الحرب بسقوط حوالى مئتي الف قتيل.وتعتبر المجازر التي نفذتها القوات الصربية الاسوأ في اوروبا منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية. واكدت محكمة الجزاء الدولية ليوغوسلافيا السابقة حصول ابادة في سريبرينيتسا (شرق) حيث قضى حوالى ثمانية الاف مسلم في تموز/يوليو 1995.

وتسببت المجازر التي حصلت في رواندا بين نيسان/ابريل وتموز/يوليو 1994 بمقتل حوالى 800 الف شخص من اقليتي التوتسي والهوتو، بحسب الامم المتحدة.ونجا ثلاثة الاف يهودي من 15 الفا كانوا يعيشون في البوسنة خلال الاحتلال النازي في الحرب العالمية الثانية.

كندا تشدد على التنديد بالذين ينفون المحرقة

وفي الذكرى عينها شددت كندا اليوم على ضرورة التنديد بالذين ينفون محرقة اليهود خلال الحرب العالمية الثانية. وقال وزير الخارجية بيتر ماكاي في بيان "من واجبنا ان نتذكر هذه المأساة، ليس فقط من اجل تكريم الضحايا، وانما ايضا للتنديد بالذين ينفون حصول المحرقة او يدعون انه تمت المبالغة فيها".

وذكر الوزير الكندي بان تحرير معسكر اوشفيتز في 27 كانون الثاني/يناير 1945 كشف للعالم اجمع فظائع المحرقة. وشدد على "اهمية يوم الذكرى لنقل العبر من المحرقة الى الاجيال الجديدة والحرص على الا تبقى الانسانية صامتة ازاء مثل هذه الفظائع".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف