أخبار

عريقات: نرفض اقامة دولة ذات حدود مؤقتة

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

غزة: قال رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات اليوم ان الفلسطينيين يرفضون اقامة دولة لهم بحدود مؤقتة مؤكدا ان أي اقتراح من هذا النوع لا يشكل خيارا فلسطينيا أو عربيا. واوضح في تصريح صحافي ان الجانب الفلسطيني يرفض وبصورة تامة اقامة دولة ذات حدود مؤقتة وقال ان هذا الموضوع لم يطرح على مائدة البحث في اجتماعات الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت.

واكد ان الرئيس عباس ابلغ الجانب الاميركي منذ اللحظة الاولى لخريطة الطريق ان الدولة ذات الحدود المؤقتة ليست خيارا فلسطينيا ولا عربيا وهو الموقف الذي شدد عليه الفلسطينيون والسعودية والاشقاء في الاردن ومصر. وقال ان لجان المفاوضات الفلسطينية والاسرائيلية ستواصل اجتماعاتها الدورية تحضيرا للمؤتمر الدولي المقرر عقده في مدينة (انابولس) الامريكية بهدف التوصل لصيغة مشتركة التي ستكون اساس لعقد لمؤتمر.

وكان الرئيس عباس شدد في تصريحات عدة اخيرا على تمسكه باهمية التوصل الى وثيقة متفق عليها مع اسرائيل تضم قبولها بحل قضايا الوضع النهائي التي تشمل الدولة المستقلة والقدس واللاجئين والمستوطنات والمياه والحدود وفق اطار زمني محدد يتم تنفيذه بسرعة. والتقى الرئيس عباس رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الجمعة الماضية في القدس في اجتماع بحثا فيه اسباب عدم احراز أي تقدم في المفاوضات التي تجري بين الطرفين والتي تسبق قمة (انابوليس).

وذكر عريقات ان لجان المفاوضات لم تبدأ بعد بصياغة شيء من قبيل الوثيقة المشتركة التي من المقرر ان تكون نقطة ارتكاز لمؤتمر (انابوليس) واوضح ان القيادة الفلسطينية تنسق المواقف مع الدول العربية ممثلين بالسعودية ومصر والاردن وجامعة الدول العربية حول هذا الامر.

ووصف الاجتماعات الثلاثة التي عقدتها لجان المفاوضات بأنها "جدية ومعمقة " بيد انه اعتبر انه من السابق لاوانه اطلاق الاحكام او الحديث بالتفاؤل او التشاؤم بشأن امكانية تحقيقها لأي اتفاق. كما اكد انه لم يحدد حتى الآن أي موعد للمؤتمر الدولي للسلام كما لم توجه دعوات الى المشاركين فيه موضحا ان الطرف الأمريكي اعلن انه سيعقد المؤتمر الا انه لم يحدد هوية المشاركين فيه او تاريخ انعقاده.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف