أخبار

فرنسا: الانتخابات التشريعية محسومة بنظر الناخبين

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك



باريس: توجه الناخبون الفرنسيون الاحد الى صناديق الاقتراع في الدورة الاولى من الانتخابات التشريعية، وهم واثقون من فوز معسكر الرئيس الجديد نيكولا ساركوزي، فيما غابت الحماسة التي طغت على الانتخابات الرئاسية قبل شهر.

وفي ليون (وسط شرق)، قال جاك مونييه (42 عاما) انه "لا تساوره اوهام"، معتبرا ان النتائج "محسومة سلفا" لصالح الاتحاد من اجل حركة شعبية، الحزب اليميني الذي تتوقع له جميع استطلاعات الرأي فوزا ساحقا في ختام الدورة الانتخابية الثانية في 17 حزيران/يونيو.

وقال مونييه انه "ليس هناك ترقب" من جانب الناخبين. وقالت ماريليز اومبير (69 عاما) ان "الانتخابات الرئاسية كانت مثيرة للاهتمام اكثر"، وهو الرأي الذي عبرت عنه ماريال (25 عاما) في ليل (شمال) مبدية اسفها لغياب اي "جدل مهم" عن الانتخابات التشريعية.

واعتبرت غيوميت دودوليه (39 عاما) ان المطلوب من خلال هذه الانتخابات هو "حصول الغالبية الرئاسية على عدد كاف من المقاعد يتيح لها دفع الامور الى الامام". وقال فرنسوا بودروفسكي (60 عاما) في ليل "سنحصل على غالبية مؤاتية لرئيس الجمهورية لكن هذا لم يردعني عن الادلاء بصوتي".

واضاف "لقد اردنا هذا النظام الذي تعزز فيه الانتخابات التشريعية نتائج الانتخابات الرئاسية ويبدو لي من الطبيعي ان نعطي الرئيس المنتخب سبل ممارسة السلطة". وقال تيبو مونتوا (33 عاما) انه "من المؤسف ان يكون برنامج العديد من المرشحين يقتصر على التصدي لبعضهم البعض".

وفي بيغل (جنوب غرب) التي قد توصل الى الجمعية احد نوابها القلة من دعاة حماية البيئة، عبر جاك فيو المتقاعد البالغ من العمر 79 عاما عن قلقه موضحا انه "يخشى المد الازرق" بلون الاتحاد من اجل حركة شعبية. وفي تولوز (جنوب غرب) قال لوران سولاي (36 عاما) الذي حضر مع زوجته وبناته الثلاث للادلاء بصوته انه ليس "واثقا مئة بالمئة من حصول موجة زرقاء" على الرغم من وجود "مؤشرات قوية" لذلك، غير انه بدا وحيدا بعض الشيء في وجهة النظر هذه.

وخلافا لكل التوقعات، تعتقد راشيل ريان الثلاثينية في سوليسم (غرب) دائرة رئيس الوزراء فرنسوا فيون ان المنافسة بين اليمين واليسار ستكون قوية لان "حصول مد ازرق امر مؤكد بنظر الناخبين الامر الذي سيضعف الحماسة" في صفوف اليمين.

واضافت ان "البعض من اشد المناصرين لليمين (ومنهم على سبيل المثال بعض افراد عائلتها) صوتوا لصالح الاتحاد من اجل حركة شعبية في الانتخابات الرئاسية لكنهم لاحظوا ان الرئيس يمارس مهامه على الطريقة الاميركية وهذا ما يقلقهم".

ويبدو ان التصويت الالكتروني الذي تسبب في صفوف انتظار طويلة في بعض المناطق التي يجري اختباره فيها، كان يتم بسهولة اكبر كما في كاستانيه-تولوزان (جنوب غرب) حيث اضطر الناخبون خلال الانتخابات الرئاسية الى الانتظار احيانا اكثر من ساعة قبل الادلاء بصوتهم.

السياسيون الفرنسيون الرئيسيون ادلوا باصواتهم في الانتخابات التشريعية

الى ذلك ادلى السياسيون الفرنسيون الرئيسيون باصواتهم كل في معقله في الانتخابات التشريعية الاحد وبدا مصير نائب رئيس الوزراء وزير البيئة آلان جوبيه مهددا اذ سيتحتم عليه الاستقالة من الحكومة في حال هزيمته.

وصوت رئيس الوزراء فرنسوا فيون في سوليسم (غرب) ولم يستبعد ان يواجه منافسة شديدة موضحا ان النتيجة ستحسم "على الارجح في الدورة الثانية". واكد مرة جديدة ان اي وزير (من اصل 11) يهزم في الانتخابات التشريعية سيلزم بالاستقالة وقال ان هذه القاعدة تنطبق عليه ايضا، موضحا "انه امر جلي، لا ارى كيف يمكن لاي كان تولي قيادة الحكومة الفرنسية ان لم يكن يحظى بثقة ناخبيه".

لكن آلان جوبيه رئيس بلدية بوردو (جنوب غرب) هو الوحيد بين الوزراء الذي لا يبدو فوزه مؤكدا اذ ان اليسار هو الذي فاز في دائرته الانتخابية في الانتخابات الرئاسية، غير انه قال انه ينتظر النتائج "بثقة".

ومن المتوقع ان يدلي الرئيس نيكولا ساركوزي بصوته عصرا فيما تشير التوقعات الى حصول حزبه الاتحاد من اجل حركة شعبية على الغالبية المطلقة في ختام الدورة الثانية من الانتخابات بعد اسبوع.

وادلت منافسته الاشتراكية سيغولين روايال النائبة منذ 1988، بصوتها في معقلها في ميل (جنوب غرب) بدون ان تكون مرشحة، فيما صوت رفيقها السكرتير الاول للحزب الاشتراكي فرنسوا هولاند في تول (جنوب غرب) مبديا مخاوفه من "تراجع التعبئة" بين الناخبين. وقال "اذا حصل اقبال على التصويت، واعتقد ان المشاركة اكثر من مرضية في الوقت الحاضر، فسوف نتوصل الى نتيجة متوازنة، اي مطابقة لنتيجة الانتخابات الرئاسية".

وصوت الوسطي فرنسوا بايرو الذي اسس اخيرا الحركة الديموقراطية وقد يقتصر تمثيله على عدد ضئيل من النواب، في وقت باكر صباحا في بو (جنوب غرب)، وندد بالقانون الانتخابي القائم على الغالبية بدورتين معتبرا انه "غير عادل اطلاقا ويعطي افضلية خارقة للحزب الحاكم". وصوت زعيم اليمين المتطرف جان ماري لوبن في سان كلو فيما تشير التوقعات الى احتمال عدم وصول اي من مرشحيه الى الجمعية الوطنية، كما هو الامر في الجمعية الوطنية المنتهية ولايتها.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف