أخبار

بوادر معركة في تركيا بعد قرار حظر الحجاب في الأماكن العامة

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
المحافظون والنخبة العلمانية وقود المعركة القادمة ...
بوادر معركة في تركيا بعد قرار حظر الحجاب في الأماكن العامة
ترجمة محمد حامد - إيلاف :
لقد اندلع جدل ممزوج بالغضب من أطراف عدة هذا الأسبوع في تركيا بعد حظر الحجاب ومنع ارتدائه في الأماكن العامة حيث تعارض النخبة العلمانية في تركيا أي تراخ في تنفيذ هذا الحظر. إن قضية حظر الحجاب تعد من أكثر القضايا حساسية في تركيا في الوقت الحاضر. ويشير الصراع الدائر في هذه الأيام بين السياسيين من طبقتين مختلفتين للمجتمع التركي: مجموعة السياسيين المحافظين والنخبة العلمانية التي حكمت تركيا منذ فترة طويلة إلى أن معركة وشيكة الوقوع بين الجماعتين اللتين تحاولان السيطرة على الحكومة التركية. حيث أصدرت إحدى المحاكم العليا في تركيا وهي محكمة مجلس الدولة تحذيرا قاسيا على موقعها على شبكة الإنترنت بخصوص التراخي في حظر ارتداء الحجاب في الجامعات التركية حيث قالت إن الحجاب في الجامعات يعني أن هذا الرداء من الممكن أن ينتشر في الأماكن العامة الأخرى " ما يهدد السلام في المجتمع التركي" وقد حظرت السلطة القضائية التركية، وهي إحدى الجهات الحكومية الرئيسة التي تستمد منها النخبة العلمانية قوتها، ارتداء الحجاب في الجامعات التركية في أواخر فترة الثمانينات 1980. وبالتعاون مع السلطة العسكرية شكلت السلطة القضائية طبقة النخبة القوية، والتي قادت تركيا من خلف الكواليس منذ عهد مصطفى كمال أتاتورك، وقد شكلتا معا دولة تركيا الحديثة منذ عام 1923، حيث تصدر المحاكم القوانين وقامت السلطة العسكرية بالانقلابات عندما كان يظهر ما يهدد العلمانية أو مصالحها في تركيا. ويواجه رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي السلطة العلمانية من خلال قيادته للسياسيين المحافظين في تركيا. وقد كان هذا رد المجلس على أردوغان الذي علق يوم الثلاثاء أثناء الزيارة الرسمية إلى أسبانيا بأنه حتى ولو تم تمزيق الحجاب كرمز سياسي كما يقول نقاده فإن هذا لا يمثل تبريرا شرعيا لحظره. حيث قال أردوغان في مقابلة تليفزيونية له: " ففي الوقت الحاضر وفي العالم اليوم الذي تناقش فيه الحريات، حيث يمكن لأي شخص أن يرتدي ما يشاء ويذهب إلى حيث شاء، إذا فشلت تركيا في حل هذه القضية فإنها سوف تصبح مشكلة خطرة في ما يتعلق بالحريات." ويحاول أردوغان أن يخاطب اهتمامات المحافظين الأتراك الذين قادوا حزبه إلى نصر ساحق في الانتخابات الوطنية في شهر يوليو. حيث يريدون رفع الحظر عن الحجاب قائلين إن هذا الحظر يعد تمييزا ضد النساء المحافظات من خلال استبعادهن من الكليات والوظائف العامة.
وقد ظهرت استجابة علمانية أخرى مساء الخميس عندما أصدر المدعي العام في تركيا عبد الرحمن يلسنكايا تصريحا حادا بزيادة الحظر. حيث قال يلسنكايا في التصريح وفق ما أوردته وكالة أناتوليان الإخبارية الحكومية:" إنه لا يمكن للأحزاب السياسية أن تتبنى أي دوافع أو تقوم بأي أعمال أو تصدر أي تصريحات لكي تغير المبدأ العلماني للدولة." كما أضاف بحدة: " من الواضح أن رفض المكاسب التي حققتها الجمهورية خلال 85 عاما ومبادئها الأساسية لن تؤدي إلى أي منفعة لمصلحة الدولة، ولكنها سوف تؤدي إلى الانفصال والصراعات بين الشعب التركي." ومن المتوقع أن يقدم حزب أردوغان ضمانا في مسودة جديدة للدستور التركي، يمكنها أن تحمي حقوق النساء المحجبات في الدخول إلى الجامعة. ولأن هذا قد يستغرق عدة أشهر يبدو أن أردوغان يبحث عن حل أسرع. حيث قال: " إن الحل بسيط جدا، يجب أن نجلس معا كي نصل إلى حل لهذا الأمر ويتم تنفيذه." ولقد كان أردوغان مدعوما بحزب وطني صغير هو حزب الحركة الوطنية الذي ذكر يوم الخميس بأنه سوف يصوت من أجل التغييرات وسوف يقترح بعض الصياغات. ويبدو أن أردوغان قد لمس وترا حساسا، حيث إن انتقادات يلسنكايا قد ذهبت أبعد من قضايا الحجاب خاصة للأقليات العرقية والدينية والتي حاربتها الدولة التركية والتي قد أثارها حزب أردوغان في حملته الانتخابية في العام الماضي. حيث قال: " إنه لا يمكنهم العمل على فصل وحدة الدولة من خلال محاولة خلق أقليات على أساس حماية وتحسين ونشر أي لغات أخرى وثقافات غير الثقافة واللغة التركية."
خدمة نيويورك تايمز الإخبارية

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
ل انسان حر
احمد غربي \ شيكاكو -

ولله عيب على امة التركية ينشغلون انفسهم بالحجاب كل شخص حر فى ارتدائه وهذا امر ليس غريبا على امة التركية ينصفون نفسهم شعب الله مختار على الارظ وينكرون 14 مليون كردى فى بلدهم ويمنعون تكلم بالغة الكردية عليهم ولله عيب

الأفضل
HASAFA -

شكرا للأخ حامد على هذه الترجمة، ولكن يلاحظ أنها ضعيفة، وكان يمكن لحامد تجنب الترجمة النصية حرفا حرفا وكلمة كلمة .. فهذا الأسلوب أضعف التقرير أيما إضعاف .. أتمنى تلافيها في المرات القادمة. أما حزب الحركة القومية (MHP) فهو ليس حزبا صغيرا بل هو أحد أكبر الأحزاب التركية، ويمثله في البرلمان نحو ثمانين نائبا، ليعد ثالث أربعة أحزاب داخل البرلمان بعد العدالة والتنمية والشعب الجمهوري، فضلا عن حزب المجتمع الديمقراطي الكردي الذي يحل في المرتبة الرابعة. وسلامتكم

العلمانيه
خالد ح. -

اقتباس;حيث قالت بأن الحجاب في الجامعات يعني أن هذا الرداء من الممكن أن ينتشر في الأماكن العامة الأخرى ; مما يهدد السلام في المجتمع التركي;والله من اسخف ماسمعت قطعه قماش تهدد السلام.... كانت الدعوي في البدايه بالعلمانيه مناهضه التطرف بأشكاله وحرية العباده تكون بين العبد وربه فهو حر في عبادته وهانحن نشهد عكس تلك الدعاوي اخرها هضم حرية البشر في الشارع فلاحول ولاقوه الا بالله ولعن الله العلمانيه والعلمانيين

نظام جميل
نزار -

نحتاج هكذا انظمة في مجتمعاتنا العربية وخصوصا العراق لكي يمكن تطبيق الديمقراطية بشكل مضبوط وعدم افساح المجال امام الاحزاب الدينية للسيطرة على المجتمع وفرض سياستهم المتخلفة عليه

العلمانية الجاهله
بوسلطان -

الاخ نزار إن العراق لا يحتاج لنظام علمانى ماذا تقول يا سيد ، و الدول العربية تنئ بنفسها عن ذلك ،ولكن كما قال اخي خال ح (( قطعة قماش تهدد السلام)) لقد انشغل العلمانيون من الاتراك بهذا الامر و العجيب ان رئيس الحكومة مسلم وذكي وانا كلي ثقة ومتفائل بالتغير في هذا البلد

وين الحرية
\/\/E$@/\/\ -

إذا افتاة بدها تضع الحجاب مالازم أحد يمنعها أليست هذه هي الحرية التي يتكلمون عنها

ابد
علاوي -

ايما امه منعت الستر والحشمه فبشرها بالعري والتفسخ وسوء السبيل اين الحريه الشخصيه اتي ينادي بها اسيادهم في الغرب لماذا تقف عند الحجاب

رد للسيد خالد ح.
محمد سامر عجلوني -

تعودت على تفسيراتك الفقهية ودفاعك عن قطعة القماش, ولكن يا سيد خالد ح. عندما تتحول هذه القطعة من القماش إلى علامة عنصرية مذهبية طائفية تمييزية تفريقية تخصصية في شعب متعدد المذاهب والإثنية, ألا يؤدي هذا إلى بلقنة البلد وكره كل من لا يفكر مثلنا ولا يلبس مثلنا. أليست هذه القطعة من القماش كما تسميها ردة مئات من السنين إلى الوراء, قاتلة لكل مساواة ما بين المرأة والرجل في الحقوق والواجبات. أليست علامة لحجب المرأة وراء آلاف الممنوعات حتى ترضي رجولتك المحجوبة؟يا سيد خالد ح. ماذا استفدت من كل دراساتك الجامعية؟

قطعة قماش
مصرى -

قطعة قماش . يعتبرها المتاسلمون قطعة قماش ذلك قولا. وعملا هم يعرفون جيدا انها ليست مجرد قطعة قماش بل هى رمز وعلم لهم واعلان هوية بما تحملة من تصنيف وعزل للاخر المختلف وادبياتهم وافكارهم توضح هذا المعنى حتى يكون المختلف هو ما يسقطون علية من نعوت استاصالية تفرق وتعزل

ليس قطعه قماش!
الفحام -

بل أسلوب حياه..تشد البلاد الي التخلف والنساء الي عصر الحريم والرجال الي حاله نفاق أجتماعي وأنظروا الي مصر وأبكوا علي حال رجالها ونسائها!

الى ا نزار
hayder -

والله انا مستغرب من كلامك يا نزار لكن ادا انت تقبلها على خواتك واهلك فليش كل الناس مثلك ولكني متفق معك في عدم سيطرة الاحزاب الدينية وغير الدينية الغبية على الحكم

سياسة الحجاب
ناصر سبلات - الأردن -

السواد الأعظم ممن يرتدون الحجاب في نيتهم فرضه على الأخرين بالترغيب أو الترهيب كمدخل لفرض أرائهم السياسية على المجتمع لأنه رمز لأيديلوجيتهم السياسية وهم يختبأوا تارة خلف الدين وأخرى خلف الحرية الشخصية وهذا هو السبب الرئيس في مقاومة من يؤمن بالحرية والديمقراطية لهم ,جدتي كانت ترتدي ثوب أسود وتغطي رأسها ولم يكن للباسها معنى سياسي ولا حتى اجتماعي ولم يناقش لباسها هذا أحد ولا هي نظرت للسافرات على أنهن موالين للمجتمع والسياسة الغربية .

ماذا تتوقعون ؟؟؟
نوزاد - هولندا -

ماذا تتوقعون ؟؟؟ تركيا الديمقراطي الاسلامي تمنع الحجاب للحفاظ على السلام !!! نكتة تستحق النشر في كتاب غينس للارقام القياسية ( نكتة للتأريخ ) !!! عكس ما قررته البرلمان الاوروبي ( اوروبا المسيحية ) في احدى جلساته في الاسابيع القليلة الماضية بسماح الحجاب في كل مكان !!! سؤالي لرأي العام الاسلامي ... وبالاخص العربي : من منهم الكافر و من منهم المسلم ؟؟؟ اوروبا المسيحية أم تركيا الديمقراطي الاسلامي ؟؟؟ ليس ببعيد ، طبل الكثير من العرب المسلمين ( !!! ؟؟؟ ) ودافعوا عن تركيا الديمقراطي الاسلامي ( ابناء المغول - هولاكو ) الذين دمرو الاسلام في أوج تقدمه ( العصر العباسي ) بضرب وإبادة الكرد المسلمين ( احفاد صلاح الدين - موحد المسلمين ) لطلب حقهم بالتكلم بلغتهم و...الخ ... قليل من الإنصاف ياعرب - يا مسلمين تجاه الكرد المسلمين..... فليس الكرد من إغتصب لواء الاسكندرونة السوري - الجزر الاماراتية الثلاث - جزر سبته ومليلة المغربي او فلسطين ... هل تصدقون ؟؟؟

ديمقراطية اتاتورك؟!!
نوزاد عارف -

انها الديمقراطية على طريقة اتاتورك وعسكر تركيا ؟!!!؟ والغريب انهم يدعون العلمانية والتي يعرفونها بانها حيادية في مسالة الاديان ؟! ولكن يبدوا ان علمانيتهم تحولت الى ( دين ) نبيها اتاتورك وشعارها (العنصر التركي فوق البشر)، واداتها القمعية الرهيبة هو الجيش الكمالي ؟!!؟ كان الله بعون الاقليات في تركيا وخصوصا الكرد والعرب والارمن وكان الله بعون حقوق الانسان وعون الدين الاسلامي الذي اعلن عسكر تركيا الحرب عليه ؟؟

الحجاب !!!!!!!!!!!!!
ليلى- بنت القدس -

الحجاب في الاماكن العامه ممنوع شو الحكي وشو التافهه ,هذاوالله عيب وكمان في تركيا الدوله الاسلاميه والله تركيا لما نمشي في شوراع كم جامع ارى شو انا مش مصدقه وانا اتسأل لماذا الحجاب هل برأيهم ان المتحجبه هي ارهابيه ؟

قالها ناصر
الفحام -

قالها ناصر من الأردن فسلم فمه وعقله ولسانه..

تركيا ليست المثال
قـحـطـان أبـو عــرب -

تركيا اليوم بحكومتها الإسلامية(المعتدلة) ليست أفضل مثال. لأنها من عشرات السنين بأحزابها الإسلامية التي تتظاهر بالاعتدال, تحاول بمناورات ملتويةالقضاء على النظام العلماني الممارس في تركيا منذ كمال أتاتورك, والعودة إلى أنظمة تشريعية إسلامية, تعود بتركيا مئات السنين إلى الوراء. لهذا السبب هذه الحكومة وبتظاهر نساء رئيس حكومتها ورئيس الجمهورية بأشباه حجاب حتى في اللقاءات الرسمية, ليس سوى مراضاة للجهات الإسلامية ومخاولات جس نبض الهيئات العلمانية وردة فعلها. ولو ترك لها الأمر لطبقت الشريعة الإسلامية مثل العربية السعودية. ولكن غالبية المسؤولين في الجيش والشرطة والقضاء والجامعيين, يتمسكون بالنظام العلماني.. متى تنفجر هذه التركيبة؟؟؟ لست أدري!لهذا السبب لن تدخل تركيا في الاتحاد الأوروبي.

الحشمة والحجاب.
أبو مالك -

سواء أسفرت تركيا او تحجبت يبقى فالاسلام هويتها الوحيدة وليس له هوية أخرى. اما الحجاب بحد ذاته فليس له معنى أكثر من انه تقليد توارثته الاجيال ربما نشأ في الصحراء للحماية ضد الجو القاسي او لغرض ان تخفي المراة شخصها في الطرق غير الامنة زما أشبه. وهو ليس خاصا بالمسلمين فالروسية القروية وغيرها ترتديه. ونتيجة لانتشار الثقافة الغربية احتفى الحجاب لدى الكثير، ولكنه عاد مؤخرا لدى المجتمعات كابراز هوية سياسية تتحدى اجحافات السياسة الغربية لعالم الاسلام. كانت المرأة العربية افريقية وكانت دالعة الصدر في صدر الاسلام. فجائت الآية الكريمة "وليضربن بخمرهن على جيوبهن" (النور-30 ) اي صدورهن (تفسير الجلالين). لا يحق لأحد ان يمنع الحجاب او ان يفرضه. اتركوا الناس لحالهم والمحتشمون يعرفون كيف يحافظون على حشمتهم. أما تركيا فعليها اولا اسلاميا وديموقراطيا وعلمانيا ان تقر حقوق الاكراد والاقليات الاخرى وان تعود لاحضان عالم الاسلام فهو اسلم لها وابقى لها وانفع لها لو يتفكرون.

حسبي الله وكفى
أم مصرية -

إلى كل ديوث وكل متبرجة .هل رأيتم صورة لسيدة نساء العلمين مريم بنت عمران بدون قطعة القماش التي تتحدثون عنها هل رأيتم أيا من أخواتنا الراهبات لاترتدي غطاءا للرأس ... في زمن ظهور الإسلام كان الفرق بين الحرة والجارية أن الحرة تتغطى والجارية تتبرج ألم تقرأوا سورة النور التي تناولت آياتها فروضا على المسلمين ومنه فرض الحجاب على النساء ؟ ألم تقرأوا سورة الأحزاب التي فرضت على المؤمنين أن يلزموا زوجاتهم بالحجاب؟ إذا كنتم لم تقرأوا أوقرأتم ولم تفهموا فتحملوا ذنوبكم وكفاكم وزرها ولاتحملوا أنفسكم ذنوب ... وإلى كل جارية ترضى لنفسها أن تتعرى بحجة الحرية لتهنأ بعبوديتها وإلى كل ديوث يفرح بنسائه العاريات أقول له أبشر بأنك ستتفرج على كل العاريات براحتك في جهنم فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم لايدخل الجنة ديوث... وعن الكاسيات العاريات قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سيأتي يوم على أمتي تأتي فيه نساء لايدخلن الجنة ولايشمن رائحتها كاسيات عاريات رؤوسهن كأسنة الرماح ... فتمتعوا أيها الجواري نساء كل ديوث فقد قارب يوم الحساب ...ولانقول إلا ربنا لاتؤاخذنا بما فعل السفهاء منا

والله الساتر
كريف جودي -

ان من يمنع امة تعداها اكثر من 30 مليون من ابسط حقوقها الانساتيه،امه تدعوا الى ألأقتتال واراقة دماء المسلمين ،يسهل عليها فعل كل حرام، حكومة غير امينة على دماء المسلمين ولاعلى اعراضهم، والله الساتر.

بلوة!
غريب19 -

رئيس الدولة! ورئيس الوزراء مش قادرين يغيروا هالبلوة اللي حلت عالاسلام!!

Junta''s state
Afrini -

This is the state of being a junta democracy

رحل أدولف وبقي كمال!
أبو البركات آغا -

عقلية و أسلوب العسكر الأتاتوركي التحكمية بارزة فيما أفتى به فقيه القضاء الأتاتوركي,الزمان تبدل و تغير منذ1924,و سقطت و قامت جمهوريات و ملكيات و أمبراطوريات,و تغيرت الدساتير و القوانين,سقط فوهرر الرايخ الألماني و من بعده نظام ستالين الشمولي الذي استوحى و نقل عنهما و منهما كمال الدين..أبرز تخريجاته الدستورية و القانونية في باب العنصرية و الحكم الشمولي, و لا غرابة بعد ذلك أن يصر ’’خلف’’ نخبة و عسكر أتاتورك الإحتماء و الدفاع من داخل حصن العلمانية المفترى عليها.إنها نكتة سمجة,و كأن التاريخ توقف,و ليس هناك أبدع مما عملته يدا كمال الدين الكريمتين..!.

بجدارة!!
أبو يوسف -

هذه المناقشة بحد ذاتها تثبت اننا -العرب- نستحق وبجدارة أن نسقط من ذاكرة التاريخ..

تبا
morad -

دولة تدعي الإسلام تحظر حقا يباح في الدول الغير المسلمة..

شر البلية ما يضحك!!!
Khalid -

يعني سواءا كانت قطعة من القماش او صليب يلبس كقلادة أو نجمة داود.. لا يجوز لدولة (تكفل الحريات وتتغنى بالديمقراطية) أن تمنع الناس من إبداء رأيهم سواء بالكلام أو باللباس لتعزيز الإنتماء أو غيره. وإذا فعلت فهي تنتهك الحريات الشخصية.السيد - محمد سامر عجلوني كتب (أليست هذه القطعة من القماش كما تسميها ردة مئات من السنين إلى الوراء, قاتلة لكل مساواة ما بين المرأة والرجل في الحقوق والواجبات. يا سيد خالد ح. ماذا استفدت من كل دراساتك الجامعية؟ )الحق يقال لو ترجع تركيا مئات السنين للوراء، لكانت قائدة وليست تابعة وبالصفوف الخلفية..ثانيا، المساواة بين الرجل والمرأة هي في الحقوق والتشريعات والمواطنة وليس في الملبس يا متعلم جامعي. والمساواة هي ضمان حقوق المواطنين أيا كانت عرقياتهم و دياناتهم. وفي النهايه أنا أقترح على علمانيين تركيا أن يضعوا لباس موحد لجميع الأتراك رجال ونساء وأن يتم غسله ونشره إسبوعيا مره واحدة باستخدام صابون تايد المصنع في تركيا وان لا يضعوا معطر مع الغسيل لأن ذلك يعتبر مساسا للمبائ أتاتورك لتركيا الحديثة.

العلمانية... السراب
بنت النيل -

لا أفهم!هؤلاء العلمانيون الذين يتشدقون بالحريات, لم يصادرون أبسط حقوق الأفراد فى ارتداء ما يشائون طالما لييس مخلا بالآداب العامه؟؟والى متى هذا الركض لاهثين وراء أوروبا, داهسين تحت أقدامنا كل قيمة وعرف وتقليد؟؟لن أقول قطعة قماش ولا رمز سياسي, بل سأقول: إذا رأى أحد أن من حقه أن ينزع عنى غطاء رأسى, فمن حقى اذن أن أقطع يده هذه قبل أن تمتد إلى رأسىمن حق أحدهم ان يمنعنى من دخول بيته أو مكتبه اذا لم يعجبه شكلى, لكن ليس من حقه أن يمنعنى من السير فى الشارع طالما هذا الشارع لا يمر داخل (وسية أبيه), وليس من حقه منعى من دخول الجامعة التى بناها ابائى وأجدادى بعرقهم ومالهم.وإن كان أحدهم لا يعجبه منظرى, فليشح بوجهه بعيدا عنى!أما عن القول أن الحجاب يعيق التطور,فلم تشتك محجبة من ذلك لأحد, ولم توكل أحدا للتحدث بلسانها, ومن لا تريد ارتداء الحجاب فهى حرة, أمر بينها وبين ربها!!من الواضح أن سقف الحريات لم يتضح بعد فى أذهان البعض, على الرغم من التطور الحضارى والثقافى الذى نعيشه حاليا...أمر مؤسف

ممتاز
مسيحي -

ان اتمنا ان يمنع الحجاب في كل العالم

الحجاب ليس حضاري
ardwan -

انا اشكر هذا الكاتب .لان الحجاب ليس لبس حضاري ويجب منع هذا الحجاب ارتداءه في الاماكن السياحية واماكن العامة واذا ارادت المراة ان تضع الحجاب لماذا لا ترتديه في بيتها .

To ardwanومن شابهه
فاتن فتح الله -

وماذا في رأيك يكون اللبس الحضاري أيها الجهبز يامن تعدل على الله

الحجاب = رمزعنصري
سعيد -

نعم الحجاب يشكل اليوم رمز من رموز التمييز العنصريكل متديين له في دينهالحجاب من الرموز الدينية الصرفة التي في حينه كانت لمنع كشف المرأه للرجال الغريب ولكن اليوم اصبح موضوع سخيف لا يقل عن رمز للتمييز في ايام الحكم النازيين والرمز او الوشم للساميين او البولنديين - كما ان ذلك لا يقل عن وشم الزنوج بالرق في ايام الماضينعم ان الحجاب اصبح يخفي من خلفه شخصية معقدة وكان المكشوف هو المهم - فكيف يعقل حجاب ومكياج بطريقة لتزيين الوجه- فاي حجاب وتستير هذا - كفى تعقد ويا ريت كل واحد فينا يتبارز بالانتاج لتقدم البشرية ولا بحش في الماضي المعتم الظلامي- - -