أخبار

مسؤول ايراني: الأطراف العراقية تستمع لنصائح طهران

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

طهران:قال مساعد للرئيس الايراني الاثنين ان الاطراف العراقية تستمع لنصائح ايران بشأن وقف العنف لكنه اضاف أن الحل الامثل لمشكلات العراق يتمثل في انسحاب القوات الاميركية. وعقد مسؤولون أميركيون وايرانيون عدة جولات من المحادثات المباشرة النادرة في بغداد بحثا عن سبل لانهاء العنف الطائفي وعنف المسلحين الذي تسبب في مقتل الالاف من العراقيين والجنود الاميركيين منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2003.

وتقول واشنطن وبغداد اللتان تتهمان طهران بتأجيج العنف من خلال تسليح وتدريب ميليشيات شيعية ان الشهور القليلة الاخيرة شهدت انخفاضا في الهجمات باستخدام أسلحة ايرانية الصنع رغم قولهما ان التدريب مستمر.وتنفي ايران تلك الاتهامات وتلقي باللوم في الصراع على الاحتلال الامريكي الذي تقول انه ينبغي انهاؤه سريعا.

وقال علي أكبر جوانفكر لرويترز بمجمع الرئيس محمود أحمدي نجاد في وسط طهران "نعتقد أن جميع الاطراف (العراقية) تتجه صوب المزيد من الهدوء بالعراق. انهم يستمعون للنصح بما في ذلك من جانبنا."وتابع "لا يمكن أن يحصل الامريكيون على أي نتائج من السياسات التي يتبنونها ... قتل نحو 4000 جندي أميركي في العراق (ومع) استمرار الاحتلال سيزيد هذا الرقم وستعود المزيد من الجثث الى واشنطن.

"الافضل للولايات المتحدة أن تتبنى سياسة حكيمة تجاه العراق. نعتقد أن السياسة المثلى بالنسبة لها هي الانسحاب من العراق."

ويقول بعض المسؤولين العراقيين ان الوجود العسكري الاميركي لا يزال ضروريا في الوقت الذي تكافح فيه القوات العراقية للسيطرة على الوضع الامني في البلاد وعلى حدودها. وقال جوانفكر انه ينبغي لواشنطن أن تسلم السيطرة على الشؤون الحكومية والامنية للعراقيين.

وأضاف "نعتقد أنه ينبغي لهم (الاميركيين) أن يتركوا الامة العراقية تتخذ قرارها وتحدد مصيرها. الحكومة العراقية قادرة بالتأكيد على الدفاع عن حدودها."وقال انه رغم ان ايران ملتزمة بالانخراط مع الولايات المتحدة فيما يخص ارساء الاستقرار في العراق الا أنها غير مهتمة في الوقت الحالي بتوسيع الروابط وتطبيع العلاقات.

والعلاقات الدبلوماسية بين البلدين مقطوعة منذ عام 1980 كما انهما في خلاف بشأن طموحات ايران النووية التي تصر ايران على أنها سلمية لكن واشنطن تخشى من أنها تهدف في النهاية الى صنع اسلحة نووية.

وقال جوانفكر "لم نرفض قط اجراء محادثات بشأن المصالح الوطنية العراقية مع الولايات المتحدة. لكن فيما يخص العلاقات الثنائية .. لا نعتقد أن تلك العلاقات في صالح ايران في الوقت الحالي."وكرر موقف ايران بأنه يتعين على واشنطن أولا تغيير نهجها العدائي ازاء طهران.وقال "ينبغي للولايات المتحدة أن تتخلى عن سلوكها الذي ينطوي على الهيمنة بخصوص ايران. اذا تبنت سياسة تستند الى الاحترام المتبادل .. عندها يمكن أن نفكر بشأن استئناف العلاقات."

وقال الرئيس الاميركي جورج بوش ان ايران لا تزال تمثل تهديدا للامن العالمي رغم قول تقرير للمخابرات الاميركية نشر في ديسمبر كانون الاول ان ايران أوقفت برنامجا لصنع الاسلحة النووية في عام 2003. وتنفي ايران ان تكون قد امتلكت مثل هذا البرنامج مطلقا.وثارت التوترات مجددا في وقت سابق هذا الشهر عندما اتهمت واشنطن زوارق ايرانية بتهديد سفنها الحربية في مضيق هرمز. وتقول ايران ان المواجهة التي حدثت أمر عادي.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
شعوذة
NOOR SAMIR -

وشهد شاهد من اهلها مع تغير كلمة واحدة من العنوان ويكون كالتالي: مسؤل ايراني: "الاطراف العراقية تستمع لاوامر طهران" وبهذا يكون قد شهد شاهد من اهلها مع الاعتذار للجماعات الشيعية الوطنية التي لا تسير في فلك الاعاجم وهم ذو تسميات تؤلفها الحكومة التوطينية. ان احد اسباب نكبة المواطن العراقي برموزهم الوطنية هم الفرس وصدق من اطلق عليهم الريح الصفراء وكان متساهلا لان كان عليه ان يكمل كلمة المسمومة والحالة الان تثبت المثل: كومة احجار ولا هل الجار. انهم يطلبون من اميركا ان تترك العراق بالوقت الذي ايران تحتل العراق مع التدمير وبمباركة عملائهم من حكومة الاربعين حرامي. ان العراقي مفتح بالتيزاب ويعرفون الحقائق والان بدأالبعض يدرك تلك الحقائق وعلى الباغي تدور الدوائر وكل عراقي شريف يعترف بعراق واحد من زاخو لحد؟

ايران الفرس
فؤاد الكرطاني -

نعم ايران تعترف ان عملائها الذين يحتلون ويحكمون العراق ينفذون طلباتها بشكل جيد حيث ان مسؤولي الحكومة ببغداد الان ماهم الاعملاء وجواسيس لملالي ايران الفرس غطت صولاتهم ليس العراق بل كل دول العالم وكل عراقي شريف يعرف الان ان الذين يسيطرون على الحكم في العراف تبع لايران الصفويه وهم لايهمهم مايعانيه العراقي