أخبار

أميركا تنظر مجددا بعقد طائرات "أي إيه دي أس"

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن: أعلنت الرئيسة الديموقراطية لمجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي أن الكونغرس "سينظر" في عقد طائرات الإمداد لسلاح الجو الأميركي الذي فازت به مجموعة "اي ايه دي اس" الأوروبية التي تضم ايرباص حليفة الاميركية نورثروب غرومان. وقالت بيلوسي في بيان ان "قرار سلاح الجو منح عقد التحديث اللازم لاسطول طائرات الامداد لشركتي نورثروب غرومان وايرباص يثير تساؤلات خطيرة ويجب ان ينظر به الكونغرس بشكل معمق". وتساءلت بيلوسي "ما هي العواقب على الامن القومي المرتبطة باستخدام طائرة تصنعها شركة اجنبية لهذه المهمة الاساسية؟".

وكان البنتاغون احدث مفاجأة الجمعة باختياره مجموعة "اي ايه دي اس" الاوروبية المتحالفة مع مجموعة "نورثروب غرومان" الاميركية لتحديث اسطول طائرات الامداد التابعة لسلاح الجو الاميركي لتفوز بذلك على منافستها بوينغ. وهذا العقد يتعلق ب 179 طائرة وتبلغ قيمته حوالى 35 مليار دولار. واضافت "على سلاح الجو ان يشرح للكونغرس كيف ان هذا القرار يلبي احتياجات دفاعنا والدفاع عن الاميركيين على المدى الطويل" متساءلة ما اذا تم التنبه لتاثير هذا العقد على سوق الوظائف في الولايات المتحدة.

ومنح هذا العقد لمجموعة صناعة الطيران والدفاع الاوروبية "اي ايه دي اس" اثار ايضا استياء اعضاء في مجلس الشيوخ الاميركي. فقد وجه عضوا مجلس الشيوخ عن ولايتي واشنطن (شمال-غرب) وكنساس (وسط) الاثنين رسالتين الى وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس لكي يطالباه بان يبرر سلاح الجو قراره لشركة بوينغ التي خسرت المنافسة مع المجموعة الاوروبية، بحلول نهاية الاسبوع.

كما عبرت السناتور الديموقراطية عن ولاية واشنطن باتي موراي عن استيائها معتبرة ان العقد "يمثل خط انهاض اوروبية يمولها دافعو الضرائب في الولايات المتحدة" في وقت يجب فيه بحسب قولها "الاستثمار في صناعة الطيران الاميركية". وكان سلاح الجو الاميركي منح عام 2003 عقدا لشركة بوينغ بخصوص طائرات الامداد هذه لكنه قام بالغائه لاحقا بعد تبين وجود تضارب مصالح ادى الى سجن مسؤولين في الشركة الاميركية ودفع بسكرتير سلاح الجو الاميركي انذاك الى الاستقالة. وقام جون ماكين سناتور اريزونا والطامح حاليا لنيل ترشيح الجمهوريين للانتخابات الرئاسية الاميركية في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، انذاك بالتنديد بشدة بالتواطوء بين البنتاغون وبوينغ في هذه القضية. وتم الغاء العقد.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف