أخبار

رايس لم تحصل على اي التزام محدد من العرب حول العراق

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

الكويت: وصلت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الاثنين الى الكويت بعد ان حاولت في المنامة اقناع نظرائها في مجلس التعاون الخليجي ومصر والاردن بدعم الحكومة العراقية، لكنها لم تحصل على اي التزام ملموس.

واوضحت رايس بعد اجتماع في المنامة مع مندوبي ثمانية بلدان عربية تحكمها انظمة سنية والعراق، ان المناقشات تناولت تخفيف الديون العراقية وفتح سفارات عربية في بغداد.لكنها لم تعلن عن اي تقدم في هذين المجالين اللذين تعتبرهما واشنطن اساسيين لتثبيت الاستقرار في العراق، وتؤكد ان وجودا عربيا كثيفا فيه يوازي بفاعليته النفوذ الايراني.

وقالت رايس بعد اجتماع مع نظرائها العرب غداة زيارتها المفاجئة الى بغداد "اعتقد ان هذه العملية ستحرز تقدما".واضافت ان "بعض البلدان التي شاركت في الاجتماع اعربت عن رغبتها في ارسال مندوبين دائمين الى العراق". واوضحت ان "بنود تخفيف الديون (العراقية) معروفة منذ فترة طويلة. وتقضي بانجاز المفاوضات".

واكدت ان المجتمعين اتفقوا على انضمام بغداد الى الاجتماعات الدورية لهذه المجموعة المعروفة ب"6+2+1" (دول مجلس التعاون ومصر والاردن والولايات المتحدة)، علما ان العراق انضم للمرة الاولى الى الاجتماع الذي عقدته هذه الدول في المنامة الاثنين.

وهو الاجتماع الرابع للمجموعة، وسعت واشنطن خلاله الى حث الدول العربية في المجموعة على دعم العراق وفتح سفارات لها في بغداد.

وقالت رايس في مؤتمر صحافي عقب الاجتماع ان "اعضاء هذه المجموعة ارتأوا ان يصبح العراق مشاركا دوريا في اجتماعاتها ونقاشاتها". واضافت "اعتقد انها خطوة جيدة جدا على طريق اعادة دمج العراق في الشؤون الاقليمية".

ثم توجهت رايس الى ا لكويت حيث ستلتقي في المساء رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي سيشارك معها اليوم الثلاثاء في مؤتمر للبلدان المجاورة للعراق والقوى العظمى هو الثالث من نوعه.

واجرت وزيرة الخارجية الاميركية ايضا مشاورات مغلقة لاعداد هذا المؤتمر الذي ستشارك فيه الصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا.وقال مسؤول اميركي يرافق رايس ان البلدان العربية لم تتخذ "اي تعهد رسمي" لارسال سفراء الى بغداد، لكنه اضاف انها ابدت "استعدادا جيدا".

من جهته، صرح وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن احمد آل خليفة خلال المؤتمر الصحافي ان بلاده في صدد تعيين سفير لها في العراق. وقال "اننا الآن في مرحلة اختيار سفيرنا" الى بغداد "ونحن نجري محادثات مع العراق حول المسالة".

ومنذ الاجتياح الاميركي في 2003 الذي اطاح النظام السني لصدام حسين، اعربت البلدان العربية المجاورة للعراق عن قلقها من الاضطراب في هذا البلد وترددت في دعم الحكومة التي يهيمن عليها الشيعة.

وجعلت الولايات المتحدة من المصالحة بين العراقيين شرطا ملحا للاستقرار الامني يبرر خفض قواتها المقرر قبل تموز/يوليو.وكانت رايس دعت البلدان العربية الى الايفاء "بالتزاماتها" وحضتها على اعادة فتح سفاراتها في بغداد واسقاط جزء من الديون العراقية.واعلنت الكويت الاحد قرارها ارسال سفير الى بغداد، فيما اوضحت جامعة الدول العربية انها ستعين رئيسا لبعثتها في بغداد.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
مفتاح الحل امريكى
ممدوح على عشماوى -

الضغوط الأمريكية على البلدان العربية لارسال سفراء لها الى العراق هدفهاالواضح أن العراق دوله ذات سيادة ومستقر امنيا وهذا غير واقعى وغير متحقق على الأقل حتى الآن .فلابد أولا من استتباب الأمن وتحقيق المصالحة الوطنية بين العراقيين وهذا لن يتأتى الا بالحلول السياسية التى تطمئن العراقيين بأنهم سيتحررون من الأحتلال الأمركى وأعوانه وهذا الحل بيد امريكا نفسها.

جدوه السفراء
تحسين العذاري -

هل هصبح العراق يستعطي على ابواب الدول العربيه طالبا ارسال سفرائهمحتى بوجودهم يصبح العراق عربيا واسفاه فلينضرو الى الخلف ووليتذكرو بان العراق يعني العرب ولماذا تحت ضغط العصا الامريكيه هل اصبح العرب لايعرفون الا لغه العصا واقول بادرو وسارعو من ذاتكم لكي يحسبها لكم العراقين نقطه لصالحكم وليس لصاحب العصا

فكرتك غلط ياتحسين
ممدوح على عشماوى -

الموضوع مش موضوع العصا ياتحسين .انما المقصود وماسيفهم من ارسال السفراء للعراق انه سيعتبر تكريس للاحتلال وموافقة عربيه بذلك . لكن أؤكد لك ان كل العرب حزانى على ماحدث ويحدث للعراق وللعراقيين ويتمنون المشاركه بكل شئ معهم ولكن ليس فى ظل هذا الأحتلال البغيض وهذه الفوضى العارمه وعدم الأمان.