أخبار

ماكين صامد في مواجهة خصميه الديمقراطيين

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

بلومينغتون: لا يزال المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الاميركية جون ماكين متعادلا مع خصميه الديمقراطيين غير ان استطلاعات الراي التي نشرت الخميس يمكن ان تثير قلقه حيث انه لم يحدث ابدا ان تراجع الدعم للحزب الجمهوري الى هذا الحد. وبحسب استطلاع راي لشبكة "ان بي سي" و صحيفة "وول ستريت جورنال" عبر 27 بالمئة فقط من الاميركيين عن نظرة ايجابية للحزب الجمهوري وهي اسوأ نتيجة للحزب منذ 20 عاما.

غير ان ماكين لا يبدو انه يعاني كثيرا من انهيار شعبية حزبه بحسب الاستطلاعات. ومع انه بالتأكيد بحسب الاستطلاع المنشور اليوم، متأخر عن باراك اوباما وهيلاري كلينتون غير ان الفارق بينه وبين خصميه الديمقراطيين يبدو نسبيا ضئيلا. ويتقدم اوباما على ماكين فقط بثلاث نقاط (46 بالمئة مقابل 43 بالمئة) وتتقدم هيلاري بنقطة فقط عنه (45 بالمئة مقابل 44 بالمئة).

ويمكن ان يتضرر ماكين ايضا من قربه من الرئيس جورج بوش. وبحسب استطلاع ان بي سي و"وول ستريت جورنال" فان 43 بالمئة من الناخبين الاميركيين يعتبرون ان المرشح الجمهوري "كثير الالتصاق ببرنامج بوش" ما يشكل "مصدر قلق شديد" لهم. ولا يتفق الا 27 بالمئة من الاميركيين مع مجمل سياسة بوش و21 بالمئة فقط مع سياسته الاقتصادية.

وبدأ المرشحان الديمقراطيان يستغلان هذه النقيصة. ولم يفتا اوباما وكلينتون يؤكدان ان ولاية جديدة لماكين تساوي ولاية ثالثة لبوش. كما يمثل الموقف من العراق حاجزا آخر بين ماكين والراي العام الاميركي. ويؤيد 55 بالمئة من المستجوبين الاميركيين سحب القوات الاميركية من العراق بداية من 2009 كما يقترح المرشحان الديمقراطيان في حين ايد 40 بالمئة منهم بقاء القوات الاميركية لحين استقرار الوضع في العراق.

واشار ماكين الى احتمال بقاء الوجود الاميركي في العراق لقرن من الزمان على غرار ما تم فرضه في المانيا واليابان بعد الحرب العالمية الثانية او في كوريا الجنوبية اثر الحرب الكورية. وفي بيان نشر لمناسبة الذكرى الخامسة لاعلان بوش نهاية المعارك الكبرى في العراق من على متن حاملة الطائرات ابراهام لينكولن من وراء لافتة كتب عليها "انتهت المهمة"، قالت هيلاري كلينتون ان الوقت حان لعودة القوات من العراق.

في الاثناء تبنى الكونغرس الاميركي ذي الغالبية الديمقراطية مساء الاربعاء قرارا يعترف فيه باهلية ماكين الذي ولد لاب عسكري في قاعدة اميركية في بنما، لتولي منصب الرئاسة. وهدف هذا القرار الى رفع شك بسيط بشأن شرعية ترشح ماكين بسبب نص في الدستور الاميركي يؤكد ان الاميركيين "المولودين مواطنين للولايات المتحدة" يمكنهم تولي المنصب وهو ما يفهم تقليديا على انه يحصر المنصب بالمواطنين الذين يولدون في الولايات المتحدة.

وقال رئيس لجنة الشؤون القانونية في الكونغرس "ولد جون ماكين اثناء قيام والده بواجب وطني تجاه بلاده. وحتى وان لم يكن في الاراضي الاميركية فان زي الده كان يرفع بفخر علم هذه البلاد". والاخبار الجيدة بالنسبة لماكين هي الانقسام المتواصل في المعسكر الديمقراطي. وبحسب استطلاع لنيويورك تايمز و سي بي اس فان عدم وضوح نتيجة المنافسة بين اوباما وكلينتون تثير قلق الناخبين الديمقراطيين.

ويعتقد 51 بالمئة من الناخبين الديمقراطيين ان اوباما هو الذي سيفوز بترشيح الحزب الديمقراطي في مقابل 34 بالمئة لهيلاري كلينتون. وفي بداية نيسان/ابريل كان 69 بالمئة يرون ان الفائز سيكون اوباما مقابل 21 بالمئة لكلينتون. ومنذ ذلك التاريخ فازت هيلاري بالانتخابات التمهيدية في بنسيلفينيا (شرق) وتبدو مؤهلة للفوز في انتخابات انديانا (شمال) التي ستدور الثلاثاء. وفي تطور متصل، اعلن جو اندرو وهو رئيس سابق للحزب الديموقراطي كان يؤيد حملة كلينتون الخميس انتقاله الى معسكر اوباما. وقال المسؤول الديموقراطي النافذ في انديانا ان قراره نابع من السياسة الجديدة التي يمثلها منافس هيلاري كلينتون.

وفي كارولاينا الشمالية (جنوب شرق) حيث تنظم انتخابات تمهيدية ايضا الثلاثاء، فان تقدم اوباما آخذ في التقلص. وبحسب استطلاع لماسون-داسكون نشر الخميس، فان اوباما الذي كان متقدما بنحو 15 نقطة على منافسته، حاز فقط على 49 بالمئة من نوايا التصويت مقابل 42 بالمئة لهيلاري. واشار استطلاع آخر لجامعة كوينبياك الى تقدم هيلاري كلينتون على ماكين في ولايات رئيسية هي اوهايو وفلوريدا وبنسيلفينيا مقابل تقدم اوباما فقط في بنسيلفينيا. ويتقدم عليه ماكين، بحسب الاستطلاع، بنقطة واحدة في فلوريدا واوهايو.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف