أخبار خاصة

خلافات الأسرة الحاكمة في صلب الحملات الانتخابية

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

اتفاق على استمرار الشيخ ناصر رئيسا للوزراء الكويتي
"الخلافات" داخل الأسرة الحاكمة في صلب الحملات الانتخابية

فاخر السلطان من الكويت: في الوقت الذي تحدثت فيه انباء في الكويت عن قيام أسرة آل الصباح الحاكمة بترتيب أمورها المتعلقة بالمرحلة السياسية لما بعد انتخابات مجلس الأمة المقررة في 17 من الجاري، في إشارة إلى اتفاق الأسرة على استمرار الشيخ ناصر المحمد الصباح رئيسا للوزراء، وإنْ كان تحديد هذا الموضوع دستوريا هو من شأن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد حيث أنه هو الذي يحدد شخص رئيس الحكومة سواء من داخل الأسرة أو من خارجها، فان العديد من المحللين ومن النواب السابقين يشيرون إلى ان أطراف في الأسرة الحاكمة تحاول أن تأزم الموقف السياسي.

وتنعكس الخلافات والاختلافات في الرأي بين أفراد أسرة آل الصباح على تحليل الكثير من القضايا، ويأتي على رأسها الدور المزعوم بتدخل الحكومة عن طريق أطراف نافذة في الأسرة في انتخابات مجلس الأمة، وكذلك تأثير تلك الخلافات والاختلافات على مهام عمل الشيخ ناصر المحمد في رئاسة الوزراء وبذلك كانت تلك الاختلافات مادة رئيسية في الحملات الانتخابية للعديد من المرشحين البارزين.

وقد كشف مرشح الدائرة الثالثة عبدالله المعيوف أن التأزم بين السلطتين التشريعية والتنفيذية سببه الطرف الثالث وهو صراع أبناء الأسرة الحاكمة "الذين باتوا يحركون المجلس باتجاه بعض الأطراف من الداخل"، داعيا أفراد الأسرة إلى أن يكونوا "صفا واحدا من خلال وضع تسلسل قيادي يضمن معرفة موضع كل شخص منهم أسوة بالمعمول به في السعودية"، لافتا إلى أن منصب رئيس مجلس الوزراء هو "مشروع حاكم".

واعتبر النائب السابق والمرشح الحالي حسن جوهر في ندوة تحت عنوان "كشف المستور" تحدث فيها حول أسرة الحكم ومجلس الوزراء ومجلس الأمة، أن "هناك ثلاث جهات رئيسية حيوية تعاني من المشكلات وتؤثر بشكل كبير على جميع المجالات الحيوية في الدولة، أول هذه الجهات هي الأسرة الحاكمة، التي تعتبر صمام الأمان لنا كشعب في هذا البلد وأفراد ارتضاهم آباؤنا وأجدادنا من قبلنا وارتضيناهم نحن من بعدهم، إلا أن هذا الصمام بات اليوم مهددا بعدما توزعت الانتماءات وظهرت المشكلات الداخلية في الأسرة للجميع، فلكل أبناء الأسرة التقدير والاحترام إلا أن رمز الولاء هو لأمير البلاد، وغيره ممن يتدخلون بقرارات الشعب والشؤون العامة، فهم يلعبون بالماء العكر لذلك نوجه الرسالة إلى صاحب الأمر لإيقاف هذه المشكلات".

بدورهم طالب مرشحو التحالف الوطني الديمقراطي أبناء الأسرة الحاكمة بحل خلافاتهم. وشدد مرشح التحالف في الدائرة الثالثة خالد الخالد على ضرورة "لم شمل أسرة آل الصباح وترسيخ وحدتها في الفترة المقبلة". وقال "من اجل تحقيق النهضة والتنمية لابد أن تضع الأسرة الحاكمة أيديها في أيدي أهل الكويت ويتفق أبناؤها مع بعضهم البعض من اجل الكويت". وتمنى على أبناء الأسرة "أن يستفيدوا من التاريخ وان يتعلموا من تجربة الأمير الراحل الشيخ عبدالله السالم ويخرجوا من السلطة كل الذين يتسببون في تأزيم الأوضاع في البلاد". وأوضح أن "أسرة آل الصباح الكريمة محسودة من العالم كله حيث لا توجد أسرة حاكمة تحوز القدر نفسه من الاتفاق والإجماع الشعبي والوطني عليها مثلما تحظى به فكل المواطنين يريدونها وقد اجمعوا عليها في أكثر من أزمة"، مشددا على ضرورة حل المشكلات وترتيب بيت الحكم ودعم رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد "ابن الأسرة حتى ينجح في أداء مهامه لان نجاحه نجاح للأسرة والكويت كلها".

وناشد مرشح التحالف عبدالرحمن العنجري أفراد الأسرة الحاكمة قائلاً "وحدتكم من وحدتنا وخلافاتكم ستنعكس علينا وإذا استمرت هذه الخلافات ستنعكس على بعض النواب وستحصل استجوابات وعلينا أن لا نتعسف باستخدام الأدوات الرقابية".

كما أعرب النائب السابق والمرشح الحالي عن التحالف محمد الصقر عن أسفه لعدم وجود أحزاب من الممكن أن تشد من العمل السياسي "وزاد الطين بلة الصراع داخل الشرعية الدستورية في أسرة الصباح الكريمة، ولا احد يستطيع نفي وجود خلافات داخلها، ونحن وهم ندفع الثمن وكذلك البلد"، مؤكدا أن "ولاءنا الكامل والمطلق للشرعية الدستورية لآل الصباح ولا احد يشكك في ولائنا وأثبتناه، ولكن من غير المسموح لهم أن يظلوا في هذا الخلاف لأنه ينعكس على الشارع السياسي ومجلس الأمة". وأكد أن التغيير لا يأتي إلا بتصحيح المسار من خلال المصالحة داخل الأسرة، ومن خلال اختيار الناخبين للنواب الذين يتجهون نحو التنمية"، مشيرا إلى أن الذين يقومون بعمل التأزيم هم الذين يطالبون بالحل غير الدستوري، ويريدون أن يصل سمو الأمير إلى قناعة بان الشعب الكويتي لا يريد المجلس".

إلى ذلك قال مرشح الحركة الدستورية (الإخوان المسلمين) عن الدائرة الرابعة خضير العنزي أن "الحكومة تواجه أزمة داخلية، وتشهد عملية استقطاب عنيف لا يخدم الكويت"، مبينا أن "هناك صراعات بين أبناء الأسرة لإسقاط الحكومة". وأكد انه "من حرصنا وحبنا للأسرة الحاكمة توجهنا بأكثر من رسالة، وكنا نفضل أن يكون حوار الخلاف بين أبناء الأسرة لأن يكون من قبل حكماء داخل غرف مغلقة".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
فصبرجميل
حر -

فتنازعوا امرهم بينهم