رياضة

نجوم لن تسطع في مونديال القوى

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

نيقوسيا : لن تسطع نجوم كثيرة في سماء هلسنكي التي تحتضن بطولة العالم لالعاب القوى من 6 الى 14 اب/اغسطس الحالي وذلك بسبب غياب عدائين من الوزن الثقيل عن منافسات ام الالعاب لسبب او لاخر بعضهم بداعي الاصابة امثال حامل الرقم القياسي العالمي في سباق 100 م الجامايكي اسافا باول والاخر لعدم نجاحه في التأهل كالاميركية ماريون جونز ومواطنها موريس غرين، في حين قرر المغربي هشام الكروج عدم المشاركة مفضلا الاخلاد الى الراحة.

وقرر الكروج ان تكون "سنته بيضاء" كما قال على ان يبدأ الاستعداد للموسم المقبل في مطلع ايلول/سبتمبر المقبل مشيرا الى انه سيستمر في المضمار حتى اولمبياد بكين عام 2008 ولن يضع حدا لمسيرته العام المقبل كما ذكرت بعض التقاير الصحافية في الاونة الاخيرة.

وهي المرة الاولى خلال السنوات العشر الاخيرة التي يغيب فيها الكروج عن بطولة العالم التي أحرز فيها ست ميداليات، أربع ذهبيات في 1500 م في دورات أثينا (1997) واشبيلية (1999) وادمونتون (2001) وباريس (2003) وفضيتين في 1500 م في غوتبورغ (1995) و5 الاف م في باريس (2003).

ولا شك بان الباب سيكون مفتوحا على مصراعيه في سباق 1500 م واعتبر الكروج نفسه بان المرشح الاكبر لاحراز ذهبية هذه المسابقة هو البرتغالي روي سيلفا.

لكن الكروج سيكون موجودا في هلسنكي لمؤازرة العدائين المغربيين. وكان قرار الكروج متوقعا خصوصا انه لم يشارك في اي لقاء رسمي منذ مطلع العام الحالي ولم يكن بالتالي على اهبة الاستعداد للدفاع عن لقبه علما بانه كان يفكر بالمشاركة في سباق 5 الاف م الذي احرز ذهبيته في اولمبياد اثينا العام الماضي الى جانب ذهبية 1500 م.

واضطر العداء الجامايكي اسافا باول حامل الرقم القياسي العالمي لسباق 100 م ومقداره 77ر9 ثوان الى الانسحاب من بطولة العالم بسبب الاصابة في عضلات الحالب اليمنى التي تعرض لها خلال التجارب الوطنية في حزيران/يونيو وعاودته في الاونة الاخيرة وتحديدا في لقاء كريستال بالاس اللندني في 22 تموز/يوليو الماضي.

لكن مدير اعمال العداء بول دويل ترك باب مشاركة باول في التتابع مع منتخب بلاده مفتوحة مع ان هذا الامل يبقى بعيد الاحتمال.

وخضع باول لفحوصات مكثفة في ميونيخ باشراف البروفسور الشهير هانس فيللهم مولر فولفارث طبيب نادي بايرن ميونيخ والمنتخب الالماني كشفت اصابته بتمزق حاد بعمق 5ر2 سنتم على مستوى المحالب.

وبدا الاحباط كبيرا على باول الذي قال "تتدرب طوال عام باكمله من أجل هدف واحد لكنك تنهار كليا عندما ترى حلمك يتبخر"، مضيفا "أتمنى خوض سباق التتابع في هلسنكي لاساعد جامايكا على احراز ميدالية".

ولم يحرز باول اي لقب عالمي او اولمبي فخرج من التصفيات في بطولة العالم الاخيرة في باريس عام 2003، وحل خامسا في اثينا بعد ان كان مرشحا لاحراز الذهبية، لكنه عوض هذين الاخفاقين بتحطيم الرقم القياسي العالمي لهذه المسافة في لقاء اثينا في حزيران/يونيو الماضي.

ويغيب الثلاثي الاميركي الشهير موريس غرين وتيم مونتغمري وصديقته ماريون جونز لفشلهم في التأهل خلال التجارب الاميركية التي اقيمت في حزيران/يونيو الماضي.

واذا كان مستوى غرين تراجع في الاونة الاخيرة ربما لتقدمه في السن، فان شكوك المنشطات تحوم على مونتغمري وجونز اللذين اتهمها مختبر بالكو بتناولهما مواد محظورة.

وانسحب مونتغومري الذي كان يحمل الرقم العالمي لهذه المسافة منذ 14 ايلول/سبتمبر 2002 وقدره 78ر9 ث قبل ان ينتزعه باول قبيل انطلاق تجارب هذا السباق لعدم جهوزيته تماما.

وقال تشارلز ويلز وكيل اعمال مونتغومري وجونز معا "لم يكن تيم قادرا على التركيز، لديه بعض الاهتمامات التجارية ولم يكن جاهزا مئة بالمئة".

كما اتخذت جونز (29 عاما) القرار ذاته قبيل انطلاق تجارب سباق 100 م بسبب الام في وركها حيث قال ويلز نفسه "كانت الامور تسير جيدا خلال عملية الاحماء لكنها شعرت بالام في وركها قبيل انطلاق التجارب".

واضطر موريس غرين (30 عاما) بطل العالم السابق في سباق 100 م الى الانسحاب بسبب الاصابة حيث ركض لمسافة 60 مترا قبل ان يشعر بالام في فخذه الايسر.

كما اعلنت العداءة البريطانية كيلي هولمز، بطلة اولمبياد اثينا 2004 في سباقي 800 و1500 م، انسحابها وذلك بسبب الاصابة في وتر أخيل.

وتعاني هولمز منذ أشهر عدة من هذه الاصابة التي اضطرتها الى الانسحاب من كأس اوروبا واعنلت عن حزنها لغيابها عن المونديال وقالت "لا أجد الكلمات لاعبر عن استيائي وخيبة املي"، مضيفة "خلال الاسابيع الاخيرة بذلت جهودا كبيرة للتخلص من المشاكل التي عاينت منها في وتر اخيل لكن ورغم العلاجات المكثفة لن أقوى على الركض". وتابعت "قررت وطبيبي المعالج ضرورة التوقف من أجل التعافي".

ويحوم الشك حول مشاركة البطل الاولمبي في اثينا وبطل العالم مرتين في سباق 400 م حواجز فيليكس سانشيز من جمهورية الدومينيكان الذي يعاني من الام في قدمه اليمنى واعتبر مدير اعماله بان نسبة مشاركته لا تتخطى ال50 في المئة.

وكان سانشيز دخل التاريخ عندما منح جمهورية الدومينيكان الذهبية الاولى في جميع الالعاب في تاريخ مشاركاتها الاولمبية عندما أحرز ذهبية سباق 400 م حواجز، واضاف اللقب الاولمبي الى لقبين في بطولة العالم في النسختين الاخيرتين في ادمونتون الكندية عام 2001، وفي باريس عام 2003.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف