لبنان إلى كأس العالم للسلة
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
لبنان أول المتأهلين إلى بطولة العالم لكرة السلة
وائل اليمن من بيروت : تأهل أبطال لبنان إلى بطولة العالم لكرة السلة 2006 في اليابان للمرة الثانية على التوالي، وإلى نهائي بطولة الأمم الآسيوية التي تجري حالياً في الدوحة لمواجهة الفائز من مباراة الصين وكوريا، وذلك بعد فوزهم بجدارة على منتخب القطري المضيف بفارق 4 نقاط وبنتيجة (83-79)، بحضور رئيس الإتحاد اللبناني للسلة ميشال طنوس ومواكبة رئيس نادي الحكمة هنري شلهوب، في مباراة مثيرة حبست أنفاس كل من تابعها من بدايتها حتى صافرة النهاية. وكعادته كان الجمهور اللبناني المميز، اللاعب السادس على أرض الملعب حيث لم يتوقف عن تشجيع أبطال لبنان طيلة أوقات المباراة، في وقت تابع لأول مرة الجمهور القطري منتخبهم العنابي الذي كان نداً قوياً للمنتخب اللبناني، قبل أن يسقط أمامه، مع بقاء الفرصة قائمة للمنتخب العنابي للتأهل إلى بطولة العالم لكرة السلة 2006، فيما لو أحرز الميدالية البرونزية، في لقائه غداً أمام الفائز من مباراة الليلة بين الصين وكوريا.
وضمن المنتخب اللبناني على الأقل الميدالية الفضية، بعدما سبق أن أحرزها في بطولة الأمم الآسيوية 2001، بعد خسارته في المباراة النهائية أمام نظيره الصيني في شنغهاي في الصين. هذا، ويتوقع أن يواجه لبنان غداً التنين الصيني، في مباراة قمة، من المتوقع أن يقدم المنتخب اللبناني كل ما لديه فيها، ويلعب دون أي ضغط سيما أنه المنتخب العربي والآسيوي الأول الذي يتأهل إلى بطولة العالم لكرة السلة التي ستجري في اليابان في العام المقبل.
وبالعودة إلى مجريات اللقاء، فقد قدم المنتخبان مستوى فني رفيع على مدار دقائق المباراة، حيث تقاسم المنتخبان التقدم مع نهاية أشواط اللقاء الأربعة. ففي الربع الأول، كانت ثلاثية المنتخب العنابي، النقطة الفاصلة في هذا الربع، حيث سجل القطريون ستة ثلاثيات، كانت كفيلة بتقدم المنتخب المضيف بفارق 4 نقاط وبنتيجة 22-18.
وفرض المنتخب اللبناني الضيف نفسه في الربع الثاني من اللقاء، حيث نجح بسرعة بمعادلة النتيجة 22-22 واستلام زمام اللقاء، فتقدم لأول مرة بفارق 7 نقاط (39-32)، قبل أن يفرض المنتخب العنابي دفاعاً ضاغطاً يقلص من خلاله الفارق إلى 4 نقاط (39-35).
وفي الربع الثالث من اللقاء، عاد المنتخب المضيف بقوة إلى المنافسة، ليسيطر بشكل واضح على الكرات المرتدة الهجومية، التي أعطته أكثر من فرصة للتسجيل، مستفيداً من وجود فادي الخطيب وجو فوغل على مقاعد الاحتياط، بعدما ارتأى المدرب الأمريكي بول كافتر إراحتهم، ليتوسع الفارق لصالح العنابي إلى 9 نقاط (58-49)، قبل أن يعود فوغل والخطيب إلى أرض الملعب، ويساهموا بتقليص الفارق إلى 5 نقاط (62-57).
وجاء الربع الحاسم والأخير من اللقاء، لصالح المنتخب اللبناني بعدما عرف كيفية إدارة زمام المباراة، مستفيداً من ثلاثيات "الفهد" القتلة والحاسمة، إلى جانب اختراقات براين بشارة، والرميات الحرة الأغلى في اللقاء لفادي الخطيب في الثواني الأخيرة، فيما كعادتهما في هذه البطولة، تألق لاعبي الارتكاز جو فوغل وعلي فخر الدين، كما كان لعلي محمود بصمته المعتادة، مع لعب جماعي ملفت لكلا المنتخبين الذين أمتعا كل من شاهد المباراة، وبرهنا أنهما يستحقان التأهل إلى بطولة العالم.
وفرض "فهد" المنتخب اللبناني روني فهد نفسه كهداف اللقاء بـ 25 نقطة بالتساوي مع كابتن المنتخب "التايغر" فادي الخطيب، فيما كان القطري خالد عبيدي أفضل مسجل لمنتخبه بـ 16 نقطة.