نسور قرطاج فشلت بكأس أفريقيا وتتطلع للمونديال
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
إقرأ في تغطية إيلاف
تونس تفشل في الحفاظ على لقبها كبطلة لأفريقيا
قمتان كرويتان بين تونس ونيجيريا والكاميرون وساحل العاج
الآمال العربية معقودة على الفراعنة ونسور قرطاج
تونس تخسر صدارة المجموعة بثلاثية أمام غينيا
تونس تلحق بركب المتأهلين لربع نهائي كأس أفريقيا
الجماهير التونسية أصيبت بالصدمة بعد الخروج المرنسور قرطاج فشلت في كأس أفريقيا وتتطلع للمونديال
عبدالله زقوت- إيلاف :
أصيبت الجماهير التونسية العريضة بخيبة أمل بعد الخروج المر لمنتخبهم الوطني من الدور ربع النهائي لبطولة كـأس الأمم الأفريقية لكرة القدم التي تستضيفها مصر لغاية العاشر من الشهر الجاري، رغم أن المنتخب التونسي دخل هذه البطولة للدفاع عن لقبه الذي توج به في البطولة الماضية قبل عامين في تونس.
وأجبر نسور قرطاج وهو اللقب المحبب للمنتخب التونسي على الخروج إثر خسارته يوم أمس أمام نيجيريا بركلات الجزاء الترجيحية بعد تعادل المنتخبين في الوقتين الأصلي والإضافي إيجابياً بهدف لكل منهما، في المباراة التي أقيمت بينهما في بورسعيد.
وكان بمقدور تونس أن تفوز بركلات الترجيح بعد أن تقدمت بركلتين مقابل واحدة لنيجيريا، إلا أن لاعبها عادل الشاذلي أهدر فرصة تسجيل الركلة الثالثة بعدما أهدرت نيجيريا ركلتين ترجيحيتين ، تبعه زميله سليم بن عاشور الذي أهدر هو الآخر فتعادل المنتخبان 2-2 واستمر التعادل حتى الركلة الثامنة التي اهدرها كابتن المنتخب رياض البوعزيزي حيث تصدى لها الحارس النيجيري فينسنت اينياما الذي نجح أيضاً في التصدي لركلة جزاء أخرى أثناء المباراة بعد أهدرها التونسي كلايتون.
وكانت الجماهير التونسية تمني النفس بأن يقدم منتخبها الأفضل ويعوض خسارته الثقيلة في الجولة الأخيرة في الدور الأول أمام غينيا التي تصدرت المجموعة الثالثة بعد فوزها على تونس بثلاثية بيضاء، إلا أن التوانسة بقيادة المدير الفني الفرنسي لوجيه لومير أخفقوا مجددا وفشلوا في التأهل للدور نصف النهائي لكأس أفريقيا.
وحاول الفرنسي لومير تبرير الخسارة التي لن يقبل بها الجمهور التونسي حينما أعلن أنه يتقبل خسارة منتخبه بروح رياضية امام نيجيريا ، وأن ركلات الترجيح تعتبر لعبة حظ، مشيراً إلى أن الحظ ابتسم لتونس في عام 2004 ضد نيجيريا في نصف النهائي، وهذه المرة ابتسم لنيجيريا، تابع :" انه قانون الرياضة، ويجب تقبله هكذا. اننا نتقبل خسارتنا بروح رياضية لكنها ليست مأساة".
وراح لومير يقول أن البعض قد يعتقد أن تونس تريد الخسارة في المباراة أمام غينيا عندما اشرك الاحتياطيين، مؤكداً أن ذلك اعتقاد خاطئ، لأنه كان يريد الفوز كي يواجه السنغال في ربع النهائي إلا أن المنتخب فشل ووقع في مواجهة نيجيريا التي فازت بالمباراة.
وحرمت نيجيريا تونس من الاحتفاظ بلقبها، كما حرمت مدربها الفرنسي روجيه لومير من ان يصبح اول مدرب اجنبي ينال اللقب مرتين متتاليتين.وكان منتخب تونس قد استغل فرصة استضافته للبطولة على ارضه وفك النحس الذي لازمه في مناسبتين عندما استضاف البطولة عامي 1965 و1994 ، وأحرز اللقب على حساب جاره المغربي 2-1 في المباراة النهائية الثالثة في تاريخه ، وعوض بالتالي خسارته النهائي عامي 1965 امام غانا 2-3 بعد التمديد (الوقتان الاصلي والاضافي 2-2)، و1996 امام جنوب افريقيا صفر-2.
وعلى منواله فشل مدربه الفرنسي لومير ليكون من بين المدربين الذين احرزوا لقب كأس أمم أفريقيا اكثر من مرة، علماً بأن لومير هو ثالث مدرب فرنسي ينال اللقب القاري بعد مواطنيه كلود لوروا مع الكاميرون عام 1988 وبيار لوشانتر مع الكاميرون ايضا عام 2000، إلا أن المدرب الغاني تشارلز غيامفي وحده نجح حتى الان في قيادة منتخب بلاده الى اللقب 3 مرات اعوام 1963 و1965 و1982.
وشكل خروج تونس صدمة للجميع خصوصا الجماهير العربية التي باتت تعقد الآمال على المنتخب المصري وهو المنتخب العربي الوحيد الذي سيحمل الآمال العربية للمنافسة والتتويج باللقب القاري ، وسيحاول المنتخب المصري الذي يعد العدة للفوز باللقب للمرة الخامسة في تاريخه والانفراد بالرقم القياسي الذي يتقاسمه مع غانا والكاميرون ولكل منهما 4مرات، وكلاهما خرجا من البطولة الحالية.
ورفض المدير الفني لتونس أن يربط خسارة تونس وخروجها من كأس أمم أفريقيا بتأهلها لمونديال ألمانيا الذي سيقام الصيف المقبل، مشيراً إلى أنه استفاد كثيرا من كأس أفريقيا وتعلم أكثر منها، حيث سيخصص الوقت المتبقي للاستعداد الجيد للمونديال.
وأجمع الخبراء والنقاد قبل إنطلاق كأس أفريقيا في مصر على أن هذه البطولة ستكون خير إعداد لـ"نسور قرطاج" من أجل الاستعداد الأمثل لمونديال المانيا الذي سيقام خلال الفترة من التاسع من حزيران ( يونيه) ، ولغاية التاسع من تموز ( يوليه) المقبلين، بالإشارة إلى أن تونس هي المنتخب العربي الأفريقي الوحيد في المونديال ، وهي المرة الرابعة التي تشارك بها في المونديال بعد أعوام 1978 و1998 و2002، في حين يشارك بجانبه 4 منتخبات أفريقية تشارك للمرة الأولى في المونديال وهي ساحل العاج وتوغو وانغولا وغانا.
وكان الاتحاد التونسي اقدم على خطوة في هذا الاتجاه عندما قرر التمديد لرئيسه حمودة بن عمار المنتهية ولايته الشهر الماضي ، وذلك لضمان استمرار سياسة الاتحاد والتي قادته الى التتويج قبل عامين وتفادي التغييرات التي قد تطرأ على الهرم الكروي في تونس وتؤثر سلبا على استعدادات المنتخب للبطولتين القارية والعالمية، إلا أن نسور قرطاج خرجوا من المونديال الأفريقي وعليهم الانتظار لتقديم مستوى أفضل في المونديال العالمي الصيف المقبل.