رياضة

النقاط السوداء في مسيرة شوماخر الاسطورية

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
مونزا (ايطاليا): لم تخل مسيرة سائق فيراري الالماني ميكايل شوماخر، بطل العام 7 مرات، الذي اعلن اليوم الاحد انه سيضع في نهاية الموسم الحالي حدا لمسيرته التي بدأت عام 1991 مع جوردن فورد، اثر فوزه بجائزة ايطاليا الكبرى، المرحلة الخامسة عشرة من بطولة العالم لسباقات فورمولا واحد، من بعض النقاط السوداء التي اثارت حفيظة منافسيه ولطخت ما حققه من انجازات، دون ان تحجب عنه صفة "اسطورة" رياضة الفئة الاولى.
وفي ما يلي هذه النقاط والاخطاء التي ارتكبها خلال 16 عاما:

- جائزة استراليا الكبرى عام 1994: دخل شوماخر (بينيتون فورد حينها) في منافسة محتدمة على اللقب مع البريطاني دايمون هيل (وليامس رينو)، فدخل السائقان الى المرحلة الاخيرة على حلبة اديلاييد ويفصل بينهما نقطة واحدة لمصلحة شوماخر، فكان الحادث الشهير الذي تعمد فيه الالماني الاصطدام بهيل فخرج واياه من السباق ليحافظ الالماني على افضلية النقطة وتجنب "عقوبة" مستحقة لتعمده اخراج هيل من السباق.

- جائزة اسبانيا الكبرى عام 1997: تكرر سيناريو نهاية موسم 1994 لكن هذه المرة كان المنافس الكندي جاك فيلنوف زميل هيل، فيما كان شوماخر خلف مقود فيراري عوضا عن بينيتون بعد ان تحول الى الفريق الايطالي عام 1996.
وكانت حلبة خيريز المسرح الحاسم لنهاية الموسم، فكان شوماخر متقدما بفارق نقطة واحدة عن منافسه فيلنوف، فحاول ان يعيد سيناريو الخطأ المتعمد الذي ارتكبه عام 1994، الا ان الرياح لم تجر كما اشتهى شوماخر الذي كان في الصدارة حتى منتصف السباق ثم بدأ اداؤه بالتراجع حتى وصل اليه فيلنوف فاصطدم الالماني بمنافسه عندما حاول الاخير تجاوزه، الا ان النار ارتدت على الالماني الذي خرج من الحلبة فيما اكمل الكندي السباق ليتوج بطلا العالم بعد احتلاله المركز الثالث.
ولم تنته عواقب هذه الحادثة بعد انتهاء السباق ولم يتملص شوماخر من العقوبة كما حصل عام 1996، اذ قرر الاتحاد الدولي للسيارات حسم جميع النقاط التي حصدها الالماني خلال ذلك الموسم وتجريده من المركز الثاني.

- جائزة كندا الكبرى عام 1998: الضحية هذه المرة تمثلت بمواطنه هانتس هارالد فرنتسن (وليامس ميكاكروم) الذي كان يتنافس مع شوماخر على صدارة السباق على حلبة مونتريال، فدخل "شومي" الى حظيرة فريقه ثم عاد الى الحلبة ليجد في طريقه فرنتسن في نهاية مخرج الحظائر، وبدا ان سائق وليامس يملك افضلية واضحة لوضع سياراته امام شوماخر، الا ان الاخير دفعه الى خارج الحلبة عبر "حركة خطيرة" واكمل طريقه ليحرز المركز الاول.

- جائزة اسبانيا الكبرى عام 2000: عانى شوماخر من مشكلة في اطاراته في هذا السباق على حلبة برشلونة ولم يكن باستطاعته ان يقود سياراته بالسرعة المطلوبة، الا ان ذلك لم يمنعه من اعاقة تقدم شقيقه رالف (وليامس بي ام دبيلو حينها) بطريقة متعمدة وخلال العديد من اللفات حتى تمكن الاخير من تجاوز شقيقه الاكبر لينهي السباق في المركز الرابع، قبل يتوجه الى "شومي" بعد السباق ليوجه له الانتقاد الملائم على تصرفه غير المبرر.

- جائزة اوروبا الكبرى عام 2001: الضحية مرة جديدة كانت شقيقه رالف الذي تواجد مع "شومي" على خط الانطلاق الامامي لحلبة نوربورغرينغ، وعند اطفاء الاضواء الحمراء وضع ميكايل سيارته ب"حركة عنيفة" امام سيارة شقيقه من اجل لمحافظة على مركزه الاول.

- جائزة سان مارينو الكبرى عام 2004: تواجه شوماخر مع الكولومبي خوان بابلو مونتويا (وليامس بي ام دبيلو حينها) على صدارة السباق على حلبة ايمولا، الا ان المنافسة لم تكن "رياضية" من جهة الالماني الذي قطع الطريق وبطريقة غير قانونية على الكولومبي، ما اجبر الاخير على الخروج عن الحلبة لتجنب اصطدامه بالالماني الذي برر حركته بأنه لم ير الكولومبي حينها.

- جائزة موناكو الكبرى عام 2006: توقف شوماخر دون سبب واضح في الثواني الاخيرة من التجارب الرسمية ما حرم سائق رينو الاسباني فرناندو الونسو بطل العالم في الموسم الماضي من انهاء لفته السريعة، واضطر كذلك السائقين الاخرين لتخفيف سرعتهم وتلافي حادث اصطدام مع سيارة فيراري.
وشرح ميكايل للصحافة انه اضطر الى الضغط على المكابح فخرج قليلا عن المسار ولم يخاطر بالعودة بسبب حركة السير الكثيفة وقبل ان يتوقف محرك السيارة، فلم يقنع الصحافيين بتبريراته.
واستدعى مفوضو السباق شوماخر لسماع الاسباب التي دعته للتوقف في نهاية جولة تحديد مراكز الانطلاق حيث حل اول، ولم يقتنعوا على ما يبدو بما قاله فاقترحوا على الاتحاد الدولي ان تكون انطلاقته من المركز الاخير.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف